كتبهابلال عبد الهادي ، في 3 أيار 2012 الساعة: 15:34 م
ما يكتب على الجبين والخد
ويُطرف به ذوو الصبابة والوجد
قرأتُ على جَبين جاريةٍ لنخّاسٍ بالغالية، وقد أخرجها العَرْض:
| وشادنٍ أحسنِ خَلقِ الـلـه | في كفّه سيفُ رسول اللـهِ | |
| قد كتب الحُسنُ على وجهه | سطرين بالعنبر باسم اللـهِ | |
| على يَدَيْ رِضوانَ منسوجةٌ | صنعةُ حُسنٍ في طراز اللهِ | |
| أنا غريقٌ في بحار الهـوى | شبهُ قتيلٍ في سبيل الـلـهِ |
| إذا حُجبت لم يكفكَ البدرُ فَقدَهـا | وتكفيك فقْد البدرِ إن حُجب البدرُ | |
| وحسبُكَ من خمرٍ تفوتُكَ ريقُهـا | ووالله ما من ريقِها حَسبُكَ الخمرُ |
| رضيتُ على رُغمي بحبّكِ فاعدلي | ولا تُسرفي إذْ صار في يدكِ الحُكْمُ | |
| متى يَظفر المظلوم منكِ بـحـقّـهِ | إذا كنت قاضيه وأنتِ له خَـصْـمُ |
| صَرَمتْني ثمّ لا كلّمـتـنـي أبـداً | إن كنتُ خُنتكَ في حالٍ من الحالِ | |
| ولا هَمَمْتُ ولا نفْسي تحدّثـنـي | قلبي بذاك ولا يجري على بـالِ |
| ومحسودةٍ بالحُسن كالبدر وجههـا | وألحاظُ عينيها تَجور وتَـظـلـمُ | |
| ملكتُ عليها طاعةَ الشوقِ والهوى | وعلّمتُها ما لم تكُن منه تـعـلَـمُ |
| يا قمراً لاحَ في الظلامْ | عليكَ من مُقلتي السلامْ |
| العينُ نفقدُ من تهوى وتُبصـره | وناظرُ القلب لا يَخلو من النَّظَرِ |
| إنّ بالكَرخِ منـزلاً لـغـزالٍ | بين قَصر الأمير والخيزرانِ | |
| والهوى قائدي أليه، وشوقـي | ليس بالشوق والهوى لي يدانِ | |
| لستُ أنساكِ يا ظَلومُ وعهد ال | له حتى أُلَفَّ في أكفـانـي | |
| فثِقي بي فأنتِ أعرفُ منـي | بحِفاظي في السرّ والإعلانِ |
| وشادنٍ أحسنِ خَلقِ الـلـه | في كفّه سيفُ رسول اللـهِ | |
| قد كتب الحُسنُ على وجهه | سطرين بالعنبر باسم اللـهِ | |
| على يَدَيْ رِضوانَ منسوجةٌ | صنعةُ حُسنٍ في طراز اللهِ | |
| أنا غريقٌ في بحار الهـوى | شبهُ قتيلٍ في سبيل الـلـهِ |
| إذا حُجبت لم يكفكَ البدرُ فَقدَهـا | وتكفيك فقْد البدرِ إن حُجب البدرُ | |
| وحسبُكَ من خمرٍ تفوتُكَ ريقُهـا | ووالله ما من ريقِها حَسبُكَ الخمرُ |
| رضيتُ على رُغمي بحبّكِ فاعدلي | ولا تُسرفي إذْ صار في يدكِ الحُكْمُ | |
| متى يَظفر المظلوم منكِ بـحـقّـهِ | إذا كنت قاضيه وأنتِ له خَـصْـمُ |
| صَرَمتْني ثمّ لا كلّمـتـنـي أبـداً | إن كنتُ خُنتكَ في حالٍ من الحالِ | |
| ولا هَمَمْتُ ولا نفْسي تحدّثـنـي | قلبي بذاك ولا يجري على بـالِ |
| ومحسودةٍ بالحُسن كالبدر وجههـا | وألحاظُ عينيها تَجور وتَـظـلـمُ | |
| ملكتُ عليها طاعةَ الشوقِ والهوى | وعلّمتُها ما لم تكُن منه تـعـلَـمُ |
| يا قمراً لاحَ في الظلامْ | عليكَ من مُقلتي السلامْ |
| العينُ نفقدُ من تهوى وتُبصـره | وناظرُ القلب لا يَخلو من النَّظَرِ |
| إنّ بالكَرخِ منـزلاً لـغـزالٍ | بين قَصر الأمير والخيزرانِ | |
| والهوى قائدي أليه، وشوقـي | ليس بالشوق والهوى لي يدانِ | |
| لستُ أنساكِ يا ظَلومُ وعهد ال | له حتى أُلَفَّ في أكفـانـي | |
| فثِقي بي فأنتِ أعرفُ منـي | بحِفاظي في السرّ والإعلانِ |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق