الخميس، 20 مارس 2014

ما هي المسكتات؟


لماذا صفحة #المُسْكتات؟؟

أعتبر الضحك فرض عين على كلّ فم، فلست من هواة العبوس، وأعرف ان الله سبحانه وتعالى أنّب رسوله الكريم حين عبس في وجه  أعمى، فما بالك لو عبس في وجه بصير؟

وأقول من باب الدعابة ان أسوأ ما في العصر العباسي هو اسمه تحديداً ( العباس(.

اعرف ان كلّ ما يحيط بعالمنا يخطف البسمة ويعتصب الفرح امام هول الدم، ولكني اعتقد انه من النجاعة والحصافة ان يرفّه الإنسان عن روحه ببسمة تفلّ الحزن أو تقلم أظافره الحادة كمخالب الصقور.

هدفي من وراء جمع المسكتات تقديم باقة من المفاتيح، اليست الأسئلة بوابات المعرفة؟

والمسكنات هي بأغلبها حوارات بين طرفين: طرف قويّ وطرف ضعيف.

ولكن المسكتات تقلب النعادلة ، انها أشبه بلعبة " السومو" اليابانية ذات الاستراتيجية الواضحة واللعوب، تحويل قوّة خصمك الى حليف لك ضدّ خصمك.

هي استراتيجيات في الخطاب، ولكن من قال ان استراتيجيات الخطاب لا تملك القدرة ان تكون عظما تكسوه لحما وتنفخ فيه روح الحياة اليومية ليصير واقعا عنليا وبراغماتيا في  عملك او مهنتك؟

#المسكتات  رصيد  عربي ومخزون لغوي

معجم افكار وحوارات ومناورات قولية وفكرية.

ارجو ان يتمتّع من يقرأها قدر متعتي، فهي فكرة بدأت بأرشفتها منذ تستعينات القرن الماضي، كنت كلما لفتتني مسكتة في كتاب ادونها في دفتري.

وكنت اتساءل دائما ، لماذا هي من صلب تراثنا ولكن لم تنل اهتمام الكثيرين، لماذا لا يفكر طالب في درسها؟

وأعزو الأمر الى ان جمعها يتطلب معرفة بالتراث اولا، ويتطلّلب شبقا في القراءة، فهي اشبه بالصيد، لا بالقطاف، فقد تبحث في كتاب تراثي من اوله الى آخره وتخرج من رحلتك في الكتاب خائب اليدين!

في اي حال، سررت بردود الفعل الجميلة على صفحة " طرائف ومسكتات".

واشكر كلّ من أعجب بالصفحة سواء " ليّك أم لم يليّك".

يكفيني انها استخرجت " هههههه" من بين أطراف أصابع القارئين!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق