الأحد، 11 مايو 2014

يللي ما بربحك بربجك.


قد يجد المرء في هذه العبارة نوعا من السفسطة !

كيف تربح من شيء لا يدرّ لك ربحاً.

استراتيجيات البيع كثيرة.

والأمثلة عن الأرباح المدرارة ممّا لا يربّح كثيرة.

ماذا يربح منك غوغل الذي يقدّم لك خدمات مجّانية؟

ماذا يربح منك الفايسبوك الذي يقدّم لك خدمات مجانية ( لوجه الله)؟

المجّان مصدر دخل.

والبيع بالرسمال مصدر دخل.

سأعطي مثال بسيط.

قرّر سمّان أن يبيع الدخان بسعر الكلفة، لا يربح هذا البائع من شاري علبة الدخان ولا ليرة.

لا يمكنك ان تشتري العلبة بسعر أرخص من السعر الذي يعرضه عليك.

ما الفائدة من البيع بالرسمال؟

الهدف الكامن هو اللعب بالأهداف، بالرغبات، بالاحتمالات.

تدخل لتوفّر، ولكن صاحب المحلّ يعرف انّك معرّض للغواية، الاستحلاء سوق عمل.

تدخل على نيّة شراء علبة دخان، ولكن من يضمن نواياه؟

ابسّط الأمور جدّا، فقد تشتري والطقس حارّ مع علبة الدخان قنينة ماء، هل كان للربح المتأتّي من قنينة الماء ، هنا، أن يتحقّق لو لم يكن هدف الشاري التوفير في حقّ علبة الدخان؟

وقد يستحلي الشاري " دفّ شوكولا"، أو " قرن بوظة"، وقد يكون محتاجا لربطة خبز.

من هنا قلت: يللي ما بربحك بربحك!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق