كتبهابلال عبد الهادي ، في 23 أيار 2011 الساعة: 15:58 م
للروث حسنات كثيرة يعرفها الفلاحون، والروث في التعبير الدارج هو ّالزبل" كـ "زبل " البقر مثلا. وهو سماد طبيعيّ يريح معدة الزرع اكثر من السماد الكيماويّ.
واليوم ، وبفضل جوزيف عيساوي صار عندنا " زبْل شعريّ"، أو "روْث شعريّ" ، أو "شعر روثيّ" لا فرق ، وهذا ما يقوله عنوان ديوانه الشعريّ الأخير:" تحت الشمس يهطل الروث" الصادر عن "دار النهضة العربية"، في بيروت.
ومن قال أنْ لا جديد تحت الشمس؟
وفي النهاية، يظلّ الروث الشعريّ خيراً من السّماد الشعريّ الكيماويّ.
لا تنس، عزيزي القارىء ، مظلتك الواقية من رذاذ الروث قبل ولوجك عالم جوزيف عيساوي الشعريّ .
أشير، في الأخير، إلى ميزة تمتاز بها كلمة " الروث" على صفحة الغلاف بخلاف كلمات العنوان الأخرى، وهي انّها مشكلة حتى يرتاح التلفظ بها من اي خطأ او التباس. فنجد حركة الفتحة فوق الراء وعلامة السكون فوق الواو أمّا الثاء فإنّها معفاة من الحركة لعدم الضرورة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق