الأحد، 11 أكتوبر 2015

رغم أنف التكنولوجيا

المسجلة الصوتية صارت في متناول الفم
بشغف أنتظر المسجلة الشمّيّة، مسجلة تقرّبها من الوردة فتسجل عبقها وتصورها، وهكذا مع كل كبسة على صورة الوردة في ألبوم صورك يضوع العبق.
ولا ويب في ان اختراع هذه المسجلة سيطيح بعالم العطور ويغيّر حياتها.
عطر افتراضيّ ينعش الأنف.
ولكن الأنف مدهش في تكاوينه، ويختلف في علاقته مع الدماغ عن بقية الحواس.
لا يزال الأنف يهزأ بقدرات التكنولوجيا!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.