إذا كان من حقّ الأغلبية أن تحكم فانني احب الاشارة الى ان عدد الاساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية يشكلون الأغلبية مقارنة بالمتفرغين والملاك.
الروح الرياضية والديمقراطية تفرض سماع صوت الأغلبية المحرومة.
الروح الرياضية والديمقراطية تفرض سماع صوت الأغلبية المحرومة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق