الجمعة، 1 مارس 2019

الأفكار كالبشر!



الفكرة الواحدة تغيّر عاداتها في #الأكل حين تنتقل من مكان إلى آخر، وهي أي #الأفكار لا تفعل ذلك من تلقاء نفسها، تفعلها مرغمة، ورجلها فوق رقبتها كما يقال!
والإنسان لا يمكنه أن لا يغيّر عاداته الغذائية حين ينتقل من مكان إلى آخر! فاللبناني في #استراليا لا يمكنه أن يحافظ على عاداته الغذائية كما لو أنّه في #لبنان، ويفعل ذلك مرغما لأنّه بكل بساطة لا تتوفّر كل مستلزمات أكلته اللبنانية، ويكفي أن تفتح براّد مطبخه وتجوّل عينيك في دكك مطبخه حتّى تكتشف أنّه #مطبخ تأثّر بحضوره في هذا المكان!
وحين ينظر المرء إلى #فكرة ما ، أيا كانت هذه الفكرة، دينية، سياسية، لغوية، أدبية سوف يلحظ تعديلات ولو طفيفة هي بنت مكان الإقامة الجديد، فماركس الصيني مثلا ليس هو نفسه #ماركس الأوروبي، وهذا ما جعل #الحزب_الشيوعي #الصيني على سبيل المثال مختلف المكوّنات عن الحزب الشيوعي #الروسيّ.
انظر إلى أفكارك نظرتك إلى ما تدخله إلى معدتك.
المعدة بيت الداء وبيت الدواء أيضا.
ويقال إنّه تمّ اكتشاف دماغ ثان لدى الإنسان مقرّه ليس الرأس وإنّما المعدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.