الأربعاء، 6 مارس 2019

عن #التفكير_الكوبستي أو #التفكير_النَّصَقيّ/#التفكير_النسخليّ


عن #التفكير_الكوبستي أو #التفكير_النَّصَقيّ ( نصق كلمة منحوتة من نسخ ولصق ، ويمكن نحت آخر نَسْخَلَ من نسخ ولصق) وعليه يمكن القول #التفكير_النسخليّ. ولا أظنّ أن العربيّة ارفض هذا النوع من النحت!

وكلمة #الكوبستيّ مأخوذة من كلمتين إنكليزيتين شائعتين copy_paste هما من بنات العالم الرقميّ، وكل صناعة تأتي وتحمل معها عدّة شغلها من المفردات.
وتعني الكلمتان: نسخ ولصق. والنسخ واللصق شائعان في ميادين مختلفة، وترى نسخا ولصقا في صفوف الطلاب في حال طلبت منهم القيام ببحث ما حول أمر من الأمور.
الفكرة الكوبستية هي أن لا تكون أنت، التفكير الكوبستي تفكير مسحوق، أو كسول، أو خانع، أو ماضغ لقمة ممضوغة بفم غير فمه ثمّ توفيراً للمضغ قام بسحبها من الفم الماضغ ووضعها في فمه مبلولة بريق غيره ليسهّل على نفسه وجع الأضراس ووقت المضغ!
وتجد الفكر الكوبستيّ في حياة كثيرين حين يتبنّون على العمياني فكر غيرهم من دون أن يتدبّروا فكر الآخر!
#الفكر_الكوبستي يعيش في جسد الآخرين بدلا من أن يعيش في جسده، ويحلم أحلام الآخرين بدلا أن يصنع حلمه الشخصيّ، والحلم الشخصي خارطة ذهنية وخارطة طريق من حيث المبدأ، والفكر الكوبستي هو من يصنع ذهنية القطيع وهو من ينشّط روح التقليد بدلا من روح الإبداع والمغامرة والمبادرة.
جاء #الفكر_الكوبستيّ حفرا وتنزيلا في عالمنا العربيّ الذي لا يستهويه شقّ الطرقات والطرائق بقدر ما يستهويه التقليد في المأكل والملبس والمشرب وقصّ الشعر المستورد!
من حسنات الفكر الكوبستي انه يعترف بعظمة لسانه أنّه فكر أحبّ أن يأخذ إجازة مفتوحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق