Pages

الأحد، 14 أبريل 2013

الدرة الفاخرة في علوم الآخرة


كتاب لحجة الاسلام الغزاليّ اختاره لهذه الخاطرة التي أريد ان اكتبها عن الموت. لأقول ان الآخرة هي صنع الأولى اي الدنيا، فالدنيا مزرعة الآخرة، أي كلّ مزروعات " الجنّة" لها جذور ارضيّة او هي شتلات أرضية. فمن هنا ليس للجنّة قيمة لولا الأرض. الأرض هي التي تحدّد مصير " الجنّة".

الانسان له رغبة في الخلود وليس مجرّد حنين الى العودة الى الجنّة. أقول الانسان. فلا اجماع حول شكل السماء! واتكلم عن الاجماع الانساني. لا اجماع دين او فرقة دينية. الأديان غير متفقة على قصّة آدم، فليس في الديانات الصينيّة وجود لآدم. آدم صناعة شرق أوسطيّة. ويمكن فصل الأديان الى اديان "آدميّة" وأديان " غير آدميّة"! لا الى أديان سماوية وأديان غير سماويّة. لأن كلمة " السماء" من الكلمات الدينية في الصين ولكن آدم ليس من الكلمات الدينيّة في الفكر الصيني الديني.

الانسان لا يتقبل مصيره الفاني، فيعمد الى ارتجال بدائل ترضي غروره، وتعيده الى الحياة بعد الفناء. وكل شعب شكّل "حياة بديلة" لحياته الزائلة. وكلّ الأديان هي بنت سؤال واحد. لماذا نموت؟
اي ان الموت هو المحرّك الأكبر لكل الأجوبة الدينية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق