الخميس، 17 يناير 2019

عن #طه_حسين


كنت أتجوّل في مكتبتي أو بالأحرى في عناوين بعض الكتب. فتوقفت عند طه حسين ومددت يدي ساحبا مجلدا من المجموعة الكاملة، ورحت أقلّب في صفحاته فوجدتني قد وضعت ورقة صغيرة كتبت عليها تاريخ بدء قراءة المجلّد وتاريخ الانتهاء من قراءته.
وكنت في ذلك الوقت أضع تاريخ اقتناء الكتاب على الغلاف الداخلي. فعاد بي الزمن الى ١٨ كانون الأوّل ١٩٧٨.
كنت في ذلك الوقت مفتوناً بطه حسين، وفتنتي به هي التي دفعتني إلى شراء مجموعته الكاملة. 
ومن ذلك الوقت حلمت أن أسير على خطى طه حسين رحمه الله، وأذهب إلى السوربون وأحصل على الدكتوراه من نفس الجامعة التي نال منها شهادته.
ورقة صغيرة قد تتحوّل إلى نافذة تطلّ منها على ماضٍ جميل.
أحببت في طه حسين أشياء كثيرة، ولعلّ أبرزها كفاحه ، وصبره، ومثابرته، وطموحه، ونظرته البعيدة والثاقبة رغم انطفاء عينيه، وهي نظرة لا يتمتّع بها كثير من المبصرين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.