الأحد، 8 نوفمبر 2015

قراءة الّإسكافيّ

ما أكتبه هنا الآن ليس حدثا خياليا.
سألني ابن اسكافيّ ، ترك المدرسة والتحق بمهنة أبيه بعد أن وصل إلى صفّ البكالوريا.
ماذا تنصحني أن أقرأ؟
قلت له: إقرأ في كتب تحكي عن السبابيط.
ظنّني أمزح، أو أسخر، ولكنّي كنت جادّا، ففي لحظتها كان كتاب عن السبابيط أهم من أي ديوان شعر أو رواية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.