الجمعة، 1 مارس 2019

كلّ أشكال التخلّف التي نراها، ونحسها، ونسمعها، ونذوقها مصدرها لغويّ.


كلّ أشكال التخلّف التي نراها، ونحسها، ونسمعها، ونذوقها مصدرها لغويّ.
مؤمن بمقولة #كونفوشيوس رضوان الله عليه الذي قال إنّ أي إصلاح لا يكون منطلقه اللغة إصلاح لا يعوّل عليه. وسمّاه ضبط الأسماء.
ويذكرني تعبير ضبط الأسماء بالعبارة القرآنية البديعة " وعلّم آدم الآسماء كلها"، وهي عبارة نجدها أيضا في التوراة.
مشكلة التخلّف أنّه يعتمد لتعزيز حضوره على حجج يظنها عقلانية، وآراء يظنّها منطقيّة.
التخلّف حَكوجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.