الاثنين، 4 مايو 2020

أحبّ أن أقرأ ، أغلب الأحيان، لكتّاب آراؤهم على نقيض رأيي.


أحبّ أن أقرأ ، أغلب الأحيان، لكتّاب آراؤهم على نقيض رأيي. فهم يسمحون لي أن أرى رأيي من منظور آخر، وأن أرى عيوب رأيي التي تغيب عن عينيّ، وأنتبه إلى أماكن الضعف فيه المتوارية عن عينيّ.
ما قيمة أن أقرأ رأياً لا يختلف عن رأيي؟ كلّ ما يفعله كتاب لا يختلف رأيه عن رأيي هو أن يرسّخ رأيي، ولكن كيف أعرف صوابية فكرتي إن لم يأت أحد ويزعزعها؟
الآخر المختلف هو المختبر الفعليّ لآرائي، هو الذي يساهم في وصولها إلى سنّ الرشد، أمّا الآخر المؤتلف فهو مخدّر.
وفي أحيان كثيرة أقرأ أشياء لا تعنيني، وأقرأها تحديداً لأنّها لا تعنيني!
ففي ما تكره كثير ممّا تحبّ!
من يدغدغ مشاعرك يقتلها!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق