السبت، 1 ديسمبر 2018

قال طلال منجّد كلمة لا تزال عالقة في ذهني. كلمة دفعتني الى الحلم بتحقيقها.


اشكر الزميل طلال شتوي الذي نبش الكلمة من نداء الشمال ونشرها على صفحته في الفايسبوك
كان ذلك عام 1980
وكان عنوان صفحته الأخيرة في "نداء الشمال":
...وتبقى الأحلام مموّلنا الوحيد!
كتب طلال منجد:
"تأثيرات نداء الشمال رغم محدوديتها تجعلنا اكثر تمسكا بالأستمرار، فمن خلال صفحاتها اكتشفنا موهبتين مبكرتين تجعلانا نقول للقراء: احفظوا هذين الأسمين جيدا وهما بلال عبد الهادي وطلال شتوي ،ففيهما بعض مستقبل الكلمة في هذه المدينة.
...
بلال عبد الهادي في العشرين من عمره يتابع دروسه في الجامعة ويخوض غمار أصعب توجه في الكتابة وهي الكتابة النقدية.
طلال شتوي في السابعة عشرة من عمره, طالب بكالوريا ويكتب الشعر كما يبرع فيه اكثر الأسماء شهرة في عالم الشعر في لبنان".
...أعتقد انه قد حان الوقت لكي اقول للأستاذ:
22 كلمة منك بقيت رغم الأيام اجمل الكلمات التي التقيت بها في هذه الحياة!
لكم جعلت يا طلال مهمة من يحمل اسمك صعبة...فكيف عساني أرد لك جزءا مما منحتني اياه؟؟
اني أحاول...
حسبي أن الأحلام بقيت مموّلي الوحيد ايضا!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.