‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواقع التواصل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواقع التواصل. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

فضح الكذب

اكتشاف الكذب عبر الرسائل النصية القصيرة

أعلن باحثون أنهم تمكنوا من اكتشاف طرق تسمح بكشف الكذب خلال المحادثات التي تتم عبر الرسائل النصية القصيرة، مشيرين إلى وجود عدة مؤشرات يمكن أن تدل على كذب المرسل برغم عدم قدرة المستقبل على رؤيته وجهاً لوجه لمعرفة حقيقة مشاعره.
وتقول الدراسات إن الناس يستطيعون كشف كذب محاورهم في المواجهات المباشرة بواقع 54 في المئة من المرات، اعتمادا على حركات الجسد ونظرات العيون وتعابير الوجه ونبرة الصوت، غير أن تلك الاعتبارات تصبح بحكم اللاغية في حال التحدث عبر الرسائل النصية القصيرة، ما يسمح للكاذبين بالتصرف دون خوف انكشاف أمرهم.
ولكن دراسة أعدها باحثون في جامعة "بريغهام يونغ" الأميركية، واعتمدت على متابعة محادثات لأكثر من مئة طالب، قالت إن العامل الرئيسي الذي يكشف كذب المتحاورين عبر الرسائل القصيرة هو الوقت الذي يستغرقه الشخص لإعداد رسالته وتوقفه لفترات عن الكتابة خلال المحاورة بهدف جمع أفكاره.
وعمد العاملون على الدراسة إلى الطلب من الطلاب الرد عبر رسائل نصية قصيرة على أسئلة اختيرت عشوائيا، على أن يعتمدوا الكذب في نصف إجاباتهم. وقد اكتشف معدو الدراسة أن الإجابات الكاذبة استغرقت كتابتها مدة تفوق الأجوبة الصادقة بواقع عشرة في المئة، كما جرى تحريرها عدة مرات قبل إرسالها.
وبرغم أن الدراسة، التي نشرتها مجلة "تايم" الأميركية، أجريت على نطاق ضيق ولا تقدم نتائج نهائية تتعلق بالممارسات في الحياة الواقعية، غير أن العاملين عليها يؤكدون أنها تثير الكثير من التساؤلات المهمة حول حقيقة المحادثات الإلكترونية التي تحصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل المكتوبة.
وقال أستاذ قسم المعلوماتية في جامعة "بريغهام يونغ" توم ميسرفي إن الدراسة سمحت بالتعرف على "إشارات" لا يكشفها المرء عادة، ولكن يمكنها فضح الكذب، ما يفتح الباب أمام إعداد تطبيقات قد تسمح للمستخدمين بالتعرف على تلك "الإشارات" وتحديد المرسل الذي قد تكون تعليقاته موضع شك.
(عن "سي ان ان")

الاثنين، 9 سبتمبر 2013

فايسبوك مسرح الحياة الحميمة والتعلق به «إدمان»

 
لور بيلو *
الأربعاء ٢٨ أغسطس ٢٠١٣
شاغلُ إيميلي، ابنة الخامسة عشرة، الهَوَسي هو التقاط صورة وإلقاؤها في بحر «الشبكة». حين تمسك «سلاحها»، الـ «سمارتفون» (الهاتف الذكي)، لا يسعها الامتناع عن تصوير الطبق الذي تتناوله أو مشهد غروب الشمس من مطل منزلها... ثم تنشر الصور هذه على «غيمة إلكترونية»، أي إلى أصقاع المعمورة كلها. «أستخدمُ هاتفاً ذكياً منذ 3 أعوام. وشيئاً فشيئاً تعلقتُ، شأنَ صديقاتي، بالتقاط الصور وعرضها»، تقول إيميلي. وفي وقت أول، اكتفت الشابة بنشر صورها على «جدارها الفايسبوكي»، ولكنها سرعان ما هجرت منبر الصور هذا إلى تطبيق «إنستاغرام» وغيره. «ففي الصباح الباكر، ألجُ عالم «إنستاغرام» على هاتفي لأرى ما نشره الآخرون، ثم أرسل صورة لحظة رغبتي في ذلك»، تقول إيميلي، ففي نهاية الأسبوع، أرسلت صورة أظافرها الملونة بطلاء أرجواني زهري اللون. وأرفقت الصورة بجملة: الأحد نهار راحة، نهار المناكير (طلاء الأظافر)». وصورة اليوم تواكب إفطارها، وعنوانها «خليط الحليب ونكهة الفانيلا مع نوتيلا». وتسير إيميلي على خطى نجمات الغناء. فعلى سبيل المثل «يتبع» ريهانا على «إنستاغرام» 7.9 مليون مشترك، وعارضة الأزياء كارا ديليفاني نحو مليوني مشترك. وتودع إيميلي يومياً الشبكة الإلكترونية عشرات الصور. ووتيرة الإيداع هذه تحاكي وتيرة الملل على ما تقول، فحين تشعر بالضجر تلتقط صورة وتنشرها. ويبلغ عدد المشتركين في حساب إيميلي على «إنستاغرام» 140 مشتركاً. و «كثر منهم أميركيون وبريطانيون»، تقول إيميلي. ولكن الشابة هذه بدأت تهجر قبل أسابيع قليلة «إنستاغرام» لتضع الرحال في عالم تطبيقة «سناب – شات». وهو منصة تتيح إرسال صورة في رسالة تتلف نفسها فتتبدد مثلما تتبدد الرسائل في فيلم الجاسوسية «مهمة مستحيلة». «هي صورة ألتقطها وأُحدد الوقت قبل تلفها. غالباً ما تقتصر «حياة» صورتي على ثانية أو عشر ثوان قبل أن تتلاشى وتغيب. وعلى مُستقبِل الصورة أن يضغط على زر ليراها طوال «حياتها» وقبل أن «تفنى». وترسل إيميلي مئات الصور يومياً الى «سناب- شات» وتتلقى مئات أخرى. ولكنها ترفض أن تُظهر بعض العري في هذه الصور، على خلاف ما تفعل بعض صديقاتها. وزائر الشبكة يقع على مثل الصور التي ترفضها المراهقة الشابة. ولا قيد يحمي صاحبة الصورة من استخدام غير مشروع لها. ولكن الموقع يبلغها إذا بادر متلقي الصورة أو الواقع عليها إلى حفظها «ونسخها»، فيعرف المرسل أن صورته سُرقت من دون أن يكون في الإمكان العودة عما حصل.
والظاهرة هذه عالمية. فالشبكة هي مسرح مشاركة المظاهر الحميمة على الملأ وإخراجها من الدائرة الخاصة والمغلقة. ويومياً، تُحمّل 550 مليون صورة على الإنترنت، 350 مليون منها على شبكة «فايسبوك». وتُظهر الصور قطة صاحب الحساب أو صورته الشخصية التي التقطها وهو يمسك الكاميرا بيد واحدة، أو صورة إنجاب طفل، أو صور مأدبة شواء، أو حفلة راقصة نظمها في مسبحه الخاص. ويبدو أن أبناء الجيل الثالث والرابع نجوا من هذه الدَرَجة العالمية التي تربط الناس بحبل سرة رقمي. والظاهرة هذه أمارة طغيان النرجسية على المجتمع، وفق الباحثين في النفسانيات.
واستجاب رواد الإنترنت دعوة الصحيفة («لو موند») من هم في سن بين الثامنة عشرة والخامسة عشرة، إلى رواية دواعي كشف الحياة الخاصة على الخط وأشكال الكشف هذا. ولبّت أعداد كبيرة الدعوة. وروت ليزا ابنة الثمانية عشر عاماً في رسالتها الى «لوموند» ما يلي:» في 2009، بدأت عرض حياتي كلها على فايسبوك. ونشرت على الملأ عنواني واسم مدرستي وصوري مع الأصدقاء. وكتبتُ لأشرح الفكاهة التي أستسيغها، والمشاعر التي تعتريني. فعلت ما يفعله الجميع. وكان هذا شائعاً و «على الموضة». وهو لا يزال موضة راهنة في أوساط كثيرة. ولكن مع مرور الأشهر، بدأت شجارات تدور على فايسبوك مع اصدقاء فعليين وأصدقاء - غرباء لا تربطني بهم علاقة في العالم الحقيقي. ولم نضع قيوداً على الكلام السياسي أو السياسي». ويبدو أن ما يسر به المرء على فايسبوك «خشن» وقاس. وتقول ليزا: «يحسب المرء أن الانتماء إلى شبكة واحدة من الأصدقاء هو عنصر جامع يشد آصرة الأصدقاء. ولكن الحياة على الشبكة تحمل الأصدقاء على التعليق السالب على صورة الصديق، والنميمة على صورة آخر»، فالحياة الرقمية ليست من غير «ضغوط» وتوتر. وتشبّه ليزا الحياة الفايسبوكية بحركة العرض والطلب في السوق، «فالواحد يكتب ما يستسيغه وما يحلو له، وليس ما ينتظره الآخرون منه، أي يعرض ما لا طلب عليه. وإذا لبى انتظارات (طلب) الأصدقاء وحاز رضاهم (لايك)، شعر بالرضى. ويشعر المرء أنه مثل مدمن، فيتساءل كل الوقت إذا نشر أحدهم شيئاً عنه». واليوم تتجه ليزا إلى فطم علاقتها بفايسبوك. ربما قرار النأي بنفسها عن «فايسبوك» يعود إلى متابعتها حصص فلسفة في البكالوريا (الثانوية العامة) أو إلى رغبتها في النضج في منأى من أعين الآخرين. وترى ليزا أن الموقع هذا هو مسرح التفريج عن النفس. ويرغب سيباستيان كذلك في وقف استخدام فايسبوك. وقراره جاء بعد وفاة والده في تشرين الثاني (نوفمبر) المنصرم. «طوال وقت طويل، نشرت حياتي على الخط. وبدأت يوم كنت في الـ14 من العمر بكتابة مدونة على موقع سكايروك أروي فيها كل ما يحصل معي. ثم انتقلت الى فايسبوك، وعرضت صوري كلها، على ما فعل أبناء جيلي من غير أن ندرك أن القائمين على الموقع قد يبيعون بياناتنا. لم ندرك مخاطر ما نفعل. وكذلك أغفل الأهل هذه المخاطر. وصور فاضحة لي لا تزال منشورة على الخط. وولوج حسابي الفايسبوكي هو مثل رد تلقائي، لا أفكر بالأمر بل أفعله». ويقيم سيباستيان أوجه الشبه بين إدمان الفايسبوك وإدمان القنب، «فالشفاء عسير».
ويرى غيوم ابن الـ33 عاماً، أن بعض المثقفين الذين يستسيغون العزلة ينجون من «الانكشاف» الفايسبوكي، فعلى سبيل المثال، تعود آخر مساهمة فايسبوكية له الى 2008. وهو مولود في 1980 مع الجيل المعروف بالإقبال على الشبكة الإلكترونية. ودرج على تصفح الإنترنت يومياً تصفحاً «نهماً» يوم كان في السابعة عشرة. وافتتح حسابه الفايسبوكي في 2006. وعلى رغم عدم تعليقه حسابه أو إخراجه من الخدمة، على ما يُقال، لم يعد غيوم إلى نشر التعليقات أو الصور أو الخواطر، بل يكتفي بمراقبة ما يشاء.
 
