نحو 41 الف طالب وطالبة من اصل 61 الفا رسبوا في مسابقة اللغة العربية في الشهادة المتوسطة.
إظهار الرسائل ذات التسميات لسانيات ( اللغة والطفل). إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات لسانيات ( اللغة والطفل). إظهار كافة الرسائل
الأحد، 4 أغسطس 2013
أحوال اللغة العربية في لبنان:
نحو 41 الف طالب وطالبة من اصل 61 الفا رسبوا في مسابقة اللغة العربية في الشهادة المتوسطة.
السبت، 9 فبراير 2013
أظهرت دراسة أميركية جديدة أن الأطفال الرضع في
عمر سنة، يفهمون كثيراً من الكلمات ويستخدمون المناطق الدماغية نفسها التي يستخدمها
البالغون لمعالجتها، بالرغم من أنهم لا يستطيعون الكلام. وأفاد موقع «هلث دي نيوز»
الأميركي أن نتائج الدراسة التي أعدّها باحثون في جامعة كاليفورنيا، تتحدى الاعتقاد
السائد بأن الأطفال قد يكونوا يستخدمون آلية مختلفة كلياً عن البالغين لتعلم
الكلمات، وبأن هذه القدرة تبدأ بشكل بدائي وتتطور إلى العملية المستخدمة عند
البالغين. وأجرى الباحثون مسحاً دماغياً خاصاً لتقييم نشاط أدمغة الأطفال في عمر
يتراوح بين 12 و18 شهراً، وهم يستمعون للكلمات. وقالت المسؤولة عن الدراسة،
كاثرين ترافس، في بيان خاص، إن فيلاالأطفال الرضع يستخدمون آليات الدماغ نفسها التي
يستخدمها البالغون لمعرفة معنى الكلمات، وذلك بالاستعانة بما يعتقد بأنه فيقاعدة
بياناتلا عقلية للمعاني، وهي قاعدة بيانات يتم تحديثها بشكل مستمر حتى سن البلوغ.
وقال البروفسور المشارك في الدراسة إيريك هالغرين إنه تبيّن أن الآليات العصبية
التي يستخدمها البالغون لفهم الكلمات، تعمل منذ تعلم الكلمات للمرة الاولى. وقد
تؤدي هذه النتائج إلى تطوير اختبارات لفحص الأطفال الذين يعانون من مشاكل في النطق
أو التوحد.
عن:
http://www.albayan.ae/culture/last-page/2011-01-14-1.996147
عن:
http://www.albayan.ae/culture/last-page/2011-01-14-1.996147
2 % من الأطفال يعانون من تأخر الكلام
كتبهابلال عبد الهادي ، في 31 آذار 2011 الساعة: 17:42 م
ينصح الباحثون الآباء الذين لديهم أطفال يعانون
مشكلات في الكلام أو في تأخر النطق أن يلجأوا إلى الأطباء لمحاولة معرفة السبب،
ويقول الباحثون إنه في حالة عدم نطق الطفل البالغ من العمر عاما واحدا، أو إذا كانت
كلماته غير واضحة بشكل كبير مقارنة بأقرانه في الفئة العمرية ذاتها؛ فإنه من الواجب
على آبائهم البحث عن المشورة الطبية.
ويقول د.نولان التمان، الذي قاد فريقا من
الباحثين أجروا دراسة علمية حديثة حول هذا الموضوع: إن الأطفال الذين لديهم ميل
لتأخر الكلام يستخدمون الجزء الأيمن من الدماغ في السماع، في حين أن مهارات اللغة
ترتبط في الأصل بالجزء الأيسر منه.
وقد أجرى الباحثون في هذه الدراسة التي أجروها
على الأطفال فحوصات معقدة باستخدام الرنين المغناطيسي لمقارنة أدمغة الأطفال مع
مشكلات الكلام.
وقد تم تسجيل نتائج هذه الفحوصات، بينما كان
يستمع الأطفال الذين يصل متوسط أعمارهم إلى أربع سنوات ونصف إلى أشرطة صوتية
لأمهاتهم.
ووجد الباحثون أيضاً أن الأطفال الذين يعانون
تأخر الكلام يعانون أيضاً انخفاض نشاط الدماغ الكلي.
ويقترح الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى أن
اللغة تثير هؤلاء الأطفال أقل من المعدل الطبيعي.
وعادة ما يتفوه الأطفال بأول كلماتهم مع أول
يوم عيد لميلادهم وتتطور بعد ذلك إلى جمل بسيطة عند بلوغ ما بين 30 شهرا إلى 36
شهرا.
ويقول د. التمان: (نحاول إيجاد طرق لفحص سبب
تأخر الكلام واللغة في سن مبكرة حتى نتمكن من تحديد العلاج ومتابعة الحالة
مبكرا).
وتقول التقديرات إن 2 % من الأطفال يعانون حالة
ربما تسبب تأخر الكلام وهو ما يمكن أن يتضمن حالات عجز عاطفي وسلوكي علاوة على
تعقيدات في الولادة والشفاه أو سقف الحلق المشقوق وعجز في النمو وفقدان
السمع.
عن:
http://www.albayan.ae/paths/1197552378015-2007-12-16-1.817320
ينصح الباحثون الآباء الذين لديهم أطفال يعانون مشكلات في الكلام أو في تأخر النطق أن يلجأوا إلى الأطباء لمحاولة معرفة السبب، ويقول الباحثون إنه في حالة عدم نطق الطفل البالغ من العمر عاما واحدا، أو إذا كانت كلماته غير واضحة بشكل كبير مقارنة بأقرانه في الفئة العمرية ذاتها؛ فإنه من الواجب على آبائهم البحث عن المشورة الطبية.
ويقول د.نولان التمان، الذي قاد فريقا من الباحثين أجروا دراسة علمية حديثة حول هذا الموضوع: إن الأطفال الذين لديهم ميل لتأخر الكلام يستخدمون الجزء الأيمن من الدماغ في السماع، في حين أن مهارات اللغة ترتبط في الأصل بالجزء الأيسر منه.
وقد أجرى الباحثون في هذه الدراسة التي أجروها على الأطفال فحوصات معقدة باستخدام الرنين المغناطيسي لمقارنة أدمغة الأطفال مع مشكلات الكلام.
وقد تم تسجيل نتائج هذه الفحوصات، بينما كان يستمع الأطفال الذين يصل متوسط أعمارهم إلى أربع سنوات ونصف إلى أشرطة صوتية لأمهاتهم.
ووجد الباحثون أيضاً أن الأطفال الذين يعانون تأخر الكلام يعانون أيضاً انخفاض نشاط الدماغ الكلي.
ويقترح الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى أن اللغة تثير هؤلاء الأطفال أقل من المعدل الطبيعي.
وعادة ما يتفوه الأطفال بأول كلماتهم مع أول يوم عيد لميلادهم وتتطور بعد ذلك إلى جمل بسيطة عند بلوغ ما بين 30 شهرا إلى 36 شهرا.
ويقول د. التمان: (نحاول إيجاد طرق لفحص سبب تأخر الكلام واللغة في سن مبكرة حتى نتمكن من تحديد العلاج ومتابعة الحالة مبكرا).
وتقول التقديرات إن 2 % من الأطفال يعانون حالة ربما تسبب تأخر الكلام وهو ما يمكن أن يتضمن حالات عجز عاطفي وسلوكي علاوة على تعقيدات في الولادة والشفاه أو سقف الحلق المشقوق وعجز في النمو وفقدان السمع.
عن:
http://www.albayan.ae/paths/1197552378015-2007-12-16-1.817320
التأخر اللغوي عند الا طفال..الاسباب والنتائج ـ ا - 2
كتبهابلال عبد الهادي ، في 31 آذار 2011 الساعة: 17:45 م
لعل أكثر الكلمات التي يطرب لها الوالدان ويتقون إلى سماعها، هي الكلمة الأولى التي ينطقها طفلهم والتي غالبا ما تكون كلمة «ماما» أو« بابا»، وذلك عندما يكون الطفل في سن الأحد عشر شهراً أو أقل قليلا. وبعد أن ينطق الطفل هذه الكلمة يحدث تطور تدريجي وسريع في اللغة، ويعبر الطفل مراحل متعددة وصولا إلى مرحلة القدرة على تكوين جمل طويلة ومركبة من عدد كبير من الكلمات باستخدام قواعد اللغة المتعارف عليها. وما أن يصل الطفل إلى سن السادسة، حتى نجد أن قدراته اللغوية قد اكتملت أو كادت.
إن بعض الأطفال ولأسباب، والتي سوف نستعرضها فيما بعد، يخفقون في اكتساب اللغة فقد تظهر الكلمة الأولى في سن ثلاث سنوات أو حتى بعد ذلك وقد يصل الطفل إلى سن ست سنوات وقدراته اللغوية لا تزيد عن بضع كلمات بسيطة يستعملها في مختلف المواقف. وقد يحدث أن يتأخر في اكتساب جوانب معينة في اللغة، أو أن يكون لديه بطء واضح في مراحل التطور اللغوي حيث يحتاج إلى وقت أطول من الأطفال الآخرين لتعلم واكتساب جانبا معينا في اللغة مثل استعمال قواعد مبنى الجملة أو الكلمة أو القدرة على التعبير باستخدام جمل صحيحة وطويلة.
الاضطراب اللغوي أو الإخفاق في اكتساب اللغة له مظاهر وأشكال عديدة ومتنوعة والتي سوف نستعرضها بالتفصيل في مقال لاحق، ونكتفي هنا بالقول أن الاضطراب اللغوي قد يكون في جانب فهم اللغة والتعليمات الشفهية أي في الجانب الاستقبالي من اللغة، وقد يكون في جانب إنتاج اللغة والقدرة على التعبير اللغوي وقد يشمل كلا من الجانبين معا.
وعند الحديث عن اضطراب اللغة التعبيري فقد يكون شاملا لجميع المظاهر التعبيرية أي يشمل القدرة على تكوين الكلمات واستخدام القواعد الصوتية phonology واستخدام قواعد النحو والصرف والقدرة على استعمال اللغة واستخدامها بشكل صحيح.
الاختلاف بين اضطراب اللغة واضطراب الكلام قبل الخوض في أسباب الاضطرابات اللغوية، نشير إلى وجود اختلاف بين اضطراب اللغة واضطراب الكلام أو نطق الأصوات اللغوية فقد يحوز الطفل على قدرات لغوية عادية إلا انه يعاني من صعوبة أو عسر في النطق، أي أن اضطرابات النطق هي شيء مختلف عن الاضطرابات اللغوية من ناحية الأسباب والمظاهر والتعامل معها من ناحية التقييم والعلاج يختلف كذلك بشكل جذري عن الاضطرابات اللغوية.
ومنبع هذا الاختلاف هو الاختلاف الحاصل بين اللغة والكلام فاللغة هي قدرة ذهنية مكتسبة يتواصل بها الفرد مع الآخرين وهي مجموعة من المعارف والتي تشمل المعاني والمفردات والقواعد التي تنظمها أو تضبطها، وهذه اللغة تتولد في ذهن الفرد وتمكنه من إنتاج وفهم العبارات والجمل المسموعة أو المكتوبة.
بينما الكلام ما هو إلا حركة أعضاء النطق في إنتاج الأصوات اللغوية أي إنها رموز منطوقة نتيجة حركة أعضاء النطق. والكلام وسيلة تعبير عن اللغة وهناك وسائل تعبير أخرى غير كلامية مثل الكتابة وإشارة اليد ولغة الجسم وغير ذلك من وسائل التعبير.
العوامل المساعدة على تعلم واكتساب اللغة
اكتساب اللغة وتطورها عند الأطفال لا يمكن أن يتم بمعزل عن توفر عوامل وظروف معينة يوضحها الشكل التالي:
الشكل السابق يرينا مجموعة من العوامل التي تمكن الطفل من اكتساب اللغة وتعلمها بشكل تلقائي دون أن يحتاج إلى مساعدة خاصة في ذلك، وهذه العوامل هي:
- القدرات الحسية السليمة، وأهم هذه الحواس هي حاستا السمع والبصر.
- القدرات العقلية السليمة. من المعروف بأنه كلما زادت نسبة الذكاء عند الطفل كلما زادت قدرته على فهم ما يسمع من عبارات وجمل (أو يقرأ عندما يتعلم القراءة) وزادت حصيلته اللغوية وتطورت قدرته على إدراك العلاقة بين الكلمات في الجملة وبذلك تتطور قدراته اللغوية بشكل سريع.ويرى مجموعة كبيرة من الباحثين في مجال التربية وعلم النفس أن النمو العقلي مرتبط إلى حد كبير بالنمو اللغوي عند الطفل فكلما تطورت قدراته اللغوية كلما تطورت قدراته العقلية.
- الاستعداد الفطري لاكتساب اللغة. ويطلق عليه البعض مسمى « الملكة اللغوية» وهي الاستعداد الفطري عند الطفل لتعلم اللغة ويشمل الاستعداد الذهني أو العقلي الذي يمكن الدماغ من القيام بوظائفه في تعلم اللغة من خلال التعامل مع المدركات الحسية (المعلومات) الواردة إلى الدماغ من الحواس المختلفة وبشكل خاص حاستي السمع والنظر، والقدرة على وتصنيف وتخزين واسترجاع هذه المعلومات أو المدركات، ويشمل كذلك القدرة على ملاحظة وتقليد الآخرين في نطق أو ترديد النماذج اللغوية.
- البيئة اللغوية، المحفزة.فاللغة هي سلوك إنساني ولا تكتسب بمعزل عن الآخرين وبشكل خاص أسرة الطفل والمحيطين به.
تفاعل هذه العوامل وتكاملها عند الطفل تمكنه من اكتساب اللغة، وبالمقابل غياب أو ضعف عامل واحد من هذه العوامل لابد وأن يترك تأثيره السيئ في قدرة الطفل على اكتساب اللغة والأداء التواصلي بشكل عام. ومن الشأن التدخل المبكر الصحيح والفعال أن يساعد الطفل على اكتساب اللغة أو أن يخفف من الاضطراب اللغوي الذي يعاني منه الطفل إلى الحد الذي يمكنه من التواصل مع المحيطين به.
أسباب الاضطرابات اللغوية عند الأطفال:
وصلنا في حديثنا إلى الحديث عن أسباب اضطرابات اللغة عند الأطفال، بداية نشير إلى انه ليس من السهل دائما تحديد سبب معاناة الطفل من اضطراب في اللغة أو الإخفاق في تعلم واكتساب اللغة، فهناك عدد من الحالات يبقى السبب غير معروف حتى مع إتباع أدق الوسائل في التشخيص والتقييم.
لقد درجت العادة لدى المختصين باضطرابات اللغة والكلام أن يتم تقسيم اضطرابات اللغة إلى مجموعتين أساسيتين وهما:
أ- اضطرابات اللغة الأساسية أو المحددة.
ب- اضطرابات اللغة الثانوية.
ضمن المجموعة الأولى نجد مجموعة من الأطفال تعاني من اضطرابات في اللغة فقط دون معاناتها من اضطراب آخر، وقد ساد في الماضي مصطلح Developmental Aphasia أو Dysphasia للإشارة إلى هذه الفئة من الأطفال. حيث يتشابه اضطراب اللغة عند هذه الفئة من الأطفال مع اضطراب اللغة الذي نجده عند الأشخاص البالغين والذين فقدوا قدراتهم اللغوية أو أصيبت هذه القدرات باضطراب بعد إصابتهم بأذى معين (نزيف أو تجلط على سبيل المثال) في المناطق اللغوية في الدماغ والموجودة في نصف الدماغ الأيسر عند الغالبية العظمى من الناس.
عن:
http://www.albayan.ae/paths/1177249013507-2007-05-06-1.768848
التأخر اللغوي عند االأطفال..الأ سباب والنتائج ـ 2 - 2
تظهر الصعوبة في إثبات أن اضطراب اللغة عند الطفل يعود إلى إصابة المناطق اللغوية في الدماغ أو عدم تطورها إلى الحد الكافي، وبالتالي عجز الطفل عن اكتساب وتعلم اللغة أو معاناته من اضطراب في جوانب مختلفة في اللغة. وفي الوقت الحالي يستعمل مصطلح « اضطراب اللغة المحدد والذي يعرف اختصارا SLD لوصف اضطراب اللغة عند هذه الفئة من الأطفال.
المجموعة الثانية من الاضطرابات اللغوية وعلى العكس من المجموعة الأولى يكون سبب الاضطراب اللغوي واضحا حيث يعاني الطفل من اضطراب محدد وتكون مشكلة اللغة أو التأخر في اكتسابها ناتجا عن هذا الاضطراب أي أن اضطراب اللغة هو ثانوي للمشكلة الأساسية التي يعاني منها الطفل ومن هنا جاءت التسمية باضطرابات اللغة الثانوية.
ومن أهم الاضطرابات والعوامل التي تسبب حدوث تأخر أو اضطراب في اللغة نشير إلى التالي:
1ـ ضعف أو فقدان السمع:
تختلف الاضطرابات اللغوية عند إصابة حاسة السمع في شدتها من طفل إلى آخر وذلك اعتمادا على عوامل وظروف عديدة من أهمها زمن حدوث إصابة السمع، فهناك اختلاف في القدرات اللغوية بين الطفل الذي يولد مصابا بفقدان أو ضعف في السمع وبين الطفل الذي يصاب بفقدان السمع بعد اكتساب اللغة أو اكتساب قدرا معقولا من القدرات اللغوية، ففي الحالة الأولى تكون مشكلة اللغة اشد.
ويعتمد الأمر كذلك على فعالية التدخل المبكر والتزود بالمعين السمعي الصحيح والملائم لمشكلة السمع فكلما كان هناك تدخل مبكر فعال وصحيح كلما تطورت القدرات اللغوية بشكل أفضل وتمكن الطفل من اكتساب اللغة والكلام والأداء التواصلي الشفهي بشكل جيد. ومن الأمور الأخرى التي تعتمد عليها شدة المشكلة اللغوية عند المصابين بحاسة السمع هي درجة وشدة فقدان السمع فالطفل الذي يعاني من ضعف بسيط في السمع لا يتجاوز مستوى 40 ديسبل dB يختلف عن الطفل الذي يعاني من فقدان السمع الشديد أو العميق والذي يتجاوز مستوى 90 ديسبل dB.
2ـ انخفاض القدرات العقلية:
هناك علاقة وثيقة جدا بين الإصابة بضعف القدرات العقلية أو الإعاقة الذهنية وبين الاضطرابات اللغوية، ومن المسلم به لدى جميع المختصين باضطرابات اللغة والكلام بأن الطفل الذي يعاني من انخفاض في القدرات العقلية لابد وان يعاني من اضطراب في اللغة والعكس ليس صحيحا.
والملاحظ هنا أن شدة الاضطراب اللغوي تكون اشد من شدة الإعاقة العقلية أي أن يكون لدى الطفل تخلف عقلي بسيط ولكن اضطراب اللغة يكون متوسطا في الشدة بينما الطفل الذي يعاني من تخلف عقلي متوسط تكون مشكلة اللغة من الدرجة الشديدة. والسبب هنا هي أن اللغة تعتبر من القدرات العقلية العالية في الدماغ وتصنف على إنها من الوظائف العليا في الدماغ.
مظاهر اللغة عند الأطفال المعاقين عقليا تختلف في شدتها من طفل إلى آخر وذلك اعتمادا على شدة الإعاقة العقلية - كما ذكرنا سابقا - واعتمادا على فعالية التدخل المبكر ومدى إشراك الأسرة عمليا التدريب والتحفيز اللغوي. وبشكل عام نلاحظ المظاهر اللغوية التالية عند المصابين بالإعاقة العقلية:
1- غياب كامل للغة أو أية وسيلة تواصل ونجد مثل هذا الاضطراب في حالات الإعاقة العقلية الشديدة.
2- اقتصار اللغة على بضعة أصوات بسيطة يصدرها الطفل للتعبير عن حاجاته.
3- ضعف واضح في القدرات اللغوية التعبيرية والاستقبالية.
4- التأخر في اكتساب اللغة والكلام.
5- البطء الواضح في اكتساب مظاهر معينة في اللغة.
6- البطء في مراحل التطور اللغوي.
وهناك مظاهر أخرى للاضطراب اللغوي عند الأطفال المصابين بالإعاقة العقلية لا يتسع المكان لذكرها جميعها.
3ـ الازدواجية اللغوية أو الثنائية اللغوية:
يختلف الباحثون فيما بينهم حول موضوع ازدواجية اللغة بمعنى وجود أكثر من لغة في البيت كأن يستخدم الأب لغة تختلف عن اللغة التي تستخدمها الأم، وتأثير ذلك على نشوء اضطراب في اللغة عند الطفل فهناك كثير من الدراسات تؤكد على عدم تأثر لغة الطفل عند وجود أكثر من لغة في المنزل.
وبالمقابل هناك من الدراسات ما تؤكد أن وجود أكثر من لغة في محيط الطفل سوف يؤثر سلبا على تطور واكتساب اللغة وذلك تبعا لوجود اختلاف بين الأنظمة اللغوية المستخدمة في كل لغة مثل مبنى الجملة والقواعد الفونولوجية وغير ذلك من المظاهر اللغوية وهذا الاختلاف سوف يشوش قدرة الطفل على اكتساب اللغة أو يتسبب في حدوث خلط بين اللغتين عند الطفل وبالتالي فقدانه القدرة على اكتساب اللغة.
ونحن بدورنا نشير إلى أن وجود أكثر من لغة في محيط الطفل سوف يؤثر بالتأكيد على الطفل الذي لديه استعداد لحدوث الاضطراب اللغوي، ومن واقع خبرتنا العملية لاحظنا أن هناك أطفالا تأخروا في اكتساب اللغة أو اكتسبوا اللغة بشكل غير سليم فقط بسبب وجود أكثر من لغة داخل البيت أو أن تكون اللغة المستخدمة في الحضانة (أو الروضة) الملتحق بها الطفل تختلف عن اللغة المستخدمة في البيت. والنصيحة الممكن تقديمها للقارئ هنا هي الاكتفاء بتعليم الطفل لغة واحدة عند ملاحظة وجود تأخر أو اضطراب في اكتساب اللغة مهما كان هذا الاضطراب بسيطا، والانتقال إلى تعلم اللغة الأخرى عند تمكن الطفل من اكتساب اللغة الأم.
العوامل الوراثية والتأخر اللغوي
الاضطرابات بشكل أكثر عند الأطفال الذين عانى أحد والديهم من اضطراب لغوي أو كلامي في سنين الطفولة المبكرة وكذلك في الأسر التي يوجد بها أشخاص لديهم اضطرابات في اللغة والكلام، وفي الوقت الحالي هناك دراسات تشير إلى اكتشاف جينات لها علاقة بالتأخر اللغوي عند الأطفال.
الولادة المبكرة والتأخر في اكتساب اللغة
تشير الدراسات إلى أن نسبة حدوث التأخر اللغوي عند الأطفال الخدج أي المولودين قبل الوقت هي أعلى بكثير من النسبة التي نجدها عند الأطفال الآخرين.
اضطراب التوحد
يوصف اضطراب التوحد على انه اضطراب بالتواصل فمن أكثر ما يلاحظ عند الأطفال المصابين بالتوحد الكلاسيكي هو وجود عجز نوعي وكمي في التواصل الشفهي وغير الشفهي، وكثيرا ما يأخذ اضطراب اللغة عند المصابين بالتوحد صفات معينة ومميزة عند هذه الفئة من الأطفال.
اضطراب فرط الحركة
عدد كبير من المصابين بهذا الاضطراب يلاحظ لديهم كذلك اضطراب في التطور اللغوي، والذي يأخذ أشكالا متنوعة، وحتى الوقت الحالي من غير المعروف على وجه الدقة علاقة اضطراب عجز الانتباه والتركيز باضطراب اللغة، إلا انه من المسلم به هو أن اكتساب اللغة يحتاج من الطفل الانتباه والقدرة على التقليد والتعامل السوي مع المدركات الحسية والقدرة على تخزين واسترجاع المعلومات والقدرة على ملاحظة العلاقة بين الأصوات التي تتكون منها الكلمة والمعنى المرتبط بهذه الأصوات.
تأثير البيئة
من المعروف بأن الاستعداد الفطري لاكتساب اللغة لا يمكن الطفل لوحده من تعلم واكتساب اللغة فهناك حاجة لوجود بيئة محفزة تساعد الطفل اكتساب اللغة.
فالطفل الذي يعيش في بيئة تساعده على اكتساب اللغة وتزوده بالمعارف والخبرات والمعلومات اللغوية سوف يكتسب اللغة والكلام بشكل أسرع وأفضل بكثير من الطفل الذي لا يتعرض للخبرات اللغوية بدرجة كافية.
عوامل وظروف أخرى
إضافة إلى ما سبق ذكره هناك عوامل وأسباب أخرى وراء الاضطرابات اللغوية عند الأطفال أو سبب تأخر الطفل في اكتساب اللغة، إلا أن آلية عمل وتأثير هذه العوامل غير واضح على وجه التحديد.
فعلى سبيل المثال لاحظت بعض الدراسات وجود حالة التأخر في اكتساب اللغة عند التوأم المتشابه أكثر من التوأم غير المتشابه وعزت هذه الدراسات السبب في ذلك هو أن الوالدين يتكلمان مع طفل واحد فقط في حالة التوأم المتشابه والطفل الآخر لا يحصل على الخبرات اللغوية الكافية وذلك للتشابه الشديد بين الولدين!.
ونحن بدورنا لاحظنا أن هناك من التوأم المتشابه من قام «باختراع» لغة خاصة يتواصلون بها تختلف عن اللغة التي يتكلم بها الأهل ويستمر الأمر إلى سن خمس أو ست سنوات وعندها يبدأ التوأم باستخدام اللغة المحكية داخل البيت.
عن:
http://www.albayan.ae/paths/1177249860993-2007-05-12-1.769726
اضطرابات النطق واللغة ـ (2-1)
كتبهابلال عبد الهادي ، في 31 آذار 2011 الساعة: 17:50 م
يعتبر تخصص تقويم الكلام واللغة من التخصصات الهامة جداً، وما زال بحاجة إلى الكثير من العناية والاهتمام فهذا العلم يعنى بدراسة وتشخيص وتقييم وعلاج الاضطرابات النطقية (تلك الاضطرابات التي تؤدي إلى تشوه في إصدار الصورة الصحيحة للصوت ومنها الإبدال، الحذف، وتشويه الصوت) واللغوية.
يقع هذا التخصص تحت مظلة اضطرابات التواصل Communication Disorders. هذه النوعية من الاضطرابات عادة ما تحتاج إلى فريق علاجي فبالإضافة إلى اختصاصي الكلام واللغة (هو الشخص المؤهل لتشخيص وتقييم وعلاج اضطرابات اللغة والكلام) يتكون هذا الفريق من اختصاصي التربية الخاصة، الاختصاصي النفسي، الاختصاصي الاجتماعي ومجموعة من الأطباء المؤهلين وفني التأهيل لمختلف الإعاقات التي تحول دون التواصل بالشكل المطلوب .
لقد كانت بداية هذا العِلم في الولايات المتحدة وبريطانيا وتحديداً في عام 1910، حيث بدأت جهود فردية في تخريج ما يُسمى في ذلك الوقت مصححي النطق، ولكن البداية الفعلية لهذا التخصص حدثت بعد عام 1947 حيث أنشئت في بريطانيا كلية اختصاصي علاج اضطرابات التواصل، وفي عام 1952 أنشئت في الولايات المتحدة الأكاديمية الأمريكية لمصححي النطق التي أصبح اسمها فيما بعد الجمعية الأمريكية للسمع والنطق.
الكلام ، اللغة ، التواصل
الكلام، اللغة، التواصل، تلك المصطلحات الثلاثة التي لا بد لنا من فهمها والتفرقة بينها ومعرفتها قبل التحدث في أي موضوع من موضوعات الاضطرابات اللغوية والكلامية ليسهل علينا بعد ذلك التعامل مع الجانب اللغوي بمرونة أكثر.
الكلام:
وسيلة الاتصال اللفظية، وهو نتيجة لسلوك حركي محدد وبحاجة لتناسق عضلي عصبي دقيق، وأصوات الكلام تتحد مع بعضها بطرق مختلفة مكونة وحدات اللغة المستخدمة، فكل لغة لها مجموعة من الأصوات التي تميزها، ويتضمن الكلام مجموعة مكونات هي نوعية الصوت والسرعة والنبرة، والتي تؤثر على الرسالة ومفهوميتها، والكلام ليس هو الطريقة الوحيدة للاتصال عند البشر فهناك أيضا الإيماءات، وتعابير الوجه…الخ.
اللغة:
لكل لغة رموزها الخاصة التي تفصلها عن اللغات الأخرى وهناك مجموعة من القواعد تحكم هذه الرموز، والكلام ليس هو الشكل الرسمي للغة فعلى سبيل المثال هناك لغة الإشارة، ألواح الاتصال…… الخ.
وتعرف جمعية السمع والكلام الأمريكية American Speech and Hearing Association (ASHA) اللغة على أنها زعملية معقدة وجهاز ديناميكي برموز متفق عليها تستخدم بأساليب متعددة للاتصال وتتصف بالخصائص التالية:
* ترتبط اللغة بسياق ثقافي، اجتماعي، وتاريخي.
* توصف اللغة كنظام قائم بذاته بخمسة مقاييس هي الصوتي، النحوي، الصرفي، الدلالي، السياقي البراجماتي .
* تعلم اللغة واستخدامها يحدد بالعوامل التالية البيولوجي، النفسي، والبيئي .
* يتطلب الاستعمال الفعال للغة فهم التفاعل البشري متضمناً العوامل المترابطة مثل اللغة غير اللفظية ».
التواصل
اللغة والكلام هما جزء من عملية التواصل، وفي الواقع فان التواصل هو الوظيفة الأولية للغة. ويُعرّف بأنه عملية تبادل المعلومات والأفكار بين الأشخاص، وتحتوي هذه العملية على العوامل التالية: الإرسال والاستقبال ونقل المعلومات، وبالتالي يجب توفر العوامل الثلاثة المرسل، المستقبل، والتغذية الراجعة، وعندما يصاب الطفل باضطراب في الكلام أو اللغة أو كليهما فإن ذلك يؤثر سلباً على التواصل.
أن الكلام عبارة عن الإدراك الصوتي للغة والتعبير من خلالها أو إصدارها، ونظراً لأن الكلام هو فعل حركي فإنه يتضمن التنسيق بين أربع عمليات رئيسية هي:
1- التنفس أي العملية التي تؤدي إلى توفير التيار الهوائي اللازم للنطق،
2- إخراج الأصوات أي إخراج الصوت بواسطة الحنجرة والأحوال الصوتية،
3- رنين الصوت، أي استجابة التذبذب في سقف الحلق المليء بالهواء، وحركة الثنيات الصوتية مما يؤدي إلى تغيير نوع الموجة الصوتية،
4- نطق الحروف وتشكيلها، أي استخدام الشفاه واللسان والأسنان وسقف الحلق لإخراج الأصوات المحددة اللازمة للكلام، كما هو الحال في الحروف الساكنة والحروف المتحركة ….الخ.
اعتبارات عامة في تطور اللغة عند الأطفال:
1- اللغة مكتسبة، كل طفل يتعلم ويكتسب اللغة المحكية في بيئته.
2- حتى يكتسب الطفل اللغة لابد من توفر شروط:
أ- اللياقة الصحية: يجب أن يكون الطفل صحيح الجسم ونخص باللياقة جهاز النطق والأجهزة التي لها اتصال مباشر بهذا الجهاز مثل الجهاز السمعي والجهاز العصبي.
ب- وجود مدخلات: والمقصود بالمدخلات هو ما تقدمه البيئة من مثيرات تقوم على بناء قدرات الطفل اللغوية.
ج- القدرات العقلية.
د- تكوين النظام اللغوي: حيث يكون بدون تدريب فهو يشتق النظام اللغوي ويخزنه دون تمارين، فبالتالي هو يخزن دون أن يدرك انه يخزن.
ه- بناء المفاهيم يسبق استخدامها.
و- الحالة الانفعالية: سوء التوافق الانفعالي يؤثر في الطفل بشكل عام واكتساب اللغة بشكل خاص.
ز- الظروف الأسرية الملائمة: للظروف الأسرية دور بارز في التطور اللغوي كأساليب تربية الوالدين، المستوى الثقافي، الحالة الاجتماعية والاقتصادية للأسرة، حجم الأسرة.
3- يكتسب الطفل لغته في فترة قصيرة فبعد 4-3 سنوات يكون قد اكتسب اللغة الأم وبدأ بالتواصل، مع استمرارية نمو اللغة عبر الزمن.
4- الجنس: تشير معظم الدراسات إلى أن البنات أسرع نضجاً من الذكور.
مراحل التطور النطقي عند الطفل:
1- التطور ما قبل اللغوي:
* تم تقسيم هذه المرحلة إلى:
أ- الأصوات الانعكاسية (من الولادة حتى ثمانية أسابيع) وتتميز هذه المرحلة بالأصوات الانعكاسية، والبكاء، والتجشؤ، وغالباً ما تكون الأصوات هنا مجهورة، كما تكون شبيهة بالعلل.
ب- مرحلة الهديل والضحك (من ثمانية إلى 20 أسبوعا) يصدر في هذه المرحلة أصوات شبيهة بالسواكن، يستخدم البكاء للتعبير عن حاجاته ومشاعره.
ج- مرحلة المناغاة والبأبأة (من 16 إلى 30 أسبوعا) بدأ السواكن بالظهور وبشكل أوضح، تتميز الأصوات في هذه المرحلة بالحدة.
د- مرحلة البأبأة المكررة (من 25 إلى 50 أسبوعا) بدأ إنتاج أصوات العلة والسواكن، إنتاج المقاطع التي تبدأ بالعلة، ظهور الأصوات الشفوية واللثوية والانفية، تظهر بعض المقاطع مثل بابابا، ماماما.
هـ - مرحلة اللغة الخاصة أو اللغة غير المفهومة (من 9 إلى 18 شهر) إنتاج كلمات يستخدمها الطفل ولا يستخدمها الكبار.
2- التطور اللغوي أو مرحلة الكلام:
*مرحلة الكلمة.
* مرحلة الجملة من كلمتين.
*مرحلة الجملة من ثلاث كلمات.
عن:
http://www.albayan.ae/paths/1186581579978-2007-08-11-1.781192
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)