جميع المواضيع

الأحد، 31 مارس، 2013

Calendar: Part 1 | Календарь: Часть 1
See how 前 (qián), 去 (qù), 今 (jīn), 明 (míng), 后 (hòu) are used with the words 天 (day) and 年 (year).
Посмотрите, как используются 前 (qián), 去 (qù), 今 (jīn), 明 (míng), 后 (hòu) со словами 天 (день) и 年 (год).
UPDATE: Zijun Deng, thank you so much for pointing out the typo in the image posted previously!

أوقات صينية

Calendar: Part 1 | Календарь: Часть 1
See how 前 (qián), 去 (qù), 今 (jīn), 明 (míng), 后 (hòu) are used with the words 天 (day) and 年 (year).
Посмотрите, как используются 前 (qián), 去 (qù), 今 (jīn), 明 (míng), 后 (hòu) со словами 天 (день) и 年 (год).
UPDATE: Zijun Deng, thank you so much for pointing out the typo in the image posted previously!

نشر في : 4:53 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

تنبهوا واستفيقوا أيها العرب فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
فيم التعلل بالآمال تخدعكم وأنتم بين راحات الفنا سلب
الله أكبر ما هذا المنام فقد شكاكم المهد واشتاقتكم الترب
كم تظلمون ولستم تشتكون وكم تستغضبون فلا يبدو لكم غضب
ألفتم الهون حتى صار عندكم طبعاً وبعض طباع المرء مكتسب
وفارقتكم لطول الذل نخوتكم فليس يؤلمكم خسف ولا عطب
لله صبركم لو أن صبركم في ملتقى الخيل حين الخيل تضطرب
كم بين صبر غدا للذل مجتلباً وبين صبر غدا للعز يحتلب
فشمروا وانهضوا للأمر وابتدروا من دهركم فرصة ضنت بها الحقب
لا تبتغوا بالمنى فوزاً لأنفسكم لا يصدق الفوز ما لم يصدق الطلب
خلوا التعصب عنكم واستووا عصباً على الوثام ودفع الظلم تعتصب
لأنتم الفئة الكثرى وكم فئة قليلة تم إذ ضمت لها الغلب
هذا الذي قد رمى بالضعف قوتكم وغادر الشمل منكم وهو منشعب
وسلط الجور في أقطاركم فغدت وارضها دون أقطار الملا خرب
وحكم العلج فيكم مع مهانته يقتادكم لهواه حيث ينقلب
من كل وغد زنيم ما له نسب يدرى وليس له دين ولا أدب
وكل ذي خنث في الفخش منغمس يزداد بالحك في وجعآئه الجرب
سلاحهم في وجوه الخصم مكرهم وخير جندكم التدليس والكذب
لا يستقيم لهم عهد إذا عقدوا ولا يصح لهم وعد إذا ضربوا
إذا طلبت إلى ود لهم سبباً فما إلى ودهم غير الخنى سبب
والحق والبطل في ميزانهم شرع فلا يميل سوى ما ميل الذهب
أعناقكم لهم رق وما لكم بين الدمى والطلا والنرد منتهب
باتت سمان نعاج بين أذرعكم وبات غيركم للدر يحتلب
فصاحب الأرض منكم ضمن ضيعته مستخدم وربيب الدار مغترب
وما دماؤكم أغلى إذا سفكت من ماء وجه لهم في الفحش ينسكب
وليس أعراضكم أغلى إذا انتهكت من عرض مملوكهم بالفلس يجتلب
بالله يا قومنا هبوا لشأنكم فكم تناديكم الأشعار والخطب
ألستم من سطوا في الأرض وافتتحوا شرقاً وغرباً وعزوا أينما ذهبوا
ومن أذلوا الملوك الصيد فارتعدت وزلزل الأرض مما تحتها الرهب
ومن بنوا لصروح العز أعمدة تهوى الصواعق عنها وهي تنقلب
فما لكم ويحكم أصبحتم هملاً ووجه عزكم بالهون منتقب
لا دولة لكم يشتد أزركم بها ولا ناصر للخطب ينتدب
وليس من حرمة أو رحمة لكم تحنوا عليكم إذا عضتكم النوب
أقدراكم في عيون الترك نازلة وحقكم بين أيدي الترك مغتصب
فليس يدرى لكم شأن ولا شرف ولا وجود ولا اسم ولا لقب
فيا لقومي وما قومي سوى عرب ولن يضيع فيهم ذلك النسب
هب أنه ليس فيكم أهل منزلة يقلد الأمر أو تعطى له الرتب
وليس فيكم أخو حزم ومخبرة للعقد والحل في الأحكام ينتخب
وليس فيكم أخو علم يحكم في فصل القضاء ومنكم جاءت الكتب
أليس فيكم دم يهتاجه أنف يوماً فيدفع هذا العار إذ يثب
فأسمعوني صليل البيض بارقة في النقع إني إلى رناتها طرب
وأسمعوني صدى البارود منطلقاً يدوي به كل قاع حين يصطخب
لم يبق عندكم شيء يضن به غير النفوس عليها الذل ينسحب
فبادروا الموت واستغنوا براحته عن عيش من مات موتاً ملؤه تعب
صبراً هيا أمة الترك التي ظلمت دهراً فعما قليل ترفع الحجب
لنطلبن بحد السيف مأربنا فلن يخيب لنا في جنبه أرب
ونتركن علوج الترك تندب ما قد قدمته أياديها وتنتحب
ومن يعش ير والأيام مقبلة يلوح للمرء في أحداثها العجب

الامة العربية النائمة وابراهيم اليازجي

تنبهوا واستفيقوا أيها العرب فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
فيم التعلل بالآمال تخدعكم وأنتم بين راحات الفنا سلب
الله أكبر ما هذا المنام فقد شكاكم المهد واشتاقتكم الترب
كم تظلمون ولستم تشتكون وكم تستغضبون فلا يبدو لكم غضب
ألفتم الهون حتى صار عندكم طبعاً وبعض طباع المرء مكتسب
وفارقتكم لطول الذل نخوتكم فليس يؤلمكم خسف ولا عطب
لله صبركم لو أن صبركم في ملتقى الخيل حين الخيل تضطرب
كم بين صبر غدا للذل مجتلباً وبين صبر غدا للعز يحتلب
فشمروا وانهضوا للأمر وابتدروا من دهركم فرصة ضنت بها الحقب
لا تبتغوا بالمنى فوزاً لأنفسكم لا يصدق الفوز ما لم يصدق الطلب
خلوا التعصب عنكم واستووا عصباً على الوثام ودفع الظلم تعتصب
لأنتم الفئة الكثرى وكم فئة قليلة تم إذ ضمت لها الغلب
هذا الذي قد رمى بالضعف قوتكم وغادر الشمل منكم وهو منشعب
وسلط الجور في أقطاركم فغدت وارضها دون أقطار الملا خرب
وحكم العلج فيكم مع مهانته يقتادكم لهواه حيث ينقلب
من كل وغد زنيم ما له نسب يدرى وليس له دين ولا أدب
وكل ذي خنث في الفخش منغمس يزداد بالحك في وجعآئه الجرب
سلاحهم في وجوه الخصم مكرهم وخير جندكم التدليس والكذب
لا يستقيم لهم عهد إذا عقدوا ولا يصح لهم وعد إذا ضربوا
إذا طلبت إلى ود لهم سبباً فما إلى ودهم غير الخنى سبب
والحق والبطل في ميزانهم شرع فلا يميل سوى ما ميل الذهب
أعناقكم لهم رق وما لكم بين الدمى والطلا والنرد منتهب
باتت سمان نعاج بين أذرعكم وبات غيركم للدر يحتلب
فصاحب الأرض منكم ضمن ضيعته مستخدم وربيب الدار مغترب
وما دماؤكم أغلى إذا سفكت من ماء وجه لهم في الفحش ينسكب
وليس أعراضكم أغلى إذا انتهكت من عرض مملوكهم بالفلس يجتلب
بالله يا قومنا هبوا لشأنكم فكم تناديكم الأشعار والخطب
ألستم من سطوا في الأرض وافتتحوا شرقاً وغرباً وعزوا أينما ذهبوا
ومن أذلوا الملوك الصيد فارتعدت وزلزل الأرض مما تحتها الرهب
ومن بنوا لصروح العز أعمدة تهوى الصواعق عنها وهي تنقلب
فما لكم ويحكم أصبحتم هملاً ووجه عزكم بالهون منتقب
لا دولة لكم يشتد أزركم بها ولا ناصر للخطب ينتدب
وليس من حرمة أو رحمة لكم تحنوا عليكم إذا عضتكم النوب
أقدراكم في عيون الترك نازلة وحقكم بين أيدي الترك مغتصب
فليس يدرى لكم شأن ولا شرف ولا وجود ولا اسم ولا لقب
فيا لقومي وما قومي سوى عرب ولن يضيع فيهم ذلك النسب
هب أنه ليس فيكم أهل منزلة يقلد الأمر أو تعطى له الرتب
وليس فيكم أخو حزم ومخبرة للعقد والحل في الأحكام ينتخب
وليس فيكم أخو علم يحكم في فصل القضاء ومنكم جاءت الكتب
أليس فيكم دم يهتاجه أنف يوماً فيدفع هذا العار إذ يثب
فأسمعوني صليل البيض بارقة في النقع إني إلى رناتها طرب
وأسمعوني صدى البارود منطلقاً يدوي به كل قاع حين يصطخب
لم يبق عندكم شيء يضن به غير النفوس عليها الذل ينسحب
فبادروا الموت واستغنوا براحته عن عيش من مات موتاً ملؤه تعب
صبراً هيا أمة الترك التي ظلمت دهراً فعما قليل ترفع الحجب
لنطلبن بحد السيف مأربنا فلن يخيب لنا في جنبه أرب
ونتركن علوج الترك تندب ما قد قدمته أياديها وتنتحب
ومن يعش ير والأيام مقبلة يلوح للمرء في أحداثها العجب

نشر في : 4:35 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

أوّل نيسان هو يوم الإعلام العربيّ بامتياز.

يوم الإعلام العربي

أوّل نيسان هو يوم الإعلام العربيّ بامتياز.

نشر في : 4:25 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :


فالج عالج


نشر في : 2:49 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

انهم يكفرونا في مدارسهم مجالسهم مساجدهم كتبهم وحتى رعاعهم اجتهدوا فاخرجونا من الاسلام لكننا سنظل نهتف ...  اخوان سنه وشيعه
 
هناك من يكتب العبارة نفسها امع ابدال كلمة الشيعة بكلمة السنّة.

بين الاسلامين

انهم يكفرونا في مدارسهم مجالسهم مساجدهم كتبهم وحتى رعاعهم اجتهدوا فاخرجونا من الاسلام لكننا سنظل نهتف ...  اخوان سنه وشيعه
 
هناك من يكتب العبارة نفسها امع ابدال كلمة الشيعة بكلمة السنّة.

نشر في : 2:46 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

تضحكني كلمة" روافض" بقدر ما تضحكني كلمة " نواصب".

روافض ونواصب

تضحكني كلمة" روافض" بقدر ما تضحكني كلمة " نواصب".

نشر في : 2:32 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

كثير من الأشرار يؤسسون جمعيّات خيريّة.
من أسرار الاشرار

أسرار الأشرار

كثير من الأشرار يؤسسون جمعيّات خيريّة.
من أسرار الاشرار

نشر في : 2:31 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

الدنيا مزرعة الآخرة ولكن البعض يحوّلها الى صحراء الآخرة.

صحراء الآخرة

الدنيا مزرعة الآخرة ولكن البعض يحوّلها الى صحراء الآخرة.

نشر في : 2:30 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

الناس يعلّمون الحيطان الدجل.

دجل الحيطان

الناس يعلّمون الحيطان الدجل.

نشر في : 2:30 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

تبييض الوجه يجعل الوجه أسود.

تبييض وجه

تبييض الوجه يجعل الوجه أسود.

نشر في : 2:29 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

قد يقوم اثنان بعمل واحد ولكن لهدفين مختلفين فيصير العمل الواحد عملين.

معنى العمل

قد يقوم اثنان بعمل واحد ولكن لهدفين مختلفين فيصير العمل الواحد عملين.

نشر في : 2:27 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

Can you figure out both English and Chinese? This is 全/ALL.
Do you know this character? Try to make a word or sentence!

وجه شبه صيني انكليزي

Can you figure out both English and Chinese? This is 全/ALL.
Do you know this character? Try to make a word or sentence!

نشر في : 2:23 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

تكرار المفاتيح الصينية

نشر في : 2:12 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

الرجل الصيني

نشر في : 2:10 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

اسس الخط الصيني

نشر في : 2:09 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

الابراج الصينية

نشر في : 2:05 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

علامات الترقيم الصينية

نشر في : 2:01 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

تطور الكتابة الصينية

نشر في : 1:59 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

Photo : Now what`s your position? Which one is comfortable for you?
Do you know any other position?

وضعيات صينية

Photo : Now what`s your position? Which one is comfortable for you?
Do you know any other position?

نشر في : 1:55 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

اسماء بعض الفاكهة باللغة الصينية

نشر في : 1:52 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

"انا لن اموت ابدا من اجل معتقادتي, فمعتقداتي قد تكون خاطئة."
برتراند رسل

برتراند رسل

"انا لن اموت ابدا من اجل معتقادتي, فمعتقداتي قد تكون خاطئة."
برتراند رسل

نشر في : 8:34 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

Photo

لاو تزه يقول:

Photo

نشر في : 8:16 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

المؤمن لا يخاف من التفكير. لا يخاف من التفكير الاّ قليل الإيمان.

المؤمن والتفكير

المؤمن لا يخاف من التفكير. لا يخاف من التفكير الاّ قليل الإيمان.

نشر في : 7:59 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

السبت، 30 مارس، 2013

Photo

إصبع الجاهل

Photo

نشر في : 8:49 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

الساسة ، في بلادي، حفّارو قبور.

حفّار قبور

الساسة ، في بلادي، حفّارو قبور.

نشر في : 8:41 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

قال أبّو جهل: سنّوا الألسنة والسكاكين ف ١٣ نيسان على الأبواب. والبوسطات كثرت، ونار الشحن المذهبيّ حامية وكاوية.
تنذكر وتنعاد قال أبو جهل.
لا احنّ الى خبز أمي وقهوة أمّي وإنّما أحنّ الى السيارات المفخخة، والأدمغة المفخخة، والقتل على الهوية.
عم احلم بنيسان، نيسان جديد ينسينا نيسان القرن الماضي.
ليس هناك أجمل من وطنّ يطلّ على الأنقاض.
فالسلم رتيب، والنعيم جحيم مقيم، والجحيم نعيم .
السلاح الفردي هاتفنا الجوّال.
التوتر أوتار عودي، وتوتير الأجواء ملاذي الآمن.
لا تسمحوا للمحبّة ان تمكر بكم.
استعينوا بالفتنة على قضاء حاجاتي ختم ابو جهل قوله.

أبو جهل والقول الفصل

قال أبّو جهل: سنّوا الألسنة والسكاكين ف ١٣ نيسان على الأبواب. والبوسطات كثرت، ونار الشحن المذهبيّ حامية وكاوية.
تنذكر وتنعاد قال أبو جهل.
لا احنّ الى خبز أمي وقهوة أمّي وإنّما أحنّ الى السيارات المفخخة، والأدمغة المفخخة، والقتل على الهوية.
عم احلم بنيسان، نيسان جديد ينسينا نيسان القرن الماضي.
ليس هناك أجمل من وطنّ يطلّ على الأنقاض.
فالسلم رتيب، والنعيم جحيم مقيم، والجحيم نعيم .
السلاح الفردي هاتفنا الجوّال.
التوتر أوتار عودي، وتوتير الأجواء ملاذي الآمن.
لا تسمحوا للمحبّة ان تمكر بكم.
استعينوا بالفتنة على قضاء حاجاتي ختم ابو جهل قوله.

نشر في : 8:40 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

لا تختلف " كوابيس طرابلس" عن " كوابيس بيروت" التي كتبتها غادة السمّان.

كوابيس الفيحاء

لا تختلف " كوابيس طرابلس" عن " كوابيس بيروت" التي كتبتها غادة السمّان.

نشر في : 8:39 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

استغرب قولي حين قلت له: صار الميّت يحتاج الى " بادي غارد"، ولكن حين لفتّ نظره الى بعض الدعوات المطالبة بإتلاف المومياءات في مصر، قال:" فعلا، الموتى يحتاجون الى " بادي غارد" يحميهم من لصوص التاريخ، وسرّاق الحضارات".

بادي غارد الموتى

استغرب قولي حين قلت له: صار الميّت يحتاج الى " بادي غارد"، ولكن حين لفتّ نظره الى بعض الدعوات المطالبة بإتلاف المومياءات في مصر، قال:" فعلا، الموتى يحتاجون الى " بادي غارد" يحميهم من لصوص التاريخ، وسرّاق الحضارات".

نشر في : 12:02 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

 
ورقة سقطت من غصن شجرة فتحوّلت الى فم على قارعة الطريق، فم يحكي بشفتين حمراوين.
لا ريب في ان من لقط الصورة يحسن الانصات الى ما تقوله الاشياء.

الورقة الحمراء

 
ورقة سقطت من غصن شجرة فتحوّلت الى فم على قارعة الطريق، فم يحكي بشفتين حمراوين.
لا ريب في ان من لقط الصورة يحسن الانصات الى ما تقوله الاشياء.

نشر في : 12:01 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

الجمعة، 29 مارس، 2013


جاء ( سعيد بن جبير ) ( للحجاج )

قال له الحجاج : أنت شقي بن كسير ؟!
( يعكس اسمه )

فرد سعيد : أمي أعلم بإسمي حين أسمتني .

فقال الحجاج غاضباً : " شقيت وشقيَت أمك !! "
...

فقال سعيد : " إنما يشقى من كان من أهل النار " ، فهل أطلعت على الغيب ؟

فرد الحجاج : " لأُبَدِلَنَّك بِدُنياك ناراً تلَظّى ! "

فقال سعيد : والله لو أعلم أن هذا بيدك لاتخذتك إلهاً يُعبَد من دون الله .

قال الحجاج : ما رأيك فيّ ؟

قال سعيد : ظالم تلقى الله بدماء المسلمين !

فقال الحجاج : أختر لنفسك قتلة ياسعيد !

فقال سعيد : بل أختر لنفسك أنت ! ، فما قتلتني بقتلة إلاقتلك الله بها !

فرد الحجاج : لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحداً قبلك، ولن أقتلها لأحد بعدك !

فقال سعيد : إذاً تُفسِد عليّ دُنياي، وأُفسِدُ عليك آخرتك .

ولم يعد يحتمل الحجاج ثباته فنادى بالحرس : جروه واقتلوه !!

فضحك سعيد ومضى مع قاتله
فناداه الحجاج مغتاظاً : مالذي يضحكك ؟

يقول سعيد : أضحك من جرأتك على الله، وحلم الله عليك !!

فاشتد غيظ الحجاج وغضبه كثيراً ونادى بالحراس : اذبحوه !!

فقال سعيد : وجِّهوني إلى القبله ، ثم وضعوا السيف على رقبته ، فقال : " وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ."

فقال الحجاج : غيّروا وجهه عن القبله !

فقال سعيد : " ولله المشرق والمغرب فأينما تُولّوا فثمّ وجه الله ."

فقال الحجاج : كُبّوه على وجهه !

فقال سعيد : "منها خلقناكم وفـ♡ـيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ."

فنادى الحجاج : أذبحوه ! ماأسرع لسانك بالقرآن ياسعيد بن جبير !

فقال سعيد : " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله " . خذها مني يا حجاج حتى ألقاك بها يوم القيامـه !!
ثم دعا قائلاً : " اللهم لاتسلطه على أحد بعدي " .

وقُتل سعيد ....

والعجيب أنه بعد موته صار الحجاج يصرخ كل ليله : مالي ولسعيد بن جبير، كلما أردت النوم أخذ برجلي !

وبعد 15 يوماً فقط مات الحجاج ولم يُسلط على أحد من بعد سعيد ...

بين سعيد بن جبير والحجاج بن يوسف


جاء ( سعيد بن جبير ) ( للحجاج )

قال له الحجاج : أنت شقي بن كسير ؟!
( يعكس اسمه )

فرد سعيد : أمي أعلم بإسمي حين أسمتني .

فقال الحجاج غاضباً : " شقيت وشقيَت أمك !! "
...

فقال سعيد : " إنما يشقى من كان من أهل النار " ، فهل أطلعت على الغيب ؟

فرد الحجاج : " لأُبَدِلَنَّك بِدُنياك ناراً تلَظّى ! "

فقال سعيد : والله لو أعلم أن هذا بيدك لاتخذتك إلهاً يُعبَد من دون الله .

قال الحجاج : ما رأيك فيّ ؟

قال سعيد : ظالم تلقى الله بدماء المسلمين !

فقال الحجاج : أختر لنفسك قتلة ياسعيد !

فقال سعيد : بل أختر لنفسك أنت ! ، فما قتلتني بقتلة إلاقتلك الله بها !

فرد الحجاج : لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحداً قبلك، ولن أقتلها لأحد بعدك !

فقال سعيد : إذاً تُفسِد عليّ دُنياي، وأُفسِدُ عليك آخرتك .

ولم يعد يحتمل الحجاج ثباته فنادى بالحرس : جروه واقتلوه !!

فضحك سعيد ومضى مع قاتله
فناداه الحجاج مغتاظاً : مالذي يضحكك ؟

يقول سعيد : أضحك من جرأتك على الله، وحلم الله عليك !!

فاشتد غيظ الحجاج وغضبه كثيراً ونادى بالحراس : اذبحوه !!

فقال سعيد : وجِّهوني إلى القبله ، ثم وضعوا السيف على رقبته ، فقال : " وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ."

فقال الحجاج : غيّروا وجهه عن القبله !

فقال سعيد : " ولله المشرق والمغرب فأينما تُولّوا فثمّ وجه الله ."

فقال الحجاج : كُبّوه على وجهه !

فقال سعيد : "منها خلقناكم وفـ♡ـيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ."

فنادى الحجاج : أذبحوه ! ماأسرع لسانك بالقرآن ياسعيد بن جبير !

فقال سعيد : " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله " . خذها مني يا حجاج حتى ألقاك بها يوم القيامـه !!
ثم دعا قائلاً : " اللهم لاتسلطه على أحد بعدي " .

وقُتل سعيد ....

والعجيب أنه بعد موته صار الحجاج يصرخ كل ليله : مالي ولسعيد بن جبير، كلما أردت النوم أخذ برجلي !

وبعد 15 يوماً فقط مات الحجاج ولم يُسلط على أحد من بعد سعيد ...

نشر في : 11:57 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :



أنا لا أصدق أن هذا
الأحمر المشقوق فم
بل وردة مبتلة
حمراء من لحم ودم
أكمامها شفتان خذ
روحي وعللني بشم
إن الشفاه أحبها
كم مرة قالت: نعم

( أمين نخلة)

الأحمر المشقوق



أنا لا أصدق أن هذا
الأحمر المشقوق فم
بل وردة مبتلة
حمراء من لحم ودم
أكمامها شفتان خذ
روحي وعللني بشم
إن الشفاه أحبها
كم مرة قالت: نعم

( أمين نخلة)

نشر في : 10:57 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

ألف رغيف يدخل فرن الضيعة، وألف رغيف يخرج منه، يا حبيبة، فلا والله ما رأت عيني رغيفاً قد إحمر كخدك، ولا رأت عيني رغيفاً قد احترق كقلبي .
امين نخلة

رغيف خبز امين نخلة

ألف رغيف يدخل فرن الضيعة، وألف رغيف يخرج منه، يا حبيبة، فلا والله ما رأت عيني رغيفاً قد إحمر كخدك، ولا رأت عيني رغيفاً قد احترق كقلبي .
امين نخلة

نشر في : 10:56 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

Photo

شوق صيني

Photo

نشر في : 10:35 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

رسم ارمان هذا من وحي عيد الفصح .
ومن وحي الواقع السياسي الهشّ.
البيضة والمطرقة.
بيضة القانون ومطرقة التأجيل.
في لبنان يكثر البيض في موسم الفصح.
لعبة بين الاولاد من الطوائف المسيحية تسمى" المفاقسة"
قشرة البيض هشّة.
 

بيضة القانون ومطرقة التأجيل

رسم ارمان هذا من وحي عيد الفصح .
ومن وحي الواقع السياسي الهشّ.
البيضة والمطرقة.
بيضة القانون ومطرقة التأجيل.
في لبنان يكثر البيض في موسم الفصح.
لعبة بين الاولاد من الطوائف المسيحية تسمى" المفاقسة"
قشرة البيض هشّة.
 

نشر في : 10:33 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

虽然没有人可以回到过去重新开始,但每个人都能从现在开始去创造一个新的结局。
Though no one can go back and make a brand new start, anyone can start from now and make a brand new ending

一个新的结局

虽然没有人可以回到过去重新开始,但每个人都能从现在开始去创造一个新的结局。
Though no one can go back and make a brand new start, anyone can start from now and make a brand new ending

نشر في : 10:26 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

Photo : Never Give Up...

Share as much you can...
 
لا تستطيع الا ان تعجب بالإنسان الذي ينتصر على ضعفه او عاهته ليثمر ما يعزّز فرحه بالحياة.
ذهبت يداها فرسمت بشفتيها أجنحة تطير.
 
 على ظهر هذه الأرض من يقهر المستحيل ولااااااااا يعرف اليأس !!!!!
♥♥ اللهم هب لنا قلوووووبا لااااااا تيأس ♥♥


@[117487988331835:274:World of innovation - عالم الأبتكارات]

الفم الرسّام

Photo : Never Give Up...

Share as much you can...
 
لا تستطيع الا ان تعجب بالإنسان الذي ينتصر على ضعفه او عاهته ليثمر ما يعزّز فرحه بالحياة.
ذهبت يداها فرسمت بشفتيها أجنحة تطير.
 
 على ظهر هذه الأرض من يقهر المستحيل ولااااااااا يعرف اليأس !!!!!
♥♥ اللهم هب لنا قلوووووبا لااااااا تيأس ♥♥


@[117487988331835:274:World of innovation - عالم الأبتكارات]

نشر في : 12:26 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

الخميس، 28 مارس، 2013

صار الواحد بلبنان بحسّ انّو بينو وبين حالو خطوط تماس.

خطوط تماسّ

صار الواحد بلبنان بحسّ انّو بينو وبين حالو خطوط تماس.

نشر في : 12:37 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

الأربعاء، 27 مارس، 2013

اسماء اعضاء الانسان بالصيني

نشر في : 11:09 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

كاريكاتور "الجمهورية"

جلجلة الحوار اللبناني

كاريكاتور "الجمهورية"

نشر في : 11:07 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

Photo : 汉字的演化 (Hànzì de yǎnhuà) A evolução dos caracteres chineses

汉字的演化 (Hànzì de yǎnhuà)تطور الكتابة الصينية

Photo : 汉字的演化 (Hànzì de yǎnhuà) A evolução dos caracteres chineses

نشر في : 11:01 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

هههههههه &('marya')#
 
المرأة مظلومة في بلادنا. صورة نمطية شائعة، اضعها هنا فقط للتنديد بهذا الموقف.
سمعت امس ان المرأة في فترة الحمل يزيد كلامها وهذا يولد هرمونا معينا يحمي الرحم، اي يحمي الجنين.
الكلام ضرب من الارحام

لسان المرأة

هههههههه &('marya')#
 
المرأة مظلومة في بلادنا. صورة نمطية شائعة، اضعها هنا فقط للتنديد بهذا الموقف.
سمعت امس ان المرأة في فترة الحمل يزيد كلامها وهذا يولد هرمونا معينا يحمي الرحم، اي يحمي الجنين.
الكلام ضرب من الارحام

نشر في : 10:40 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

الحياة مثل شاشة الكمبيوتر ، وأصابعك هي التي تحرّك مشاهد الشاشة.

الحياة مثل شاشة الكمبيوتر ، وأصابعك هي التي تحرّك مشاهد الشاشة.

نشر في : 10:19 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

♥ like ♥ share ♥ give credit ♥ thank you

心情指数 Xīnqíng zhǐshù = Mood Index

你今天的心情指数如何?Nǐ jīntiān de xīnqíng zhǐshù rúhé?
How's your mood index today?

Click "like" and share!

الطالع الصينيّ

♥ like ♥ share ♥ give credit ♥ thank you

心情指数 Xīnqíng zhǐshù = Mood Index

你今天的心情指数如何?Nǐ jīntiān de xīnqíng zhǐshù rúhé?
How's your mood index today?

Click "like" and share!

نشر في : 9:51 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

1
يضع إبني ألوانه أمامي
ويطلب مني أن أرسم له عصفوراً..
أغط الفرشاة باللون الرمادي
وأرسم له مربعاً عليه قفلٌ.. وقضبان
يقول لي إبني، والدهشة تملأ عينيه:
".. ولكن هذا سجنٌ..
ألا تعرف ، يا أبي ، كيف ترسم عصفوراً؟؟"
أقول له: يا ولدي.. لا تؤاخذني
فقد نسيت شكل العصافير...
2
يضع إبني علبة أقلامه أمامي
ويطلب مني أن أرسم له بحراً..
آخذ قلم الرصاص،
وأرسم له دائرةً سوداء..
يقول لي إبني:
"ولكن هذه دائرةٌ سوداء، يا أبي..
ألا تعرف أن ترسم بحراً؟
ثم ألا تعرف أن لون البحر أزرق؟.."
أقول له: يا ولدي.
كنت في زماني شاطراً في رسم البحار
أما اليوم.. فقد أخذوا مني الصنارة
وقارب الصيد..
ومنعوني من الحوار مع اللون الأزرق..
واصطياد سمك الحرية.
3
يضع إبني كراسة الرسم أمامي..
ويطلب مني أن أرسم له سنبلة قمح.
أمسك القلم..
وأرسم له مسدساً..
يسخر إبني من جهلي في فن الرسم
ويقول مستغرباً:
ألا تعرف يا أبي الفرق بين السنبلة .. والمسدس؟
أقول يا ولدي..
كنت أعرف في الماضي شكل السنبله
وشكل الرغيف
وشكل الورده..
أما في هذا الزمن المعدني
الذي انضمت فيه أشجار الغابة
إلى رجال الميليشيات
وأصبحت فيه الوردة تلبس الملابس المرقطه..
في زمن السنابل المسلحه
والعصافير المسلحه
والديانة المسلحه..
فلا رغيف أشتريه..
إلا وأجد في داخله مسدساً
ولا وردةً أقطفها من الحقل
إلا وترفع سلاحها في وجهي
ولا كتاب أشتريه من المكتبه
إلا وينفجر بين أصابعي...
4
يجلس إبني على طرف سريري
ويطلب مني أن أسمعه قصيده
تسقط مني دمعةٌ على الوساده
فيلتقطها مذهولاً.. ويقول:
" ولكن هذه دمعةٌ ، يا أبي ، وليست قصيده".
أقول له:
عندما تكبر يا ولدي..
وتقرأ ديوان الشعر العربي
سوف تعرف أن الكلمة والدمعة شقيقتان
وأن القصيدة العربيه..
ليست سوى دمعةٍ تخرج من بين الأصابع..
5
يضع إبني أقلامه ، وعلبة ألوانه أمامي
ويطلب مني أن أرسم له وطناً..
تهتز الفرشاة في يدي..
وأسقط باكياً...

درس في الرسم+قصيدة لنزار قباني

1
يضع إبني ألوانه أمامي
ويطلب مني أن أرسم له عصفوراً..
أغط الفرشاة باللون الرمادي
وأرسم له مربعاً عليه قفلٌ.. وقضبان
يقول لي إبني، والدهشة تملأ عينيه:
".. ولكن هذا سجنٌ..
ألا تعرف ، يا أبي ، كيف ترسم عصفوراً؟؟"
أقول له: يا ولدي.. لا تؤاخذني
فقد نسيت شكل العصافير...
2
يضع إبني علبة أقلامه أمامي
ويطلب مني أن أرسم له بحراً..
آخذ قلم الرصاص،
وأرسم له دائرةً سوداء..
يقول لي إبني:
"ولكن هذه دائرةٌ سوداء، يا أبي..
ألا تعرف أن ترسم بحراً؟
ثم ألا تعرف أن لون البحر أزرق؟.."
أقول له: يا ولدي.
كنت في زماني شاطراً في رسم البحار
أما اليوم.. فقد أخذوا مني الصنارة
وقارب الصيد..
ومنعوني من الحوار مع اللون الأزرق..
واصطياد سمك الحرية.
3
يضع إبني كراسة الرسم أمامي..
ويطلب مني أن أرسم له سنبلة قمح.
أمسك القلم..
وأرسم له مسدساً..
يسخر إبني من جهلي في فن الرسم
ويقول مستغرباً:
ألا تعرف يا أبي الفرق بين السنبلة .. والمسدس؟
أقول يا ولدي..
كنت أعرف في الماضي شكل السنبله
وشكل الرغيف
وشكل الورده..
أما في هذا الزمن المعدني
الذي انضمت فيه أشجار الغابة
إلى رجال الميليشيات
وأصبحت فيه الوردة تلبس الملابس المرقطه..
في زمن السنابل المسلحه
والعصافير المسلحه
والديانة المسلحه..
فلا رغيف أشتريه..
إلا وأجد في داخله مسدساً
ولا وردةً أقطفها من الحقل
إلا وترفع سلاحها في وجهي
ولا كتاب أشتريه من المكتبه
إلا وينفجر بين أصابعي...
4
يجلس إبني على طرف سريري
ويطلب مني أن أسمعه قصيده
تسقط مني دمعةٌ على الوساده
فيلتقطها مذهولاً.. ويقول:
" ولكن هذه دمعةٌ ، يا أبي ، وليست قصيده".
أقول له:
عندما تكبر يا ولدي..
وتقرأ ديوان الشعر العربي
سوف تعرف أن الكلمة والدمعة شقيقتان
وأن القصيدة العربيه..
ليست سوى دمعةٍ تخرج من بين الأصابع..
5
يضع إبني أقلامه ، وعلبة ألوانه أمامي
ويطلب مني أن أرسم له وطناً..
تهتز الفرشاة في يدي..
وأسقط باكياً...

نشر في : 12:53 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :


 

تذكرت المثل القائل: "طولة البال بتهدّ الجبال" وأنا أقرأ حكاية صينية وردت في كتاب أحد الفلاسفة الصينيين القدامى التي يعود تاريخ تأليفها إلى القرن الخامس قبل الميلاد. تقول الحكاية إنّ عجوزا بلغ من العمر أرذله يعيش في بيت قدّامه جبلان شاهقان وكان أفراد عائلة هذا العجوز يجدون صعوبة في الدخول والخروج من البيت بسبب هذين الجبلين اللذين يحبسان أنفاس البيت.

جمع العجوز ذات يوم كلّ أفراد أسرته لاستشارتهم في قرار ينوي اتخاذه. قال لهم: "الجبلان يحجبان بوابة بيتنا، ما رأيكم أن نحولهما إلى مكان آخر؟" إنّ السؤال يضمر في كلماته أكثر من علامة استفهام، وقد يربك السامع الذي يرى أنه من الأنسب أن يحمل السؤال على محمل الهزل أو أن ينسبه إلى تخاريف الشيخوخة، إذ لا يعقل أن يخطر هكذا سؤال ببال عاقل. ولكن الحكاية تقول إنّ الأولاد والأحفاد وافقوا من غير امتعاض على الفكرة. فلم لا؟ أليس زوال الجبلين يمنح البيت إطلالة على المدى الأوسع؟ قالوا والحماسة تطفر من ألسنتهم: "أنتَ على حقّ، لنبدأ بالعمل من الغد!". لكن زوجة العجوز كانت واقعية جدّا، وهي تعرف طاقات زوجها المحدودة وخصوصاً بعد أن دبّ وهن الأيام في جسده المتغضّن. رأت أن تحويل الجبلين صعب للغاية يفوق طاقة الأولاد والأحفاد فعارضت هذا الاقتراح قائلة:"عشنا هنا عدة سنوات، فلماذا لا نستمرّ في العيش كما كان الحال في الماضي؟" وحملت همّ الردم أيضاً فأضافت:" ثمّ أين نضع الصخور والأتربة المتخلفة من الجبلين الضخمين؟".

 أثار كلام الزوجة نقاشاً واسعاً بين العائلة، ولكنّ أفراد العائلة مالوا في الأخير إلى قرار الشيخ العجوز ووافقوا على وضع أياديهم بيد العجوز لينقلوا الجبلين من مكانيهما، وفي اليوم التالي بدأت العائلة بتفتيت الجبلين ذرّةً ذرّةً ونقل أشلائهما الصخريّة إلى البحر. مضى شهر بالتمام والكمال ولم يظهر على الجبلين أي أثر من أثار الزوال، وكأنّهما مطمئنان إلى مقولة "راسخ كالجبال" أو "يا جبل ما يهزّك ريح".

كان للعجوز جار معروف بالحكمة وحين لمح العمل الذي يقوم به العجوز ذهب إليه ليسدي إليه النصيحة ويثنيه عن عمله الذي لن يثمر إلا فاكهة الخيبة لأن عمله لا يختلف عن من يريد حبس الماء في غربال. أقبل إلى جاره قائلاً له:"أنت كبير السنّ وأيامك معدودات وصحتك ليست على ما يرام، فكيف يمكنك نقل مكان الجبلين؟ ما لك وهذه الرغبة المجنونة؟ غضب العجوز لأن جاره الحكيم اعتبر عمله ضرباً من العبث يشبه القبض على الريح، ولكنه أصرّ على متابعة عمله أيا كان الأمر، وقال لجاره الحكيم: إنني كبير السنّ، ولكني لست وحدي. لديّ أولاد وأحفاد سيواصلون عملي، وسينتصرون على هذين الجبلين وقد لا ترى ذلك بأمّ عينيك، وأعرف أنني لن أرى ثمرة عملي بأمّ عينيّ، ولكن من قال لك أيها الجار الحكيم إنّ الأرواح لا تنعم برؤية إنجازات أجسادها الأرضية؟ المشوار طويل قد يستغرق أولادي وأحفادي وأولاد أحفادي فنحن نتكاثر بخلاف الجبلين العاجزين عن الإنجاب أيها الجار الحكيم. وهل الجبال غير مجموعة حصى نعاود تفكيكها وإعادتها إلى طبيعتها الصغرى؟ بهت الجار الحكيم، ورأى أن لا جدوى من إقناع العجوز بالإقلاع عن رأيه النزق وتضييع حبّات العمر فيما لا يجدي.

 واصل العجوز مع أفراد أسرته تكسير الجبلين بهمّة فتيّة لم يثنها مزاج السماء المتقلّب أو صلف البرد أو فحيح الرياح. تقول الحكاية إنّ الأمر الذي يحدث في الأرض وصلت أصداؤه إلى مسامع السماء، لكن كبير الآلهة لم يغضب، بل أعجب أعجاباً ملحوظاً بعزم هذا العجوز الذي لا يصدّه عائق عن إتمام عمله الهدّام. تيقّن كبير الآلهة أنّ مآل الجبال إلى زوال، مهما استغرق العمل من أجيال، فما دامت رسالة العجوز تتواصل عبر أيادي الأولاد والأحفاد فلن يكون للجبلين موطىء قدم أمام دار العجوز.

قرر كبير الآلهة الوقوف إلى جانب الشيخ في عمله والى جانب الجبلين في الوقت نفسه، فأصدر قراراً بنقل الجبلين من غير أن يكون للعجوز أي علم بما يدور في خلد كبير الآلهة. انتهز كبير الآلهة حلول الليل وعودة الأيادي التي تحفر مصير الجبلين إلى بيتها للراحة من عناء الهدم. وبعد أن خلدوا إلى النوم، شرع كبير الآلهة بإنجاز قراره.

استيقظ العجوز مع أفراد الأسرة في صباح اليوم التالي كالعادة لمتابعة نقل الجبلين وما إنْ فتح العجوز باب البيت حتى طلّت من عيون الجميع دهشة خرساء إذ لم يجدوا للجبلين أيّ أثر!

حكاية جبل في عيني عجوز صيني


 

تذكرت المثل القائل: "طولة البال بتهدّ الجبال" وأنا أقرأ حكاية صينية وردت في كتاب أحد الفلاسفة الصينيين القدامى التي يعود تاريخ تأليفها إلى القرن الخامس قبل الميلاد. تقول الحكاية إنّ عجوزا بلغ من العمر أرذله يعيش في بيت قدّامه جبلان شاهقان وكان أفراد عائلة هذا العجوز يجدون صعوبة في الدخول والخروج من البيت بسبب هذين الجبلين اللذين يحبسان أنفاس البيت.

جمع العجوز ذات يوم كلّ أفراد أسرته لاستشارتهم في قرار ينوي اتخاذه. قال لهم: "الجبلان يحجبان بوابة بيتنا، ما رأيكم أن نحولهما إلى مكان آخر؟" إنّ السؤال يضمر في كلماته أكثر من علامة استفهام، وقد يربك السامع الذي يرى أنه من الأنسب أن يحمل السؤال على محمل الهزل أو أن ينسبه إلى تخاريف الشيخوخة، إذ لا يعقل أن يخطر هكذا سؤال ببال عاقل. ولكن الحكاية تقول إنّ الأولاد والأحفاد وافقوا من غير امتعاض على الفكرة. فلم لا؟ أليس زوال الجبلين يمنح البيت إطلالة على المدى الأوسع؟ قالوا والحماسة تطفر من ألسنتهم: "أنتَ على حقّ، لنبدأ بالعمل من الغد!". لكن زوجة العجوز كانت واقعية جدّا، وهي تعرف طاقات زوجها المحدودة وخصوصاً بعد أن دبّ وهن الأيام في جسده المتغضّن. رأت أن تحويل الجبلين صعب للغاية يفوق طاقة الأولاد والأحفاد فعارضت هذا الاقتراح قائلة:"عشنا هنا عدة سنوات، فلماذا لا نستمرّ في العيش كما كان الحال في الماضي؟" وحملت همّ الردم أيضاً فأضافت:" ثمّ أين نضع الصخور والأتربة المتخلفة من الجبلين الضخمين؟".

 أثار كلام الزوجة نقاشاً واسعاً بين العائلة، ولكنّ أفراد العائلة مالوا في الأخير إلى قرار الشيخ العجوز ووافقوا على وضع أياديهم بيد العجوز لينقلوا الجبلين من مكانيهما، وفي اليوم التالي بدأت العائلة بتفتيت الجبلين ذرّةً ذرّةً ونقل أشلائهما الصخريّة إلى البحر. مضى شهر بالتمام والكمال ولم يظهر على الجبلين أي أثر من أثار الزوال، وكأنّهما مطمئنان إلى مقولة "راسخ كالجبال" أو "يا جبل ما يهزّك ريح".

كان للعجوز جار معروف بالحكمة وحين لمح العمل الذي يقوم به العجوز ذهب إليه ليسدي إليه النصيحة ويثنيه عن عمله الذي لن يثمر إلا فاكهة الخيبة لأن عمله لا يختلف عن من يريد حبس الماء في غربال. أقبل إلى جاره قائلاً له:"أنت كبير السنّ وأيامك معدودات وصحتك ليست على ما يرام، فكيف يمكنك نقل مكان الجبلين؟ ما لك وهذه الرغبة المجنونة؟ غضب العجوز لأن جاره الحكيم اعتبر عمله ضرباً من العبث يشبه القبض على الريح، ولكنه أصرّ على متابعة عمله أيا كان الأمر، وقال لجاره الحكيم: إنني كبير السنّ، ولكني لست وحدي. لديّ أولاد وأحفاد سيواصلون عملي، وسينتصرون على هذين الجبلين وقد لا ترى ذلك بأمّ عينيك، وأعرف أنني لن أرى ثمرة عملي بأمّ عينيّ، ولكن من قال لك أيها الجار الحكيم إنّ الأرواح لا تنعم برؤية إنجازات أجسادها الأرضية؟ المشوار طويل قد يستغرق أولادي وأحفادي وأولاد أحفادي فنحن نتكاثر بخلاف الجبلين العاجزين عن الإنجاب أيها الجار الحكيم. وهل الجبال غير مجموعة حصى نعاود تفكيكها وإعادتها إلى طبيعتها الصغرى؟ بهت الجار الحكيم، ورأى أن لا جدوى من إقناع العجوز بالإقلاع عن رأيه النزق وتضييع حبّات العمر فيما لا يجدي.

 واصل العجوز مع أفراد أسرته تكسير الجبلين بهمّة فتيّة لم يثنها مزاج السماء المتقلّب أو صلف البرد أو فحيح الرياح. تقول الحكاية إنّ الأمر الذي يحدث في الأرض وصلت أصداؤه إلى مسامع السماء، لكن كبير الآلهة لم يغضب، بل أعجب أعجاباً ملحوظاً بعزم هذا العجوز الذي لا يصدّه عائق عن إتمام عمله الهدّام. تيقّن كبير الآلهة أنّ مآل الجبال إلى زوال، مهما استغرق العمل من أجيال، فما دامت رسالة العجوز تتواصل عبر أيادي الأولاد والأحفاد فلن يكون للجبلين موطىء قدم أمام دار العجوز.

قرر كبير الآلهة الوقوف إلى جانب الشيخ في عمله والى جانب الجبلين في الوقت نفسه، فأصدر قراراً بنقل الجبلين من غير أن يكون للعجوز أي علم بما يدور في خلد كبير الآلهة. انتهز كبير الآلهة حلول الليل وعودة الأيادي التي تحفر مصير الجبلين إلى بيتها للراحة من عناء الهدم. وبعد أن خلدوا إلى النوم، شرع كبير الآلهة بإنجاز قراره.

استيقظ العجوز مع أفراد الأسرة في صباح اليوم التالي كالعادة لمتابعة نقل الجبلين وما إنْ فتح العجوز باب البيت حتى طلّت من عيون الجميع دهشة خرساء إذ لم يجدوا للجبلين أيّ أثر!

نشر في : 11:30 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

生命是短暂的,活出它。真爱是稀有的,抓住它。愤怒是有害的,放下它。恐惧是可怕的,面对它。回忆是甜美的,珍惜它。

Life is short, live it. Love is rare, grab it. Anger is bad, dump it .Fear is awful, face it. Memories are sweet, cherish it.

生命是短暂的,活出它

生命是短暂的,活出它。真爱是稀有的,抓住它。愤怒是有害的,放下它。恐惧是可怕的,面对它。回忆是甜美的,珍惜它。

Life is short, live it. Love is rare, grab it. Anger is bad, dump it .Fear is awful, face it. Memories are sweet, cherish it.

نشر في : 8:02 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

للحيطان في لبنان مواقف سياسية.

حيطان لبنان

للحيطان في لبنان مواقف سياسية.

نشر في : 4:47 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

لبنان وطن من ذوي الاحتياجات الخاصة.

لبنان والاحتياجات الخاصّة

لبنان وطن من ذوي الاحتياجات الخاصة.

نشر في : 4:45 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

الثلاثاء، 26 مارس، 2013

يمكنك تحميل هذا الكتاب على هذا الرابط:

الدليل الكامل للتحكم في الذاكرة

يمكنك تحميل هذا الكتاب على هذا الرابط:

نشر في : 4:27 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

عزيزي القارىء، عزيزتي القارئة
تحية طيبة وبعد،
ليس كل ما في مدونتي هو من كتابتي، فأنا اضع فيها، ما يلفت نظري، ما اجده ينفع المجالات التي اشتغل عليها، وهي للأسف او لحسن الحظّ متنوعة ومتعددة، فلي ولع مثلا برسوم الكاريكاتور، ولي ولع بلغة الجسد، وهي شيء اعلمه من طريق علم السيمياء، ولي شغف بالامور ذات الصلة بالدماغ والذاكرة، واحب معرفة مآكل الحضارات، واتابع مسرى الصين، واحب اليابان، وتشدني افكار الهنود الحمر وعلاقتهم مع الطبيعة، واعشق الامثال، والحكمة المشرقية والغربية، وتدهشني الاستراتيجيا بكل تجلياتها، واحب الدعاية، ودراسة الدعاية من باب اللغة المستعملة او الرسوم المدرجة، وتفتنني علاقة النفوس بالالوان، واحب الاديان، كل الاديان بفيضها الروحيّ، واتابع كل المجالات اللغوية، والتواصل غير اللفظيّ.
ما اكتبه في مدونتي اضعه تحت ثلاث تسميتات،
(خواطر بلال عبد الهادي (
خواطر بلال عبد الهادي (اللغوية)
مقالات بلال عبد الهادي
المقالات هي المقالات الطوال التي اكتبها وانشرها، اما الخواطر فلقد قسمتها ما بين خواطر لغوية وخواطر غير لغوية.
الخواطر اللغوية هي نظرة على مسائل لغويةة بشكل مقتضب، فقد تكون الخاطرة وقوفا عند كلمة او تعبير ومحاولة الكشف عن دلالاتها الخفية، وقد يكون شرحا لصوت، او درسا لصورة او تعليقا على رسم كاريكاتوري من وجهة نظر لغوية.
اما غير اللغوية فقد تكون رأيا في حدث، او فكرة خطرت بالبال، او فكرة شيدة الاختصار عن مسألة، فمثلا قد كتبت اليوم هذه الخاطرة، كل قمة عربية منحدر، ومن يتابع القمم العربية يلحظ ان كلّ قمر عربية تزل درجا عن سابقتها، للأسف، واقولها من قلب جريح، فليس هناك ابشع من ان ترى امتك تسقط وتتمزق وتتناثر ويأكل بعضها بعضا.
عزيزي القارىء، عزيزتي القارئة،
ارحّب بمروركم، وتعليقكم، والتواصل معكم، وتبادل الافكار والاراء.
احمد الله اني عملت على نفسي كثيرا حتى اتحرر حتى من قناعاتي، فلا قناعة دائمة، فما تراه اليوم صوابا قد ينكشف لك في الغد عن ضلاله، وما كنت تظنّه ضلالاً تكتشف أنّ الصواب بعينه، فالإّنسان محكوم بحواسه، والحواس خدّاعة ولعوب، .
لكم تحياتي.
كتبت هذه التدوينة لفقط لالفت النظر إلى انني لا ادّعي اني مؤلف كل ما في المدونة.
وانما اماكن ما اكتبه محدد في ما ذكرت.
لكم مودتي، وخالص امتناني،
فمدونتي تحيا بنقرات اصابعكم على لوحات المفاتيح او ملامس ايفوناتكم وهواتفكم الذكية.
الا نحمد الله انا عشنا في زمن تحرّر فيه الحرف من الحبر السيّال الى الحبر الرقمي والتواصل الرقميّ؟

 

مقالات بلال عبد الهادي+خواطر بلال عبد الهادي( اللغوية)

عزيزي القارىء، عزيزتي القارئة
تحية طيبة وبعد،
ليس كل ما في مدونتي هو من كتابتي، فأنا اضع فيها، ما يلفت نظري، ما اجده ينفع المجالات التي اشتغل عليها، وهي للأسف او لحسن الحظّ متنوعة ومتعددة، فلي ولع مثلا برسوم الكاريكاتور، ولي ولع بلغة الجسد، وهي شيء اعلمه من طريق علم السيمياء، ولي شغف بالامور ذات الصلة بالدماغ والذاكرة، واحب معرفة مآكل الحضارات، واتابع مسرى الصين، واحب اليابان، وتشدني افكار الهنود الحمر وعلاقتهم مع الطبيعة، واعشق الامثال، والحكمة المشرقية والغربية، وتدهشني الاستراتيجيا بكل تجلياتها، واحب الدعاية، ودراسة الدعاية من باب اللغة المستعملة او الرسوم المدرجة، وتفتنني علاقة النفوس بالالوان، واحب الاديان، كل الاديان بفيضها الروحيّ، واتابع كل المجالات اللغوية، والتواصل غير اللفظيّ.
ما اكتبه في مدونتي اضعه تحت ثلاث تسميتات،
(خواطر بلال عبد الهادي (
خواطر بلال عبد الهادي (اللغوية)
مقالات بلال عبد الهادي
المقالات هي المقالات الطوال التي اكتبها وانشرها، اما الخواطر فلقد قسمتها ما بين خواطر لغوية وخواطر غير لغوية.
الخواطر اللغوية هي نظرة على مسائل لغويةة بشكل مقتضب، فقد تكون الخاطرة وقوفا عند كلمة او تعبير ومحاولة الكشف عن دلالاتها الخفية، وقد يكون شرحا لصوت، او درسا لصورة او تعليقا على رسم كاريكاتوري من وجهة نظر لغوية.
اما غير اللغوية فقد تكون رأيا في حدث، او فكرة خطرت بالبال، او فكرة شيدة الاختصار عن مسألة، فمثلا قد كتبت اليوم هذه الخاطرة، كل قمة عربية منحدر، ومن يتابع القمم العربية يلحظ ان كلّ قمر عربية تزل درجا عن سابقتها، للأسف، واقولها من قلب جريح، فليس هناك ابشع من ان ترى امتك تسقط وتتمزق وتتناثر ويأكل بعضها بعضا.
عزيزي القارىء، عزيزتي القارئة،
ارحّب بمروركم، وتعليقكم، والتواصل معكم، وتبادل الافكار والاراء.
احمد الله اني عملت على نفسي كثيرا حتى اتحرر حتى من قناعاتي، فلا قناعة دائمة، فما تراه اليوم صوابا قد ينكشف لك في الغد عن ضلاله، وما كنت تظنّه ضلالاً تكتشف أنّ الصواب بعينه، فالإّنسان محكوم بحواسه، والحواس خدّاعة ولعوب، .
لكم تحياتي.
كتبت هذه التدوينة لفقط لالفت النظر إلى انني لا ادّعي اني مؤلف كل ما في المدونة.
وانما اماكن ما اكتبه محدد في ما ذكرت.
لكم مودتي، وخالص امتناني،
فمدونتي تحيا بنقرات اصابعكم على لوحات المفاتيح او ملامس ايفوناتكم وهواتفكم الذكية.
الا نحمد الله انا عشنا في زمن تحرّر فيه الحرف من الحبر السيّال الى الحبر الرقمي والتواصل الرقميّ؟

 

نشر في : 4:09 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

في ناس ما بتحبّ تفكّر، قال شو! التفكير بوجّع الراس. للعقاد كتاب حلو بعنوان: التفكير فريضة اسلاميّة.

التفكير فريضة اسلامية

في ناس ما بتحبّ تفكّر، قال شو! التفكير بوجّع الراس. للعقاد كتاب حلو بعنوان: التفكير فريضة اسلاميّة.

نشر في : 3:42 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

قد تتواجد الفرص حيث لا فرص.

قد تتواجد الفرص حيث لا فرص.

قد تتواجد الفرص حيث لا فرص.

نشر في : 3:35 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :


فنّ العمل … فنّ اللعب


نشر في : 3:02 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

ذاكرة المرء هيكله العظميّ.

الذاكرة والهيكل العظميّ

ذاكرة المرء هيكله العظميّ.

نشر في : 1:24 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :


 غوستاف فلوبير لم يتورع أن يقول: «بالنسبة لي، أجمل امرأة في العالم لا تساوي فاصلة موضوعة في محلها».
عن عبد الفتاح كيليطو

الفاصلة في حياة فلوبير


 غوستاف فلوبير لم يتورع أن يقول: «بالنسبة لي، أجمل امرأة في العالم لا تساوي فاصلة موضوعة في محلها».
عن عبد الفتاح كيليطو

نشر في : 1:23 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

 


عبد الفتاح كيليطو

بعد أن حضر وليمة تملى أثناءها بطلعة السيدة أرنو التي شغفته حباً، عاد فريديريك، بطل رواية «التربية العاطفية» لغوستاف فلوبير، إلى بيته في وقت متأخر من الليل. إثر رجوعه صادف وجهه في المرآة، «فوجد نفسه جميلاً، ولمدة دقيقة ظل ينظر إلى صورته». كان قد قرر وهو في طريقه إلى مسكنه أن موهبته وقدره أن يكون رساماً، وها هو الآن أمام رسمه على صفحة المرآة. لمدة دقيقة نسي المرأة التي يحبها وافتتن بنفسه وغرق في صورته. أليست المرآة، كما يقال، ماء جامداً؟

العودة إلى البيت، إلى النفس.. هل مازلت أنا؟ قد تسلب المرآة العقل، قد تضل وتغوي، ومع ذلك تظل صادقة، ولا سبيل لمجادلتها وإنكار ما تعرضه عليك، فقولها حاسم ونهائي. ألا تجابهك بصورتك؟ ألا يمثل برهانها أمام ناظريك؟ تطلب منها كل مرة جواباً عن السؤال المستعصي: من أنا؟ فيأتي جوابها صحيحاً منصفاً، لكن في اللحظة والحين، فلا دوام لحكمها. أجمل النساء تعرف ذلك، وإلا لماذا تعيد طرح السؤال ذاته، على غرار زوجة أب بلانش نيج في الحكاية المعروفة: أيتها المرآة خبريني، ألست الأجمل؟ لم تجاملها المرآة، فذات يوم صدعت بالحق وأعلمتها أن ربيبتها غدت أجمل منها. لا قرار للصورة في المرآة، معدن المسخ والتناسخ. كل من يقترب من مرآة يشعر بوجل خفي وقلق مكتوم، ذلك أنه معرض للموت، حقيقة أو مجازا. أوديبوس في مفترق الطرق، أوديبوس وسؤال السفنكس...

في مستهل رواية «صديقي الجميل» لموباسان، يلبي جورج ديروا دعوة إلى حفل عشاء عند صديق قديم له، الصحفي فوريستيي، وبما أنه فقير مدقع فقد اكترى كسوة ملائمة للمناسبة. وحين وصل إلى منزل صديقه حدث شيء طريف: أبصر غير بعيد عنه شخصاً غريباً أنيقاً، ثم أدرك أنه هو نفسه في مرآة على الحائط. هكذا ابتعد عن ذاته، تقمص شخصية أجنبية و صار إنساناً آخر. وإذا به يتمتم بعبارة غامضة: «ما أجمل هذا الابتكار!» أي ابتكار يا ترى ؟ المرآة، أم شخصه الجديد؟ يبهر الضيوف برشاقته ولباقته، وعند منتصف الليل يبادر بمغادرة الحفل. لا عجب أن صار فيما بعد يدعى صديقي الجميل، فالتحول الذي نتج عن لباسه الجديد شمل اسمه أيضا. في لعبة المرايا تتعدد الهويات والأسماء، وقد يطل النظير...

يموت صديقه فوريستيي فيقترن بزوجته، وأول ما فعلت هذه المرأة إجباره على تغيير اسمه، من أجل منحه صبغة أرستقراطية: عوض «جورج ديروا» صار «جورج دي روا». الانفصام الذي طرأ على اسمه، تجزيئه إلى لفظين (دي روا) عوض لفظ واحد، انفصام في كيانه. لقد تنكر لاسمه، أي لأبيه وأصله، واستعار هوية وأسرة جديدتين. لم ينحصر الأمر في الاسم، إذ بعد زواجه شغل منصب فوريستيي في الجريدة وسكن في بيته وأخذ يستعمل حوائجه وأغراضه، ثم حدث ما لم يكن في حسبانه: صار زملاؤه في الجريدة يلقبونه بفوريستيي. تعكر آنذاك صفو جوه، والأسوأ أنه وجد نفسه في صراع مع الميت، نظيره الذي لم يغفر له استحواذه على شخصه وامرأته وممتلكاته، فأخذ طيفه يلازمه ويحاصره ويزعجه أيما إزعاج. عادة ما تكتسي الأمور صبغة مأساوية عندما تنشأ عداوة مع النظير، غير أن صديقي الجميل سيفلح في عقد صلح مع فوريستيي، وسيسترجع توازنه ويستعيد اسم دي روا. ثم تمر الأيام ويواصل ارتقاءه في السلم الاجتماعي، وفي خاتمة الرواية يتزوج ثانية بابنة أحد كبار الأثرياء بباريس وتشرع أمامه - هو الذي كان في بدايته بائساً يائساً - أبواب مستقبل زاهـر.

رواية «صديقي الجميل» تعكس كنص أدبي إحدى الحكايات العجيبة، حكاية سندريون، ولعل القارئ قد اهتدى إليها من خلال بعض العناصر التي قمت بعرضها. سندريون، الخادمة المسكينة والمهانة، الحفل الذي يقيمه الأمير في قصره لاختيار الفتاة التي سيتزوجها، الحذاء السحري (صديقي الجميل شخصية «بها فتنة القدم»)، واللباس البهي الذي توفره إحدى الساحرات لسندريون بضربة عصا, إعجاب الأمير بها، ضياع فردة حذائها بسبب عودتها المتسرعة والمفاجئة إلى البيت حتى تفي بالشرط ولا تتجاوز منتصف الليل، وأخيراً العثور عليها بفضل الحذاء وزواجها بالأمير...

عندما نتحدث عن مسألة النظير يذهب تفكيرنا توا إلى الكاتب الأرجنتيني بورخيس الذي استغلها في العديد من نصوصه، وننسى أن موباسان جعل من النظير موضوعه المفضل والأثير. ما أكثر المرايا والنظائر في قصصه ورواياته !
عن مجلة الدوحة القطرية

تناسخ مقال لعبد الفتاح كيليطو

 


عبد الفتاح كيليطو

بعد أن حضر وليمة تملى أثناءها بطلعة السيدة أرنو التي شغفته حباً، عاد فريديريك، بطل رواية «التربية العاطفية» لغوستاف فلوبير، إلى بيته في وقت متأخر من الليل. إثر رجوعه صادف وجهه في المرآة، «فوجد نفسه جميلاً، ولمدة دقيقة ظل ينظر إلى صورته». كان قد قرر وهو في طريقه إلى مسكنه أن موهبته وقدره أن يكون رساماً، وها هو الآن أمام رسمه على صفحة المرآة. لمدة دقيقة نسي المرأة التي يحبها وافتتن بنفسه وغرق في صورته. أليست المرآة، كما يقال، ماء جامداً؟

العودة إلى البيت، إلى النفس.. هل مازلت أنا؟ قد تسلب المرآة العقل، قد تضل وتغوي، ومع ذلك تظل صادقة، ولا سبيل لمجادلتها وإنكار ما تعرضه عليك، فقولها حاسم ونهائي. ألا تجابهك بصورتك؟ ألا يمثل برهانها أمام ناظريك؟ تطلب منها كل مرة جواباً عن السؤال المستعصي: من أنا؟ فيأتي جوابها صحيحاً منصفاً، لكن في اللحظة والحين، فلا دوام لحكمها. أجمل النساء تعرف ذلك، وإلا لماذا تعيد طرح السؤال ذاته، على غرار زوجة أب بلانش نيج في الحكاية المعروفة: أيتها المرآة خبريني، ألست الأجمل؟ لم تجاملها المرآة، فذات يوم صدعت بالحق وأعلمتها أن ربيبتها غدت أجمل منها. لا قرار للصورة في المرآة، معدن المسخ والتناسخ. كل من يقترب من مرآة يشعر بوجل خفي وقلق مكتوم، ذلك أنه معرض للموت، حقيقة أو مجازا. أوديبوس في مفترق الطرق، أوديبوس وسؤال السفنكس...

في مستهل رواية «صديقي الجميل» لموباسان، يلبي جورج ديروا دعوة إلى حفل عشاء عند صديق قديم له، الصحفي فوريستيي، وبما أنه فقير مدقع فقد اكترى كسوة ملائمة للمناسبة. وحين وصل إلى منزل صديقه حدث شيء طريف: أبصر غير بعيد عنه شخصاً غريباً أنيقاً، ثم أدرك أنه هو نفسه في مرآة على الحائط. هكذا ابتعد عن ذاته، تقمص شخصية أجنبية و صار إنساناً آخر. وإذا به يتمتم بعبارة غامضة: «ما أجمل هذا الابتكار!» أي ابتكار يا ترى ؟ المرآة، أم شخصه الجديد؟ يبهر الضيوف برشاقته ولباقته، وعند منتصف الليل يبادر بمغادرة الحفل. لا عجب أن صار فيما بعد يدعى صديقي الجميل، فالتحول الذي نتج عن لباسه الجديد شمل اسمه أيضا. في لعبة المرايا تتعدد الهويات والأسماء، وقد يطل النظير...

يموت صديقه فوريستيي فيقترن بزوجته، وأول ما فعلت هذه المرأة إجباره على تغيير اسمه، من أجل منحه صبغة أرستقراطية: عوض «جورج ديروا» صار «جورج دي روا». الانفصام الذي طرأ على اسمه، تجزيئه إلى لفظين (دي روا) عوض لفظ واحد، انفصام في كيانه. لقد تنكر لاسمه، أي لأبيه وأصله، واستعار هوية وأسرة جديدتين. لم ينحصر الأمر في الاسم، إذ بعد زواجه شغل منصب فوريستيي في الجريدة وسكن في بيته وأخذ يستعمل حوائجه وأغراضه، ثم حدث ما لم يكن في حسبانه: صار زملاؤه في الجريدة يلقبونه بفوريستيي. تعكر آنذاك صفو جوه، والأسوأ أنه وجد نفسه في صراع مع الميت، نظيره الذي لم يغفر له استحواذه على شخصه وامرأته وممتلكاته، فأخذ طيفه يلازمه ويحاصره ويزعجه أيما إزعاج. عادة ما تكتسي الأمور صبغة مأساوية عندما تنشأ عداوة مع النظير، غير أن صديقي الجميل سيفلح في عقد صلح مع فوريستيي، وسيسترجع توازنه ويستعيد اسم دي روا. ثم تمر الأيام ويواصل ارتقاءه في السلم الاجتماعي، وفي خاتمة الرواية يتزوج ثانية بابنة أحد كبار الأثرياء بباريس وتشرع أمامه - هو الذي كان في بدايته بائساً يائساً - أبواب مستقبل زاهـر.

رواية «صديقي الجميل» تعكس كنص أدبي إحدى الحكايات العجيبة، حكاية سندريون، ولعل القارئ قد اهتدى إليها من خلال بعض العناصر التي قمت بعرضها. سندريون، الخادمة المسكينة والمهانة، الحفل الذي يقيمه الأمير في قصره لاختيار الفتاة التي سيتزوجها، الحذاء السحري (صديقي الجميل شخصية «بها فتنة القدم»)، واللباس البهي الذي توفره إحدى الساحرات لسندريون بضربة عصا, إعجاب الأمير بها، ضياع فردة حذائها بسبب عودتها المتسرعة والمفاجئة إلى البيت حتى تفي بالشرط ولا تتجاوز منتصف الليل، وأخيراً العثور عليها بفضل الحذاء وزواجها بالأمير...

عندما نتحدث عن مسألة النظير يذهب تفكيرنا توا إلى الكاتب الأرجنتيني بورخيس الذي استغلها في العديد من نصوصه، وننسى أن موباسان جعل من النظير موضوعه المفضل والأثير. ما أكثر المرايا والنظائر في قصصه ورواياته !
عن مجلة الدوحة القطرية

نشر في : 1:13 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :


Ron Gilad, Mirror, 2011.
@[357612937638290:274:I Love ART]
posted by Madalia Maaliki

لا أحد ينكر سحر السينما الأبيض والأسود أو سحرها الملوّن، فهي قد استطاعت نقل المسموع والمقروء إلى الضوء (في الصالات المعتمة) والى المرئيّ الغريب والفاتن. فلمْ تعد الخرافات والأساطير والأحلام مجرّد صور ذهنيّة خياليّة أو كائنات من ورق وكلمات خالية من الحياة وإنّما أصبحت جُزءا من الواقع الافتراضيّ الذي لا يختلف كثيراً عن الواقع الحقيقيّ.

من بين الأفلام الخياليّة ارتقى فيلمٌ إلى مصافّ الكلاسيكيات في السينما وهو "طالب براغ"( من إخراج هنريك غالين عام 1926) الذي يحْكي علاقة الإنسان الفجائعية مع ظلّه. طبعاً، لكلّ إنسان ظلّ. والحياة باهتة ومسطّحة في حال انعدام الظلال، والذين يمارسون فنّ الرسم أو التصوير يعرفون مدى فضل الظلّ على الضوء.

كلّ إنسان يتأمّل ظلّه النابت من مرآة أو النابع من زجاج معْتم والإنسان بلا ظلّ كائن افتراضيّ، متوهَّم. وإنسان بلا مرايا يشعر كما لو أنّه يتلوّى من ألم في لظى الجحيم. ألهذا، يا ترى، لا يخلو بيت أو محفظة امرأة من مرآة؟

المشكلة تبدأ حين يتمرّد ظلّك عليك، أو حين يَعصي أوامرك، يصير امتداداً حرّاً لنفسه أو امتداداً منصاعاً لغيرك، كلّ هذه الأمور، على غرابتها أو على طرافتها، تكلّم عنها المحلّل النفسيّ الضليع "أوتو رانْك" في بحثه البديع عن "القرين" (le double). لا يوجد إنسان، في أيّ حال، غير مقرون بقرين. فأيّ امرىء لا يتكلّم، في لحظة شجن أو فرح كثيف، مع نفسه؟ أليس من الجنون اعتبار المجانين، وحدهم، هم الذين يتكلّمون مع أنفسهم؟ وإذا ما اكتفينا بالتراث العربيّ الشعريّ القديم نجد أنّ العرب ابتكروا كلمة شعريّة دخلت في قاموسهم النقديّ وهي "التجريد" بمعنى أن يجرّد الإنسان من ذاته شخصاً آخرَ يخاطبه،  ويندر أن لا يستعيذ شاعر بهذا الضرب من التعبير، تماماً كما يندر أنْ يبقى الإنسان أخرسَ أمام نفسه قاطعاً كلّ خيوط التواصل معها وإلاّ فما معنى "كلام الضمير" أو "الكلام النفسيّ" بتعبير الغزاليّ؟

المرعب أن تبيع ظلّك ( وكم من عربيّ تبرّأ من ظلّه!) أو أن تعيش مع ظلّ متمرّد عليك. هذا هو موضوع "طالب براغ"، فـ"بالدوين" "Balduin" بطل الفيلم كان غنيّاً، إلا أنّه بعثر ثروته، فترك كلّ شيء، حبيبته والأصحاب. وعاش منطوياً على نفسه، منعزلاً، محزوناً، إلى أنْ زاره في عقر وحدته، ذات يوم، عجوز اسمه سكابينيللي "Scapinelli" عارضاً عليه إنقاذه من مأزق الفقر ولكنْ بشرط أنْ يوقّع معه عَقْداً يحقّ بموجبه للعجوز أخْذ ما يريد من البيت. ضحك بالدوين، على ندرة ما يضحك، من قلّة عقل العجوز إذْ ليس في البيت بعد أن اجتاحه الفقر إلا الجدران الرطبة وبعض الأثاث التافه ومرآة هزيلة متآكلة. اعتقد بالدوين أنّ التوقيع على العقْد غنيمةٌ باردةٌ لأنّ ليس في البيت ما يخسره. ولكن بالدوين اكتشف فجأةً أنّه دفع ثمنا غالياً وغريباً لأنّ سكابينيللي دنا من المرآة واكتفى بسحب صورة بلدوين منها وانصرف برفقتها، أي أخذ منه ظلّه (في الأفلام، وهنا سرّ السحر، كلّ شيء يصير).

 من هنا تبدأ مأساة بالدوين. تخيّل نفسك واقفاً أمام المرآة ثم تنتبه إلى أنّها لا تنفعل لوجودك أو تتواصل معك أو ترحّب بطلّتك أو" تعبّرك". أين ذهبت أنت؟ قد تتحسّس وجهك، جسدك، لتشعر أنّك موجود، وأنّك لست وهماً لأنّ ظلّك برهان كيانك أمام المرآة ليس معك. استعاد البطل غناه وراحته الماديّة ولكنه عاش مسلوب الظّلّ. حبيبته الجديدة حين علمت ولمست بعينيها فقدانه لظلّه أصيبت بالرعب وولّت. عاش بلا مرايا وبلا ظلال. إلا أنّ ظلّه كان يتراءى له من بعيد وكأنّه شخص آخر، شخص متمرّد عليه، يراقبه، يطارده، ينفلش أمامه انفلاش الماضي أمام ذاكرة مثخنة بالذكريات فأصابه ما يشبه الجنون. أينما ذهب يعترضه ظلّه المتمرّد فاعتكف في بيته، ثمّ جهّز مسدّسه بالموت وراح يكتب وصيّته إلا أنّ ظلّه اقتحم عليه عزلته الأخيرة فانتهز بالدوين الفرصة وأطلق الرصاص على ظلّه أو صورته. ظنّ أنّه قضى عليه فأزاح الستارة عن المرآة التي كان قد غطّاها وحين وجد أنّ المرآة استعادت ظلّه شعر بفرح عارم ولكنّه شعر، في الوقت نفسه، بألم قانٍ في صدره فانتبه إلى أنّ الرصاصة اخترقت صدره وليس صدر ظلّه الذي لا يخترقه الرصاص، وما هي إلا لحظات حتى خرّ بالدوين صريعاً، مضرّجاً بدم ظلّه المستباح.

نرى، في آخر الفيلم، سكابينيللي العجوز وهو يمزّق "وثيقة العقْد" على جثّة بالدوين. وينتهي الفيلم بكتابة ثلاثة أبيات على الشاشة للشاعر الفرنسيّ ألفريد ده موسيه يقول فيها:

حيث تكون سأكون/وفي أيًامك الأخيرة/سوف تجدني جالساً على بلاط ضريحك.

يعلّق أوتو رانْك قائلاً: إنّ مغزى الفيلم بسيط وهو أنّ الظلّ بمثابة التاريخ الشخصيّ لكلّ إنسان، وأنّ بيعه أو نسيانه أو الهروبَ منه أو محاولةَ اغتيالِه أو مقايضتَه بتاريخ آخرَ ليس أكثرَ من وهمٍ مخاتلٍ وقاتلٍ.

 

بلال عبد الهادي

محاولة اغتيال ظلّ


Ron Gilad, Mirror, 2011.
@[357612937638290:274:I Love ART]
posted by Madalia Maaliki

لا أحد ينكر سحر السينما الأبيض والأسود أو سحرها الملوّن، فهي قد استطاعت نقل المسموع والمقروء إلى الضوء (في الصالات المعتمة) والى المرئيّ الغريب والفاتن. فلمْ تعد الخرافات والأساطير والأحلام مجرّد صور ذهنيّة خياليّة أو كائنات من ورق وكلمات خالية من الحياة وإنّما أصبحت جُزءا من الواقع الافتراضيّ الذي لا يختلف كثيراً عن الواقع الحقيقيّ.

من بين الأفلام الخياليّة ارتقى فيلمٌ إلى مصافّ الكلاسيكيات في السينما وهو "طالب براغ"( من إخراج هنريك غالين عام 1926) الذي يحْكي علاقة الإنسان الفجائعية مع ظلّه. طبعاً، لكلّ إنسان ظلّ. والحياة باهتة ومسطّحة في حال انعدام الظلال، والذين يمارسون فنّ الرسم أو التصوير يعرفون مدى فضل الظلّ على الضوء.

كلّ إنسان يتأمّل ظلّه النابت من مرآة أو النابع من زجاج معْتم والإنسان بلا ظلّ كائن افتراضيّ، متوهَّم. وإنسان بلا مرايا يشعر كما لو أنّه يتلوّى من ألم في لظى الجحيم. ألهذا، يا ترى، لا يخلو بيت أو محفظة امرأة من مرآة؟

المشكلة تبدأ حين يتمرّد ظلّك عليك، أو حين يَعصي أوامرك، يصير امتداداً حرّاً لنفسه أو امتداداً منصاعاً لغيرك، كلّ هذه الأمور، على غرابتها أو على طرافتها، تكلّم عنها المحلّل النفسيّ الضليع "أوتو رانْك" في بحثه البديع عن "القرين" (le double). لا يوجد إنسان، في أيّ حال، غير مقرون بقرين. فأيّ امرىء لا يتكلّم، في لحظة شجن أو فرح كثيف، مع نفسه؟ أليس من الجنون اعتبار المجانين، وحدهم، هم الذين يتكلّمون مع أنفسهم؟ وإذا ما اكتفينا بالتراث العربيّ الشعريّ القديم نجد أنّ العرب ابتكروا كلمة شعريّة دخلت في قاموسهم النقديّ وهي "التجريد" بمعنى أن يجرّد الإنسان من ذاته شخصاً آخرَ يخاطبه،  ويندر أن لا يستعيذ شاعر بهذا الضرب من التعبير، تماماً كما يندر أنْ يبقى الإنسان أخرسَ أمام نفسه قاطعاً كلّ خيوط التواصل معها وإلاّ فما معنى "كلام الضمير" أو "الكلام النفسيّ" بتعبير الغزاليّ؟

المرعب أن تبيع ظلّك ( وكم من عربيّ تبرّأ من ظلّه!) أو أن تعيش مع ظلّ متمرّد عليك. هذا هو موضوع "طالب براغ"، فـ"بالدوين" "Balduin" بطل الفيلم كان غنيّاً، إلا أنّه بعثر ثروته، فترك كلّ شيء، حبيبته والأصحاب. وعاش منطوياً على نفسه، منعزلاً، محزوناً، إلى أنْ زاره في عقر وحدته، ذات يوم، عجوز اسمه سكابينيللي "Scapinelli" عارضاً عليه إنقاذه من مأزق الفقر ولكنْ بشرط أنْ يوقّع معه عَقْداً يحقّ بموجبه للعجوز أخْذ ما يريد من البيت. ضحك بالدوين، على ندرة ما يضحك، من قلّة عقل العجوز إذْ ليس في البيت بعد أن اجتاحه الفقر إلا الجدران الرطبة وبعض الأثاث التافه ومرآة هزيلة متآكلة. اعتقد بالدوين أنّ التوقيع على العقْد غنيمةٌ باردةٌ لأنّ ليس في البيت ما يخسره. ولكن بالدوين اكتشف فجأةً أنّه دفع ثمنا غالياً وغريباً لأنّ سكابينيللي دنا من المرآة واكتفى بسحب صورة بلدوين منها وانصرف برفقتها، أي أخذ منه ظلّه (في الأفلام، وهنا سرّ السحر، كلّ شيء يصير).

 من هنا تبدأ مأساة بالدوين. تخيّل نفسك واقفاً أمام المرآة ثم تنتبه إلى أنّها لا تنفعل لوجودك أو تتواصل معك أو ترحّب بطلّتك أو" تعبّرك". أين ذهبت أنت؟ قد تتحسّس وجهك، جسدك، لتشعر أنّك موجود، وأنّك لست وهماً لأنّ ظلّك برهان كيانك أمام المرآة ليس معك. استعاد البطل غناه وراحته الماديّة ولكنه عاش مسلوب الظّلّ. حبيبته الجديدة حين علمت ولمست بعينيها فقدانه لظلّه أصيبت بالرعب وولّت. عاش بلا مرايا وبلا ظلال. إلا أنّ ظلّه كان يتراءى له من بعيد وكأنّه شخص آخر، شخص متمرّد عليه، يراقبه، يطارده، ينفلش أمامه انفلاش الماضي أمام ذاكرة مثخنة بالذكريات فأصابه ما يشبه الجنون. أينما ذهب يعترضه ظلّه المتمرّد فاعتكف في بيته، ثمّ جهّز مسدّسه بالموت وراح يكتب وصيّته إلا أنّ ظلّه اقتحم عليه عزلته الأخيرة فانتهز بالدوين الفرصة وأطلق الرصاص على ظلّه أو صورته. ظنّ أنّه قضى عليه فأزاح الستارة عن المرآة التي كان قد غطّاها وحين وجد أنّ المرآة استعادت ظلّه شعر بفرح عارم ولكنّه شعر، في الوقت نفسه، بألم قانٍ في صدره فانتبه إلى أنّ الرصاصة اخترقت صدره وليس صدر ظلّه الذي لا يخترقه الرصاص، وما هي إلا لحظات حتى خرّ بالدوين صريعاً، مضرّجاً بدم ظلّه المستباح.

نرى، في آخر الفيلم، سكابينيللي العجوز وهو يمزّق "وثيقة العقْد" على جثّة بالدوين. وينتهي الفيلم بكتابة ثلاثة أبيات على الشاشة للشاعر الفرنسيّ ألفريد ده موسيه يقول فيها:

حيث تكون سأكون/وفي أيًامك الأخيرة/سوف تجدني جالساً على بلاط ضريحك.

يعلّق أوتو رانْك قائلاً: إنّ مغزى الفيلم بسيط وهو أنّ الظلّ بمثابة التاريخ الشخصيّ لكلّ إنسان، وأنّ بيعه أو نسيانه أو الهروبَ منه أو محاولةَ اغتيالِه أو مقايضتَه بتاريخ آخرَ ليس أكثرَ من وهمٍ مخاتلٍ وقاتلٍ.

 

بلال عبد الهادي

نشر في : 1:10 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

كلّ قمّة عربيّة منحدر!

كلّ قمّة عربيّة منحدر!

كلّ قمّة عربيّة منحدر!

نشر في : 11:59 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

نحن، مجازاً، من آكلي لحوم البشر، وآكلي لحوم الأطفال تحديداً، فإذا أردت وصف ولد صغير مهضوم وحلو، تقول:" ها لولد بيتّاكل أكل".

الكلام نمّام!

العربية وأكل لحم الأطفال

نحن، مجازاً، من آكلي لحوم البشر، وآكلي لحوم الأطفال تحديداً، فإذا أردت وصف ولد صغير مهضوم وحلو، تقول:" ها لولد بيتّاكل أكل".

الكلام نمّام!

نشر في : 11:56 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

كنت استعيد اليوم في ذاكرتي اللحظات الاولى من علاقتي بالحرف العربي، واللغة العرية. لم يكن الادب مدخلي اليها، ولا الشعر، وانما القرآن.
قلت حضارتنا العربية امّة نصّ، امة نص مكتوب باللغة العربية، ولا مدخل اليها الا عبر اللغة. فدخلت في اللغة العربية اوّلا، ثم في اللسانيات، وتعلمت نتفا من السريانية والعبرية والصينية ولكن دائما العربية هي الاطار لحركتي اللغوية.
واجدني غصبا عنّي اقوم بالمقارنة بين اللغة العربية وغيرها من اللغات.
ولا ادّعي انني اعرف العربية كما يجب ولا غيرها من اللغات.
واشعر شعور سائح لا غير، وانا اتجوّل في آيات الله اللسانية.

آيات الرحمان في اللسان

كنت استعيد اليوم في ذاكرتي اللحظات الاولى من علاقتي بالحرف العربي، واللغة العرية. لم يكن الادب مدخلي اليها، ولا الشعر، وانما القرآن.
قلت حضارتنا العربية امّة نصّ، امة نص مكتوب باللغة العربية، ولا مدخل اليها الا عبر اللغة. فدخلت في اللغة العربية اوّلا، ثم في اللسانيات، وتعلمت نتفا من السريانية والعبرية والصينية ولكن دائما العربية هي الاطار لحركتي اللغوية.
واجدني غصبا عنّي اقوم بالمقارنة بين اللغة العربية وغيرها من اللغات.
ولا ادّعي انني اعرف العربية كما يجب ولا غيرها من اللغات.
واشعر شعور سائح لا غير، وانا اتجوّل في آيات الله اللسانية.

نشر في : 11:50 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

لا ترجُ خيراً من أمّة تفضّل الحرف اللاتينيّ على حرفها العربيّ الذي يحمل كلمات ربّ العالمين.

لا تمرّغ الحرف العربيّ بالتراب

لا ترجُ خيراً من أمّة تفضّل الحرف اللاتينيّ على حرفها العربيّ الذي يحمل كلمات ربّ العالمين.

نشر في : 11:45 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

نحن أمّة مُبَخْوَشة، والسبب انوّ كلّ واحد ببخْوش بالتاني. وكل طائفة بتبخوش ببقية الطوائف. وكلّ مذهب ببخوش ببقية المذاهب.
نحن، للأسف، امة البخاويش.
وتسأل كيف تعيش أمّة التبخيش على البقشيش؟

أمّة عربية مبخوشة؟

نحن أمّة مُبَخْوَشة، والسبب انوّ كلّ واحد ببخْوش بالتاني. وكل طائفة بتبخوش ببقية الطوائف. وكلّ مذهب ببخوش ببقية المذاهب.
نحن، للأسف، امة البخاويش.
وتسأل كيف تعيش أمّة التبخيش على البقشيش؟

نشر في : 11:40 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

قال مبارك: انا لست مجنون ليلى ولا مجنون سوزان ولا مجنون جمال انا مجنون الكرسي
 خذوا مصر ودعوا لي الكرسي، خذوا الاهرامات ودعوا لي الكرسي، انا فدى الكرسي انا شهيد الكرسي، انا الكرسي،اطلقوا العنان للجمال في ميدان التحرير حرروا الخيول من الاسطبلات واطلقوها في الميدان، هي حليفتي في الازمات، لا اريد سيارات ولا طيارات ولا انترنت، ولا فايسبوك، اريد الكرسي، انا عاشق الكرسي، اريد البغال والخيول والحمير والحمام الزاجل. اعود الى العصر الحجري شرط ان تبقى لي الكرسي، لن استجيب لرغبة اوباما ولا ساركوزي ولا نصيحة بن علي، ولا اعترف بمجلس الامن ولا مجلس الامم. لن اعترف الا بنبي واحد هو الكرسي. الكرسي كعبتي ومحرابي ومئذنتي، ثلاثون عاما وانا اصلي للكرسي وأؤمن بالكرسي

قال مبارك: سبحان الكرسي

قال مبارك: انا لست مجنون ليلى ولا مجنون سوزان ولا مجنون جمال انا مجنون الكرسي
 خذوا مصر ودعوا لي الكرسي، خذوا الاهرامات ودعوا لي الكرسي، انا فدى الكرسي انا شهيد الكرسي، انا الكرسي،اطلقوا العنان للجمال في ميدان التحرير حرروا الخيول من الاسطبلات واطلقوها في الميدان، هي حليفتي في الازمات، لا اريد سيارات ولا طيارات ولا انترنت، ولا فايسبوك، اريد الكرسي، انا عاشق الكرسي، اريد البغال والخيول والحمير والحمام الزاجل. اعود الى العصر الحجري شرط ان تبقى لي الكرسي، لن استجيب لرغبة اوباما ولا ساركوزي ولا نصيحة بن علي، ولا اعترف بمجلس الامن ولا مجلس الامم. لن اعترف الا بنبي واحد هو الكرسي. الكرسي كعبتي ومحرابي ومئذنتي، ثلاثون عاما وانا اصلي للكرسي وأؤمن بالكرسي

نشر في : 11:32 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

خوش آمديد تمديد!

خوش آمديد تمديد!

خوش آمديد تمديد!

نشر في : 11:26 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

有限公司 yǒu xiàn gōng sī  شركة مساهمة محدودة

有限公司 yǒu xiàn gōng sī شركة مساهمة محدودة

有限公司 yǒu xiàn gōng sī  شركة مساهمة محدودة

نشر في : 11:24 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

Photo

إقرأ تبرأ

Photo

نشر في : 11:15 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

Photo : ♥ like ♥ share ♥ give credit ♥ thank you

徘徊在十字路口,不知应该往哪儿走!
Páihuái zài shí zì lù kǒu, bù zhī yīnggāi wǎng nǎ'er zǒu!
徘徊 = loiter; pace back and forth

Click "like" and share!

十字路口

Photo : ♥ like ♥ share ♥ give credit ♥ thank you

徘徊在十字路口,不知应该往哪儿走!
Páihuái zài shí zì lù kǒu, bù zhī yīnggāi wǎng nǎ'er zǒu!
徘徊 = loiter; pace back and forth

Click "like" and share!

نشر في : 10:05 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

反义词 Fǎnyì cí - Antonym / opposites

نشر في : 10:04 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

ما يجعلك تحترم الولايات المتحدة هو انها لم تحرم اوباما من ان يحلم ويحقق حلمه رغم لونه وأصوله.
كيف تحترم بلدا مثل لبنان ولأحلام كل لبناني سقف واطئ مهما ارتفع؟
احب وطني ولكن لا احترمه.
احب مدينتي ولكن لا احترمها.
وكم هو موجع ان يمنعك وطنك من ان تحترمه، ويضع امامك كل المغريات ليمنعك من ان تحترمه!
لكأنّ الاحترام ضرب من الحرام.

احترم الولايات المتحدة الاميركية

ما يجعلك تحترم الولايات المتحدة هو انها لم تحرم اوباما من ان يحلم ويحقق حلمه رغم لونه وأصوله.
كيف تحترم بلدا مثل لبنان ولأحلام كل لبناني سقف واطئ مهما ارتفع؟
احب وطني ولكن لا احترمه.
احب مدينتي ولكن لا احترمها.
وكم هو موجع ان يمنعك وطنك من ان تحترمه، ويضع امامك كل المغريات ليمنعك من ان تحترمه!
لكأنّ الاحترام ضرب من الحرام.

نشر في : 9:55 ص  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

الاثنين، 25 مارس، 2013



يروي الكاتب باولو كويلو في المقدّمة التي وضعها لنسخة روايته "الخيميائيّ" في ترجمتها العربيّة الصادرة "عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، بيروت" حكاية شيخ صوفيّ، اكتفى بأن يسمّيه "حسن"، وهي تسمية لا تخلو من رمزيّة. والحكاية لا تنفصل عن الأجواء التي من وحيها الروحيّ يكتب باولو كويلو أغلب رواياته، وهي أجواء مشرقيّة تدور أحداثها في أماكن جغرافيّة عربيّة كما في روايته " الخيميائيّ" التي نالت شهرة عالميّة مستطيرة. والحكاية عربيّة  الأصل، وردت في غير مصدر عربيّ بطلها يستجيب لرؤية رآها في المنام تطلب منه السفر إلى مصر حيث ينتظره كنز سوف يغيّر مجرى حياته.

كان هذا الصوفيّ على فراش الاحتضار، حين دنا منه أحد تلامذته ليسأله قبل فوات الأوان عن اسم معلّمه الذي تعلّم منه الحكمة المعطاء. نعرف أنّ كتب الأعلام والسير في العربيّة تولي اهتماماً ملحوظاً  للشيوخ الذين نهل منهم العلم هذا العالم أو ذاك، وتهتمّ بذكر تفاصيل كثيرة عن حياتهم واختصاصاتهم. فشجرة نسب العلماء مغايرة نوعاً ما عمّا نعهده في شجرات الأنساب العائليّة. لكن صيغة المفرد في سؤال التلميذ لم تنل استحسان الصوفيّ. الفرد لا يصير فردا فريداً إلاّ بفضل المجموع. وما الإنسان، في الواقع، إلاّ توليفة اقتباسات عديدة، وذاتيّته ليست أكثر من مفعول هذه التوليفة.

 نظر الصوفيّ العجوز صوب تلميذه، وأجاب: المئات من المعلمين، وإن كان لي أن أذكرهم فسوف يستغرق ذلك شهوراً عديدة وربّما سنوات، وسوف ينتهي بي الأمر إلى نسيان بعضهم. والنسيان، في هكذا مقام، عقوق علميّ. في جواب الصوفيّ المفتوح على الشهور والسنوات اعتراف مضمر بأنّه يعجز عن سرد أسماء معلّميه لكثرتهم وهي كثرة، كما سوف نرى، تفوق عدد المعلمين العاديين أو التي توقّعتهم، على الأقلّ، أذنا التلميذ، فليست الحصافة أن تتعلّم فقط ممّن وظيفته الرسميّة التعليم، وإنّما من أن تتعلّم، أيضاً، ممّن لا يخطر لك على بال أن يرقى إلى مقام المعلّمين. لم يُشبع جواب الصوفيّ نهم التلميذ أو يروِ غليله، فأعاد طرح السؤال ولكن بصيغة التفافيّة، قائلاً: لكن ألم يكن لبعضهم تأثير عليك أكبر من تأثير الآخرين؟ استغرق الشيخ حسن في التفكير برهة من الزمن، وكأنّه يمرّر في ذاكرته شريط الأسماء والأحداث لالتقاط اللحظات التي شكّلت منعطفات في نمط حياته أو تفكيره، ثمّ قال: كان هناك ثلاثة، في الواقع، تعلّمت منهم أموراً على جانب كبير من الأهمية، وهؤلاء الثلاثة لم يكونوا شيوخ علم في الحقيقة، وقد لا يخطر ببال السامع وهو يسمع حكايتهم أنّهم قادرون على تبليغ رسالة علمية ما.  

وراح الحكيم يسرد لتلميذه أولئك الذين أثّروا فيه تأثيراً كبيراً، فقال: أوّلهم كان لصّاً! فقد حدث يوماً انني تهت في الصحراء ، ولم أتمكّن من الوصول إلى البيت إلاّ في ساعة متأخّرة جدّا من الليل. وكنت قد أودعت جاري مفتاح البيت. ولم أملك الشجاعة لإيقاظه في تلك الساعة. وفي النهاية صادفت رجلاً طلبت منه المساعدة، ففتح لي الباب في لمح البصر. أثار الأمر إعجابي الشديد، ورجوته أن يعلّمني كيف فعل ذلك. فأخبرني أنه يعتاش من سرقة الناس. لكنني كنت شديد الامتنان له، فدعوته إلى المبيت في منزلي. مكث عندي شهراً واحداً. كان يخرج كلّ ليلة وهو يقول: سأذهب الى العمل. أمّا أنت فداوم على التأمّل، وأكثر من الصلاة. وكنت دائماً اسأله عندما يعود، ما إذا كان قد غنم شيئاً. وكان جوابه يتّخد على الدوام منوالاً واحداً لا يتغيّر. لم أوفّق في اغتنام شيء هذا المساء. لكنني، إن شاء الله، سأعاود المحاولة في الغد. كان رجلاً سعيداً. لم أره يوماً يستسلم لليأس جزاء عودته صفر اليدين. لصّ مفعم بالأمل. من بعدها، وخلال القسم الأكبر من حياتي، عندما كنت استغرق في التأمّل يوماً بعد يوم، من دون أن يحدث أيّ شيء، ومن دون أن أحقّق اتصالي بالله، كنت أستعيد كلمات ذلك اللصّ:" لم أوّفق بشيء هذا المساء لكنني، إن شاء الله، سأعاود المحاولة، في الغد". كانت عبارة اللصّ المليئة بالإصرار والعناد والأمل تمنحني القوّة على المتابعة.

أما المعلّم الثاني فلم يكن من عالم الانسان وإنّما من عالم الحيوان، كان، بكلّ بساطة، كلبا. فقد حدث أن كنت متوجّهاً إلى النهر لأشرب قليلاً من الماء، عندما ظهر هذا الكلب، كان عطشاً أيضاً لكنّه عندما اقترب من حافّة النهر شاهد كلباً آخر فيه. ولم يكن هذا غير انعكاس لصورته في الماء، ولم يسبق للكلب أن واجه هذا الأمر، فيما يبدو، من قبل، والكلب كالإنسان عدوّ ما جهل، فدبّ الفزع في الكلب وارتعدت فرائصه، وتراجع مسرعاً إلى الوراء وراح ينبح، بذل قصارى نباحه ليبعد الكلب الآخر، ولكن شيئاً من هذا لم يحصل بالطبع. فليس من عادات الظلال أن تشعر بالخوف أو تبالي بالنباح. وفي النهاية قرّر الكلب وقد غلبه العطش أن يواجه الوضع، فالعطش يعلّم الشجاعة! فألقى بنفسه في النهر. وكان أن اختفت الصورة هذة المرة.

 توقّف حسن قليلاً ثم تابع قائلاً: أمّا معلمي الثالث فكان ولداً، فقد حدث أن رأيته يسير باتّجاه الجامع حاملاً شمعة بيده فبادرته بالسؤال: هل اضأت هذه الشمعة بنفسك؟ فردّ علي الصبيّ بالإيجاب. ولما كان يقلقني أن يلعب الأولاد بالنار قال الصوفيّ، تابعت بإلحاح: اسمع يا صبيّ، في لحظة من اللحظات كانت هذه الشمعة مطفأة، أتستطيع أن تخبرني من أين اتت النار التي تشعلها؟ ضحك الصبيّ وأطفأ الشمعة. ثمّ ردّ يسألني، وأنت يا سيّدي أتستطيع أن تخبرني إلى أين ذهبت النار التي كانت مشتعلة؟

أنهى الصوفيّ عبارته الأخيرة وأخلد للنوم الكبير، تاركاً تلميذه مع هذه الحكايات الغريبة  التي اعتاد أهل التصوّف على بثّها في تضاعيف تصانيفهم. أليس هذا ما فعله فريد الدين العطّار في منظومته الرمزيّة "منطق الطير"، أو ما صاغه جلال الدين الروميّ في موسوعته الشعريّة البديعة "المثنويّ " المكتظّة بحكايات من هذا القبيل؟

 

بلال عبد الهادي

أساتذة الصوفيّ



يروي الكاتب باولو كويلو في المقدّمة التي وضعها لنسخة روايته "الخيميائيّ" في ترجمتها العربيّة الصادرة "عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، بيروت" حكاية شيخ صوفيّ، اكتفى بأن يسمّيه "حسن"، وهي تسمية لا تخلو من رمزيّة. والحكاية لا تنفصل عن الأجواء التي من وحيها الروحيّ يكتب باولو كويلو أغلب رواياته، وهي أجواء مشرقيّة تدور أحداثها في أماكن جغرافيّة عربيّة كما في روايته " الخيميائيّ" التي نالت شهرة عالميّة مستطيرة. والحكاية عربيّة  الأصل، وردت في غير مصدر عربيّ بطلها يستجيب لرؤية رآها في المنام تطلب منه السفر إلى مصر حيث ينتظره كنز سوف يغيّر مجرى حياته.

كان هذا الصوفيّ على فراش الاحتضار، حين دنا منه أحد تلامذته ليسأله قبل فوات الأوان عن اسم معلّمه الذي تعلّم منه الحكمة المعطاء. نعرف أنّ كتب الأعلام والسير في العربيّة تولي اهتماماً ملحوظاً  للشيوخ الذين نهل منهم العلم هذا العالم أو ذاك، وتهتمّ بذكر تفاصيل كثيرة عن حياتهم واختصاصاتهم. فشجرة نسب العلماء مغايرة نوعاً ما عمّا نعهده في شجرات الأنساب العائليّة. لكن صيغة المفرد في سؤال التلميذ لم تنل استحسان الصوفيّ. الفرد لا يصير فردا فريداً إلاّ بفضل المجموع. وما الإنسان، في الواقع، إلاّ توليفة اقتباسات عديدة، وذاتيّته ليست أكثر من مفعول هذه التوليفة.

 نظر الصوفيّ العجوز صوب تلميذه، وأجاب: المئات من المعلمين، وإن كان لي أن أذكرهم فسوف يستغرق ذلك شهوراً عديدة وربّما سنوات، وسوف ينتهي بي الأمر إلى نسيان بعضهم. والنسيان، في هكذا مقام، عقوق علميّ. في جواب الصوفيّ المفتوح على الشهور والسنوات اعتراف مضمر بأنّه يعجز عن سرد أسماء معلّميه لكثرتهم وهي كثرة، كما سوف نرى، تفوق عدد المعلمين العاديين أو التي توقّعتهم، على الأقلّ، أذنا التلميذ، فليست الحصافة أن تتعلّم فقط ممّن وظيفته الرسميّة التعليم، وإنّما من أن تتعلّم، أيضاً، ممّن لا يخطر لك على بال أن يرقى إلى مقام المعلّمين. لم يُشبع جواب الصوفيّ نهم التلميذ أو يروِ غليله، فأعاد طرح السؤال ولكن بصيغة التفافيّة، قائلاً: لكن ألم يكن لبعضهم تأثير عليك أكبر من تأثير الآخرين؟ استغرق الشيخ حسن في التفكير برهة من الزمن، وكأنّه يمرّر في ذاكرته شريط الأسماء والأحداث لالتقاط اللحظات التي شكّلت منعطفات في نمط حياته أو تفكيره، ثمّ قال: كان هناك ثلاثة، في الواقع، تعلّمت منهم أموراً على جانب كبير من الأهمية، وهؤلاء الثلاثة لم يكونوا شيوخ علم في الحقيقة، وقد لا يخطر ببال السامع وهو يسمع حكايتهم أنّهم قادرون على تبليغ رسالة علمية ما.  

وراح الحكيم يسرد لتلميذه أولئك الذين أثّروا فيه تأثيراً كبيراً، فقال: أوّلهم كان لصّاً! فقد حدث يوماً انني تهت في الصحراء ، ولم أتمكّن من الوصول إلى البيت إلاّ في ساعة متأخّرة جدّا من الليل. وكنت قد أودعت جاري مفتاح البيت. ولم أملك الشجاعة لإيقاظه في تلك الساعة. وفي النهاية صادفت رجلاً طلبت منه المساعدة، ففتح لي الباب في لمح البصر. أثار الأمر إعجابي الشديد، ورجوته أن يعلّمني كيف فعل ذلك. فأخبرني أنه يعتاش من سرقة الناس. لكنني كنت شديد الامتنان له، فدعوته إلى المبيت في منزلي. مكث عندي شهراً واحداً. كان يخرج كلّ ليلة وهو يقول: سأذهب الى العمل. أمّا أنت فداوم على التأمّل، وأكثر من الصلاة. وكنت دائماً اسأله عندما يعود، ما إذا كان قد غنم شيئاً. وكان جوابه يتّخد على الدوام منوالاً واحداً لا يتغيّر. لم أوفّق في اغتنام شيء هذا المساء. لكنني، إن شاء الله، سأعاود المحاولة في الغد. كان رجلاً سعيداً. لم أره يوماً يستسلم لليأس جزاء عودته صفر اليدين. لصّ مفعم بالأمل. من بعدها، وخلال القسم الأكبر من حياتي، عندما كنت استغرق في التأمّل يوماً بعد يوم، من دون أن يحدث أيّ شيء، ومن دون أن أحقّق اتصالي بالله، كنت أستعيد كلمات ذلك اللصّ:" لم أوّفق بشيء هذا المساء لكنني، إن شاء الله، سأعاود المحاولة، في الغد". كانت عبارة اللصّ المليئة بالإصرار والعناد والأمل تمنحني القوّة على المتابعة.

أما المعلّم الثاني فلم يكن من عالم الانسان وإنّما من عالم الحيوان، كان، بكلّ بساطة، كلبا. فقد حدث أن كنت متوجّهاً إلى النهر لأشرب قليلاً من الماء، عندما ظهر هذا الكلب، كان عطشاً أيضاً لكنّه عندما اقترب من حافّة النهر شاهد كلباً آخر فيه. ولم يكن هذا غير انعكاس لصورته في الماء، ولم يسبق للكلب أن واجه هذا الأمر، فيما يبدو، من قبل، والكلب كالإنسان عدوّ ما جهل، فدبّ الفزع في الكلب وارتعدت فرائصه، وتراجع مسرعاً إلى الوراء وراح ينبح، بذل قصارى نباحه ليبعد الكلب الآخر، ولكن شيئاً من هذا لم يحصل بالطبع. فليس من عادات الظلال أن تشعر بالخوف أو تبالي بالنباح. وفي النهاية قرّر الكلب وقد غلبه العطش أن يواجه الوضع، فالعطش يعلّم الشجاعة! فألقى بنفسه في النهر. وكان أن اختفت الصورة هذة المرة.

 توقّف حسن قليلاً ثم تابع قائلاً: أمّا معلمي الثالث فكان ولداً، فقد حدث أن رأيته يسير باتّجاه الجامع حاملاً شمعة بيده فبادرته بالسؤال: هل اضأت هذه الشمعة بنفسك؟ فردّ علي الصبيّ بالإيجاب. ولما كان يقلقني أن يلعب الأولاد بالنار قال الصوفيّ، تابعت بإلحاح: اسمع يا صبيّ، في لحظة من اللحظات كانت هذه الشمعة مطفأة، أتستطيع أن تخبرني من أين اتت النار التي تشعلها؟ ضحك الصبيّ وأطفأ الشمعة. ثمّ ردّ يسألني، وأنت يا سيّدي أتستطيع أن تخبرني إلى أين ذهبت النار التي كانت مشتعلة؟

أنهى الصوفيّ عبارته الأخيرة وأخلد للنوم الكبير، تاركاً تلميذه مع هذه الحكايات الغريبة  التي اعتاد أهل التصوّف على بثّها في تضاعيف تصانيفهم. أليس هذا ما فعله فريد الدين العطّار في منظومته الرمزيّة "منطق الطير"، أو ما صاغه جلال الدين الروميّ في موسوعته الشعريّة البديعة "المثنويّ " المكتظّة بحكايات من هذا القبيل؟

 

بلال عبد الهادي

نشر في : 12:36 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

Photo : ‎بعدسة ريّان حمداش الغالاكسية‎

في مقهى " بستان الليمون"

Photo : ‎بعدسة ريّان حمداش الغالاكسية‎

نشر في : 12:36 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

 
قال إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد الشعراوي رحمه الله:

كنت أناقش أحد الشباب المتشددين فسألته: هل تفجير ملهى ليلي في إحدى الدول المسلمة حلال أم حرام ؟
فقال لي : طبعا حلال وقتلهم جائز .
فقلت له : لو أنك قتلتهم وهم يعصون الله ما هو مصيرهم ؟
قال...
: النار طبعاً ..
فقلت له : الشيطان أين يريد أن يأخذهم ؟
فقال: إلى النّار طبعاً
فقلت له : إذن تشتركون أنتم والشيطان في نفس الهدف وهو إدخال النّاس إلى النار !
وذكرت له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا مرّت جنازة يهودي أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم يبكي فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟؟ قال : نفس أفلتت منّي إلى النار
فقلت : لاحظ الفرق بينكم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يسعى لهداية الناس وإنقاذهم من النار
أنتم في واد والحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في واد !!!

من هو شريك الشيطان؟

 
قال إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد الشعراوي رحمه الله:

كنت أناقش أحد الشباب المتشددين فسألته: هل تفجير ملهى ليلي في إحدى الدول المسلمة حلال أم حرام ؟
فقال لي : طبعا حلال وقتلهم جائز .
فقلت له : لو أنك قتلتهم وهم يعصون الله ما هو مصيرهم ؟
قال...
: النار طبعاً ..
فقلت له : الشيطان أين يريد أن يأخذهم ؟
فقال: إلى النّار طبعاً
فقلت له : إذن تشتركون أنتم والشيطان في نفس الهدف وهو إدخال النّاس إلى النار !
وذكرت له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا مرّت جنازة يهودي أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم يبكي فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟؟ قال : نفس أفلتت منّي إلى النار
فقلت : لاحظ الفرق بينكم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يسعى لهداية الناس وإنقاذهم من النار
أنتم في واد والحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في واد !!!

نشر في : 12:28 م  |  من طرف مدونة بلال عبد الهادي

0 التعليقات :

Labels

تصنيفات المدونة

أجمل ما قيل في المسكتات أضداد أعلام وشخصيات أمية ابداعات ابداعات (انماط التفكير) ادارة الوقت ادب وفكر صيني ادب وفكر صيني ( ليه تزه، دجوانغ تزه، لاو تزه ، كونفوشيوس...) ارقام اسماء عربية بالصيني التوقيعات الجامعة اللبنانية الدرة الفاخرة في علوم الآخرة العلاقات العربية الصينية العلاقات العربية الصينية، المرأة، الوان امثال وحكم امثال وحكم ( صينية) امثال وحكم ( مصوّرة) تسويق تواصل الحيوان ثقافة الطعام حبّ وغزل حكايات صينية حكايات، حوارات حواس ( سماع) حواس ( شم) حواس ( لسان) حواس (نظر) حول " لعنة بابل" حول " لعنة بابل" ( صور) خدع ومكائد خط (فنّ) خطط واستراتيجيات خواطر بلال عبد الهادي خواطر بلال عبد الهادي ( أبو جهل الفيحاوي) خواطر بلال عبد الهادي (اللغوية) خواطر بلال عبد الهادي (صين) خواطر بلال عبد الهادي( قصص قصيرة) دقائق الحيل دماغ دين ( اسلام) دين ( بوذية) دين ( توراة) دين ( هنود حمر) رموز صينية رموز صينية ( مع صور) ستيف جوبز سلطان الاسماء سيرة ذاتية سيرة ذاتية ( صور شخصية وعائلية) سينما شخصيات من العالم صور صور ( دعايات) صور ( قراء) صور ( كاريكاتير رمضاني) صور ( كاريكاتير) صور ( يافطات) صور كتب طرائف طرائف (دينية) طرائف (لغوية) طرابلسيات عبد الفتاح كيليطو عشق الكتب والقراءة علاقات عربية صينية علامات الترقيم علوم ونانو فراسة قصص الناجحين قضايا صينية كاريكاتير كتب كلام وطعام (مطعم الدنون) كلام وطعام، كلام وطعام، طرائف كلمات اغاني كناية لباس لسانيات لسانيات ( أصوات) لسانيات ( اسلوبية وشعرية) لسانيات ( اسلوبية وشعرية) ، من تراثنا العربيّ لسانيات ( اللغة والطفل) لسانيات ( اللغة والفكر) لسانيات ( عيوب الكلام) لسانيات ( كمبيوتر) لسانيات ( لحن) لسانيات ( لغة الجسد) لسانيات (اجتماعية) لسانيات (دماغ) لسانيات (محرّم لغوي) لسانيات (معجم ودلالات) لسانيات( تحريف، تصحيف) لسانيات( سيمياء) لسانيات(نحو) مختارات شعرية مختارات شعرية ( تصوّف) مختارات شعرية ( هجاء) مختارات شعرية( المعري) مختارات شعرية( نزار قباني) مقالات بلال عبد الهادي مقالات سوسن الأبطح ( عبد الهادي) مقالات منقولة من تراثنا العربيّ من تراثنا العربيّ ( ابن حزم) من تراثنا العربيّ ( التوحيدي) من تراثنا العربيّ ( الجاحظ) من تراثنا العربيّ ( الغزالي ) من تراثنا العربيّ ( مقامات الحريري) من تراثنا العربيّ ( مقامات الهمذاني) من تراثنا العربيّ (مقدمات كتب) من تراثنا العربيّ( مقدّمات كتب) منامات، مواقع التواصل هندسة يابان

ارشيف المدونة

back to top