الأحد، 23 ديسمبر 2018

الكتابة على جلدة الرأس


يمكن لمن يرغب من الأصدقاء الأعزاء الحصول على نسخة الكترونية من الكتابة على جلدة الرأس أن يرسل لي بعنوانه البريدي الالكتروني لإرسال نسخة من الكتاب.
مع التحيات لجميع متصفّحي مدونتي.

الخميس، 20 ديسمبر 2018

#ألوان



في الزمن الملوّن تغيّرت علاقة الزمن مع الألوان في بعض أفلام السينما. رحلة الأبيض والأسود لم تزل في بداياتها. الزمن يغيّر الدلالات. وأحبّ طريقة أو نظرة بعض المخرجين إلى #الألوان في تجسيد الفكرة. الأبيض والأسود يحيل بعتمة الأسود فيه إلى عالم الليل، إلى النوم، والأحلام أو #الكوابيس بحسب رغبة المخرج، وهناك مرحلة بين الملوّن والأبيض والأسود وهي الملوّن المجردّ، الناصل، الباهت الذي يشبه #الذاكرة التي تبهت فيها الوان الذكريات، والذكريات تلعب على مروحة #الأحلام والألوان. يستعين المخرج هنا بالألوان الباهتة لتصوير الذكريات وهو باللون يميزها عن الواقع الحيّ والمنام .
قل ان #الابيض_والأسود لأحلام النوم والمجردة لأحلام اليقظة!

أحب رضوى عاشور، احب كتاباتها النقدية كما احب كتاباتها الروائية

أحب رضوى عاشور، احب كتاباتها النقدية كما احب كتاباتها الروائية
. واليوم أقرأ لها كتابها عن كاتب لبنانيّ مرموق هو احمد فارس الشدياق، صاحب سيرة ذاتية من أمتع السير هي:" الساق على الساق فيما هو الفارياق". كتاب لغة وسيرة. كتاب سيرة شخص لغويّ، عشق العربية، وتفنّن في توليد مصطلحات جديدة صارت جزءا من مألوف الكلام.
ويتطلب قراءة السيرة بالا طويلا، اذ يجرّه الكلام الى الكلام فيستفيض في تلوين قوله بصنوف المترادفات. وقد تلهي المترادفات القارىء عن الفكرة البديعة التي تحملها هذه الفقرة او تلك. 
كاتب جريء في زمن كانت فيه الجرأة عملة نادرة.
كاتب يدعو الى تحرير المرأة من سطوة الرجل، وهذا ما نلمسه في كلامه عن الفارياقيّة ( زوجته) في الكتاب.
وللعلم رضوى عاشور المصرية هي والدة الشاعر الفلسطينيّ تميم البرغوثي.

#Hakuna_matata


#هوليوود تحاول أن تقوم بعملية سطو على كلمة سواحلية. واللغة السواحلية لغة واسعة الانتشار نسبيا إذ عدد الناطقين يقارب المائة مليون نسمة في إفريقيا تنتشر على امتداد سواحل شرق افريقيا. واستمدت اسمها من كلمة الساحل العربية. وهي لغة تعتبر العربية والسنسكريتية من مكوناتها المعجمية. وكانت لفترة مديدة تكتب بالحرف العربي الذي تركته كما فعلت تركيا لصالح الحرف اللاتيني.
المهم ان كلمة هاكونا ماتاتا من كلمات او تعابير اللغة السواحلية ولكن هوليوود تحاول السطو على هذا التعبير وتعتبره علامة من جملة العلامات التي تخصها وهذا يعني لا يمكن استخدام هذا التعبير في اي عملية تجارية دون أن يكون لهوليوود الحق في نسب من الارباح.
الأمر ربما غريب في نظر البعض.
كثيرون يذكرون فيلم الأسد الملك الذي انتجته هوليوود واستخدمت فيه هذا التعبير في أغنية مدرجة في الفيلم، فشاعت العبارة خارج حدود منطقة نفوذ الغة السواحلية بفضل الفيلم الهوليوودي، واعتبرت هوليوود وهي التي اعطت هذا التعبير هذا الحضور في العالم أن لها سلطانا عليه وأن من حقها أن تستعمره، وتستثمره ، ومنع اهل اللغة انفسهم من استثماره الا بموجب ترخيص من هوليوود نفسه.
لا يخلو الأمر من بعض العبث.
ولكن العبث جزء من هواية الأقوياء! وإن بدا انهم لا يعبثون.

مقدّمة كتاب" لعنة بابل"



لا أظنّ أنّ هناك كاتباً لا يرغب في رؤية " بنات " أفكاره بين ضفّتي أو دفّتي كتاب. ويبدو أنّ الوقت قد حان لصدور كتابي الأوّل، وهو كتاب، كما سوف يلحظ القارىء، يلامس المسائل اللغويّة بنبرة شخصيّة. تجوال سريع في فهرس عناوين المقالات يبيّن كيفية تعاملي مع اللغة الملتحمة بحياة الناس اليوميّة. كنت قد قرأت، منذ زمن بعيد، عبارة لا يزال يرنّ صداها في ذهني، وأظنّ أنّها تعبّر عن طريقتي في تناول أشياء اللغة في هذا الكتاب إذ يُروى عن حكيم هنديّ جاءه سائل يريد أن يعرف سرّ الفلسفة، وكانت البساطة جزءاً من طبع الحكيم الهنديّ، فقال للسائل: "الفلسفة هي أن تحسن استخدام واو العطف". ومن يتأمّل المقالات الواردة في الكتاب سوف يلحظ ولعي الشخصيّ بهذه "الواو" العاطفة والواصلة بين عالمين، أليس من وظيفة الكتابة، إلى حدّ ما، تسليط الضوء على الصلات المتينة ولكن الخفيّة، أحياناً، بين الأشياء؟ هذا ما سعيت إلى القيام به في هذه المقالات بدءاً من المقال الأوّل "الماء إنْ حكى" الذي حاول أن يميط اللثام عن وجه الشبه المحذوف بين الماء واللغة العربيّة من خلال استنطاق بعض الوقائع اللغوية، مروراً بالعلاقة القائمة بين الكلام والطعام ( ألا يجمع بينهما اللسان؟) في مقال "الكرواسان" أو "المآكل اللغويّة" أو " مطبخ ابن الرومي" مثلاً، ووقوفاً عند أثر الكلام على توجية دفّة المنام والتحكّم بمعانيه، وانتهاءً بالكلام الذي يفيض من أصابع الأخرس وعينيه.

أعرف أنّ البعض قد يستعيذ بالله من شيطان اللغة، فكلمة "لغة" منفّرة، تذكّر بالـ"نحو" ومشقّات الإعراب، وألاعيب الفتحة والضمّة والكسرة بأفواه الناس، كان هذا البعض يلوح في خاطري وأنا أختار مواضيع مقالاتي. كنت، بيني وبين نفسي، أسعى إلى إيقاع من لا يحبّ اللغة في حبّ اللغة، - فأنا من المؤمنين بأنّ كره الإنسان للغته هو وليد سوء تفاهم لا أكثر ولا أقلّ- وأن أشير إلى أدواتها الكثيرة التي يمكن أن يستعملها الإنسان في حياته اللغويّة اليوميّة. لعلّ اللغة هي الشيء الوحيد الذي لا يفارقنا في يقظة أو منام. بها نحبّ، وبها نغضب، بها نحلم، وبها " نفشّ خلقنا"، فهي تبدو لي، أحياناً، كعصا موسى متعدّدة المآرب.

ثمّة أشخاص أحبّ أن أشير إلى دورهم في ولادة هذا الكتاب. أبدأ بالصديق طلال منجّد الذي اقترح عليّ، حين تولّى رئاسة تحرير جريدة " الرقيب" الطرابلسية عام 2004، أن أكتب عموداً أسبوعياً، فوافقت شاكراً له ثقته بكلماتي، واخترت عنوان " كلمة ونَصّ" للعمود، وأعطاني الحرّية في ممارسة هوايتي اللغويّة، فلقد قرّرت أنْ أتعامل مع تخصّصي في علم اللغة الحديث على أساس أنّه هواية حتّى أحافظ على علاقة حميمة مع اللغة، وكانت هذه المقالات نواة هذا الكتاب. وبعد سنة ونيّف انتقل عمودي الأسبوعيّ إلى جريدة " الإنشاء " الطرابلسيّة التي يرأس تحريرها الصديق مايز الأدهمي تحت عنوان " حكي جرايد"، وهو عمود لا أزال أكتبه لغاية اليوم، وهنا لا يسعني إلاّ أن أشكر الصديق مايز الأدهمي الذي كان يغريني بلمّ شمل مجموعة من المقالات ونشرها في كتاب. وأـختم بشكر رفيقة القلب والدرب سوسن الأبطح التي لا يمكن لكلماتي أن تنكر فضل عينيها.

لا أعرف ما هو المصير الذي ينتظر هذا الكتاب، فمصائر الكتب مثل مصائر الناس، لا يمكن لأحد أن يتنبّأ بالمسار الذي تبيّته لها الأقدار. أمنيتي، في أيّ حال، أنْ ينعم الكتاب برضى القرّاء ومحبّتهم، وأن يكون قد استطاع أنْ يقدّم لهم فكرة ولو بسيطة، أو خدمة ولو رمزيّة، أو لحظات من المتعة مع الأخبار التي تضمّنتها دفّتاه، وأن يكون قد أشار إلى الأبواب الخلفيّة الكثيرة التي يمكن أن ندخل منها إلى عالم اللغة الفاتن والبهيّ.


                                                               









الاثنين، 10 ديسمبر 2018

كنت قد طالعت من قبل كتاب بلال عبد الهادي لعنة بابل واعجبت به جدا


كنت قد طالعت من قبل كتاب بلال عبد الهادي لعنة بابل واعجبت به جدا. ليعلن منذ مدة قصيرة نفس المؤلف صدور كتاب آخر له. كتبت له هذا التعليق ليعيد نشره كالتالي:

علّق الأستاذ Younes Ben Amara مشكورا على إعلاني لدنوّ صدور كتابي الثاني #الكتابة_على_جلدة_الرأس بما يلي:
” حسب الكتاب الاول تحليلاتك رائعة، وبعضها غير مسبوق فيها. تناولك للغة مميز يسلمو يديك على الابداع 🙂 . القاريء الذي يقرأ لك الكتاب الاول سيبدأ في تحليل لغته ولهجته وهي اللوثة الجميلة التي يصاب بها بعد انتهاء الكتاب.
أرجو أن يكون الثاني ترياقا وتحلية للأول :)”.
تعليق على التعليق:
أشكرك أستاذ يونس على هذا التشجيع، وأرجو أن لا يخيّب الكتاب الثاني ظنّك الأدبيّ، وظنّك اللغوي.
سيكون الكتاب جاهزا، إن شاء المولى، في اليوم السابع من الشهر القادم، أي في غضون أقلّ من شهر، عن دار #جرّوس_برس، والشكر للأستاذ والصديق #ناصر_جرّوس، والشكر للأخت العزيزة #رندة_جرّوس.
والشكر أيضا ل #مركز_الصفدي في #طرابلس الذي سيحتضن توقيع الكتاب، والشكر للدكتور العزيز #جان_جبور، والدكتور العزيز #يوسف_عيد اللذين سيقدّمان نظرتهما للكتاب، والشكر للدكتورة العزيزة #ديما_حمدان في تقديمها للندوة.
الى الملتقى بإذن الله.

ومدونة الدكتور مليئة بالفائدة والطرافة والذكاء الالمعي والتثقيف واعتقد ان له باعا كبيرا جدا في تبسيط العلوم اللغوية أخبرته ان اهتمامه بالشئون الصينية مهم لو وضعه في كتاب فبشرني انه سيصدر قريبا كتاب له صيني-عربي يحتوي  اعماله في هذا المجال .

كتب الدكتور بلال عبد الهادي تنطبق عليها معايير الاب استناس الكرملي لاقتناء كتاب جيد. لا تعرفها؟ حسنا القي عليها نظرة هنا.

«لعنة بابل» لبلال عبد الهادي عن جريدة المستقبل


«لعنة بابل» اصدار جديد لبلال عبد الهادي عن منشورات «مركز محمود الادهمي الثقافي» للتوثيق والأبحاث والمعلومات.
ستون نصاً يتضمنها الكتاب تدور في لغة يقرأها عبد الهادي بطريقة مختلفة، وهي نصوص نشرت على مدار اكثر من عام في صحيفة «الانشاء الطرابلسية» جمعت في كتاب واحد بدءاً من المقال الأول «الماء ان حكى» الذي يحاول اماطة اللثام عن وجه الشبه المحذوف بين الماء واللغة العربية من خلال استنطاق بعض الوقائع اللغوية.
مروراً بالعلاقة بين الكلام والطعام (يجمع بينهما اللسان) من مقال «الكرواسان» و»المآكل اللغوية» أو «مطبخ ابن الرومي»، ووقوفاً عند اثر الكلام الذي يساهم في توجيه دفة المنام والتحكم بمعانيه، وانتهاء بالكلام الذي يفيض عن اصابع الأخرس وعينيه.
كتاب يغامر في الالسنية وشيطان اللغة والعزف المنفرد وموسيقى الغرفة اللغوية، ومشتقات الاعراب، والاعيب الفتحة والضمة والكسرة... بالاشارة الى دلالات الاشياء اللغوية اكثر من اللغة نفسها، في اليقظة والمنام في الكلام والصمت الذي يصير اخرس وكل كلام، مجاميع اضاءات مهمة ولغة لغوية، هي بالنهاية لعبة حرية وعلاقة حميمة باللغة والمدينة والطعام والناس، مائدة لغوية متصلة بمصائر الكتب ومصائر اللغة ومصائر الناس.
https://almustaqbal.com/article/574008/

قالت الدكتورة عائشة يكن عن كتاب لعنة بابل

كتاب رائع يغذّي الفكر أو ربما يغزوه بعمقه وخفة ظله..
ما زلت بين ضفتّي أو دفتّي الكتاب أنتقل من مقال الى مقال بمتعة القارئ المشتاق الى لغتّه الأم؛ حيث أني من رواد الكتب الانكليزية عموماً، مع عشقي الكبير للغة العربية..