الثلاثاء، 12 فبراير 2019

#الدعاية



الدعايات على التلفزيونات لا أتعامل معها كدعايات، أتعامل معها كنصوص تطبيقية للعلوم البلاغية!
المشاهد ليست مشاهد، في نظري، بقدر ما هي مقاطع من نصّ سرديّ، يمتلك كل الأدوات التي يملكها خبير بالقول.
ما تراه عينك في الدعايات هي مشاهد وصفية، تلعب بك ، فالعب بها!
كما أبحث عن التناصّ المشهديّ، وهو تناص غنيّ، حتّى كليبات الأغاني، أياً كانت سخافة الصوت، أو رداءة الأداء.
التناص شيء آخر غير الجمال، ثمّة تناص حتّى في القبح.
حتّى التقليد، ما هو؟
أليس شكلاً من أشكال التناصّ؟
أحيانا الإنسان بلا شعور منه يهرب من الفاصل الإعلانيّ، يلعن الفاصل الإعلانيّ؟
فكّر مرّة بالمقلوب، وقل لو أحضر هذه الحلقة من المسلسل بل سأحضر فقط الدعايات، سيكون الفاصل هو ميدان اهتمامي هذه الساعة. وليس أحداث الساعة!
نعرف اننا نعيش في زمن جميل، الجمال ليس في الماضي، وإنما في المستقبل، مرّن حنينك على فتح صفحة جديدة مع الحنين إلى المستقبل!
نعيش حياة يحسدنا عليها أفلاطون والجاحظ وابن سينا وابن خلدون!
الزمن الجميل لم يطلّ برأسه بعد!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.