السبت، 26 سبتمبر 2015

العفن والنفع

لفت نظري اليوم  ان كلمة عفن هي عكس كلمة نفع، والعكس صحيح!
وفي كل لغة هذه الميزة، ولكن تختلف اللغات من حيث الكم.
كان الحريري قد استقصى كل احتمالات اللغة في مقاماته. اي ان نواة كل لعبة متوارية او مرئية في مقاماته.
كما هناك نوع من الكلمات لا تتغير سواء قراءتها من آخر ها او أولها، كما كلمة ليل او كلمة واو أو كلمة باب.
وهذه الكلمات ابواب للدخول الى طاقات لغوية عديدة يمكن النظر اليها ليس من باب اللغة وانما من باب الابتكار. الابتكار في عالم المال او عالم الطعام او عالم التجارة او عالم الاختراعات.
كنت اقرأ في كتاب المحيط الازرق او استراتيجية المحيط الازرق وهو كتاب في ادارة الاعمال واختراع اعمال، لفت نظري عدة امور فيه، منها مثلا طرح اسئلة من قبيل ما الفرق بين المطعم والسينما. او بالاحرى ما وجه الشبه بين السينما والمطعم؟ ما علاقة المطعم بدار الحضانة؟ الخ
الاسئلة مفاتيح لابواب مغلقة قد تدخلك الى خزانة اليس!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.