* صحافية، عن «لو موند» الفرنسية، 21/8/2013، إعداد منال نحاس

الأحد، 10 مارس 2013

متى تبدأ الانتفاضة الرقمية؟ بقلم سوسن الابطح

متى تبدأ الانتفاضة الرقمية؟

لم تفعل إدارة «فيس بوك»، بتعزيزها مكانة الصور وأفلام الفيديو والموسيقى على صفحاتها، سوى الاستجابة لرغبة جمهورها الذي صار عدده خُمس سكان الأرض. وهو ما أقدمت عليه سابقا عندما اشترت «أنستغرام»؛ التطبيق الخاص بالصور الذي بلغ مستخدموه خلال سنتين فقط 100 مليون شخص. رقم خيالي احتاج موقع «تويتر» إلى خمس سنوات كاملة ليصل إليه. وعلى هذا النهج تسير شركة «غوغل» العملاقة بعد أن وعت بأن السمعي البصري هو عشق الناس وولعهم، وليس الفلسفة أو الأبحاث الفكرية، بينما ألغت «ياهو» عددا من خدماتها، من بينها «المدونات»، وأربكت عشرات آلاف المشتركين، لصالح ما هو مرغوب ومحبوب من عامة المستخدمين. وهذا كله يتم وفقا لدراسات وإحصاءات علمية بالأرقام. وبما أن ما يطلبه الجمهور أصبح هو المحور الذي تدور حوله سياسات الدول، وابتكارات الشركات التجارية، فإن أنجع الوسائل لمعرفة ما يريد هؤلاء هو رصد انفعالاتهم وتفاعلاتهم. وهذا ما هو غائب، تماما، عن الساحة العربية، حيث يتخبط السياسيون كما المستثمرون، وتثور الشعوب، ويتحول سوء الفهم إلى حروب ضروس، لا يبدو أن نهايتها منظورة. ومن بائعي السندوتشات مرورا بناشري الكتب وصولا إلى أصحاب الفخامة الكل يعترف، اليوم، بأن منتجه بحاجة إلى تجديد وتلميع وتقديم بطريقة مختلفة. ومن يعرف الناشرين عن كثب يدرك الحيرة التي يعيشون. فالكتاب العربي لم يعد مقبولا ولا مرغوبا؛ سواء في مضمونه الذي يتهاوى مستواه، أو في طريقة تقديمه التي أكل عليها الدهر وشرب. وثمة ناشرون أذكياء بدأوا يفكرون اليوم، بالفعل، بتغيير استراتيجياتهم جذريا، بعد أن أصبح النهم للصورة واضحا والتعلق بالشاشات جنونيا. الكتاب العربي الإلكتروني على الطريق، لكن لا تزال دونه عقبات تقنية تحتاج إلى تذليل. فالكتابة من اليمين إلى اليسار كانت مشكلة عند إطلاق العربية على الإنترنت، وها هي تحول دون إطلاق سريع للكتب الإلكترونية بلغة الضاد، على الرغم من استعجال الناشرين ورغبتهم الجامحة. وبانتظار التغلب على الصعاب هناك بين أصحاب دور النشر من يفكرون بأن يصحبوا إطلاق كتبهم بشيء من الأنشطة الموسيقية أو العروض التي تعتمد الـ«ملتيميديا»، لتقريبها من الجمهور، وربما الترويج لها بأساليب صادمة ومفاجئة، على غرار ما يتم في دول أخرى، وإلا فإن كثيرا من الدور، وبعضها كبيرة وذات صيت، ستضطر عاجلا أم آجلا لإعلان إفلاسها. والكلام هنا لا يُقصد منه التهويل أو التخويف، وإنما نقل حالة من القلق الشديد التي تسيطر على عالم النشر العربي، في محطة مفصلية من عمر الإنسانية لا تشبهها سوى لحظة اكتشاف المطبعة. وها نحن أمام التحول من الورق إلى الشاشات، والتخبط على أشده، تحديدا لأن ثمة حلقة مفقودة، وهي: المعلومات. وما يشكو منه الناشرون يؤرق الصحافيين. فثمة صحافيون ما زالوا يستخدمون القلم والورقة، اضطروا للعمل في مطبوعات إنترنتية لا علاقة لها بالورق على الإطلاق، وهؤلاء يعانون فصاما رهيبا، فضلا عن ارتباك الصحف الورقية نفسها أمام ثورة تتجاوز خططها، وقدرتها على تصور الحلول. الجميع في حالة ضياع، وبحث عن السبل الجديدة التي تلائم العصر. ومن المفارقات المضحكة المبكية مثلا أن نسمع عن عشرات المدونين العرب الذين سجنوا وعذبوا، ومنهم من لا يزالون خلف القضبان، على اعتبار أنهم مؤثرون وخطيرون، ويؤلبون الرأي العام، لنقرأ في الدراسة البديعة التي أجرتها «مؤسسة الفكر العربي» ووزعتها، الخميس الماضي، في كتاب، أن 98 في المائة من المدونات العربية الموجودة على الشبكة العنكبوتية هي عمليا بلا زوار، وأشبه بالميتة، وأكثر من ذلك أن غالبية المدونين العرب يفتحون مدونات ثم سرعان ما يتركونها ويهجرونها، لتصبح رقما بلا قيمة تذكر. ولو صدرت هذه الدراسة قبل سنوات قليلة، لربما كانت وفرت عذابات على هؤلاء المدونين الذين كتبوا أشياء يبدو أنه لم يقرأها سوى الرقيب، حسبما يقال لنا اليوم، لكنهم انتهوا إلى الحبس. فقد تبين أن غالبية الجمهور الذي زار المدونات وقع عليها بالمصادفة، ومعظمهم ألقوا نظرة سريعة دون أن يقرأوا ويتمعنوا، ليخرجوا منها إلى غير رجعة، بعد أن اكتشفوا أنها لا تلبي حاجتهم في شيء. على أي حال فإن هذه الدراسة التي دعمت بمرصد على الإنترنت تحت اسم «مأرب» وتحلل المحتوى الرقمي العربي حتى بداية عام 2012، يمكنها لو استكملت، أن تحولنا من عميان نتخبط في ظلام الجهل إلى شبه مبصرين. فمما تقوله الدراسة إن مصر والسعودية هما البلدان العربيان اللذان يشكلان، بمساهماتها الكثيفة والقوية، أساس ما هو موجود بالعربية على الإنترنت. أما الكتلة الثالثة الوازنة فهي مساهمة المقيمين خارج الدول العربية، وربع هؤلاء موجودون في الولايات المتحدة. كما نكتشف أن المواد التعليمية والتربوية تنمو بشكل مطرد، لكنها لا تزال ضئيلة جدا، وهذا مثير للاهتمام. ما هو مفيد معرفته، ليس فقط من يساهم ومن لا يساهم في تشكيل هذا المحتوى العربي، وإنما إدراك حقيقة ما يريده الناس، وما ينقصهم، بدل البقاء في حيز التخمينات وإطلاق الأحكام، وبناء أفكار واستراتيجيات على أوهام مضللة. فعدد كبير من المهن تبحث عن مخرج لمأزقها، وتتلمس طريقها إلى خلاص ما يوصلها بالناس الذين تستهدفهم. وقلة المعلومات والدراسات في العالم العربي، هي العائق الأكبر أمام تطوير مهن، مثل النشر والتعليم والصحافة، وحتى تأسيس شركات تجارية من قبل الناشئة من الشباب الذين يجهلون مزاج السوق. بتنا نعرف مثلا أن الجمهور يريد، إعلاميا، خلطة شهية خفيفة ومفيدة تجمع بين المرئي والمسموع والمكتوب، مقدمة بنفحة جمالية ذكية. وإذا عرفنا أن الغالبية الساحقة من الذين يبحرون على الإنترنت يتشوقون للأخبار الجديدة، عندها ندرك أنه لا يزال أمام الصحافة الطموح دور كبير بانتظارها، شرط أن يفهم الصحافيون قوانين اللعبة الجديدة وسر خلطتها الرقمية، وبعد أن نتمكن - كما تفعل كل الأمم الطامحة إلى النجاح - من دراسة مزاج جماهيرنا الغفيرة. http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=720382&issueno=12522