الأحد، 4 يناير 2015

نزيف

الاعتراف ليس نزيفا بقدر ما هو ايقاف لنزيف اصيل وسيل لنزيف حبريّ.
يتبدّل اللون فيتبدّل الكون.

ظلام

في الظلمة معنى قد لا تجده في الليل.
الظلمة ليليّة تنفي عن الليل كل ضوء.
تمحو النجوم والقمر وتمحو البرق في ليالي العواصف الشرهة.

ليل

الليل وسواس خنّاس.

نهاية

ضع النهاية التي تريد، وسف تكتشف ان كل النهايات بدايات.
النهايات أرحام نساء غير عواقر!

حكمة

في لحظات الجنون الحادّ تمسّك بالحكمة.
الجنون لا يستغني في اي لحظة عن الحكمة.
والحكمة تستعين بالجنون لتمرير اغراضها النبيلة.

رواية

الرواية مجموعة قصص قصيرة.

اكتب

اكتب اي شيء، اكتب ما يخطر ببالك. مارس مع ذاتك العصف الذهني والفكري والروحي والجسدي.
ألذّ صنوف الكتابات هي ان تترك للكلمات ان تكتب نفسها بلا رقيب وبلا حسيب.
ثق بكلماتك ودعها.
تعامل معها بديمقراطية مجنونة وستكتشف ان كلماتك ليست بالجنون الذي تتصوره.
هذا ما يعرف بتداعي المعاني. 
وهو طبق لذيذ بين يدي عالم نفس.
سوف تكتشف ان الأمور التي كنت تظنها متماسكة تبدو لك رخوة كحلاوة الأرزّ. وترى بأم عينك ان الأمور التي كنت تظنها رخوةة ومتشظية شديدة التماسك.

سياق

السياق الواحد سياقات. السياق الذي يدينك هو نفسه السياق الدي يدنيك.

حقيقة

قول الحقيقة لا يرضي من يريد سماع الحقيقة دوماً.
هل هناك حقيقة صافية ، نقية كعين الديك؟
من يعرف الحقيقة؟
هل بإمكان غير كذّاب أشر أن يقول : الحقيقة في يدي؟
الحقيقة فتافتيت كلام وصور ومشاهد وانطباعات واراء وافكار واحلام وكوابيس.
أنا بكل بساطة لا املك الحقيقة، ولا ادّعيها، ولا اتباهى بأنّها تظللني اربعا وعشرين ساعة على اربع وعشرين ساعة.
انا ككل الناس حقيقتي مطعون في نسبها وحسبها.
نمتلك فتفوتة حقيقة ونظنتّ اننا نملك اسرار العالم ، واسرار الأولين والآخرين.

رغبة

قد تجد ان رغبة الكتابة لا تواتيك، وان الكلمات التي تريدها تنفر منك، طوّل بالك على كلماتك.اكتب بلا كلمات. نعم، اكتب بلا كلمات.
قد تسألني كيف اكتب بلا كلمات.
هذا السؤال لا تعرف الاجابة عنه الا الكلمات المتردة على قلمك.