أحلام قطرة ماء تطلعّت نقطة ماء كانت تجري في النهر الى السماء فلفتت نظرها غيمة تسبح في الجوّ، فتمنت لو انها كانت تملك جناحي عصفور لتطير وتغطّ على سطح غيمة. استجاب الله لرغبتها وإذ بها تتحوّل الى بخار وتعلو وتعلو حتى تصل إلى الغيمة. شعرت بزهو وانتصار، مرّ وقت فانتابها حنين إلى النهر، وهي تراه من علو شاهق، وودت لو تعود الى مربع ولادتها، نامت وهي تحلم بالرجوع، وكم كان استغرابها شديدا حين استيقظت ووجدت نفسها قطرة ماء في النهر، فظنت حين استيقظت من نومها ان تحليقها في الجو كان مناما، ولم يخطر ببالها المائي انها فعلا حققت امنيتها في اليقظة. بين الحلم والعلم حدود ممحوة المعالم. لكن قطرة الماء حمدت ربّها انها لا تزال في النهر، وأبعد عنها كأس الغربة وشراب الأمنيات. #بلال_عبد_الهادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق