تروي
الروايات
أنه
كانت
علية
بنت
المهدي
وأخت
هارون
الرشيد
تتغزَّل
في
خادمين
اسم
الواحد
رشأ
والآخر
طَلّ . فمن قولها في طَلّ الخادم
:
أَيا سرحَةَ البستانِ طـال تَشَمُّسـي فهل لي إلـى ظِـلٍّ إليـك سبيـلُ
متى يشتفي من ليسَ يُرجى خروجه وليسَ لمن يهـوى إليـه دخـولُ
فبلغ الرشيد ذلك فحلف أنَّها لا تذكره ؛ ثمَّ تسمَّع عليها يوماً فوجدها
وهي تدرس آخر سورة البقرة حتَّى بلغت قوله تعالى " فإن لم يُصِبْها وابلٌ
فَطَلٌّ " فلم تلفِظ به وقالت : فإن لم يصبها وابلٌ فما نهانا عنه أمير
المؤمنين . فدخل الرشيد وقبَّل رأسها وقال لها : لقد وهبت لك طلاًّ ولا منعتكِ بعد
هذا عمَّا تريدين منه.متى يشتفي من ليسَ يُرجى خروجه وليسَ لمن يهـوى إليـه دخـولُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق