الأحد، 6 ديسمبر 2015

الطريق الى الهدف

قد يكون هدفك تحت ناظريك ولكن لا تعرف الطريق اليه .
وقد ترى الطريق ولكن حين تصل الى هدفك لا تعرف اي واحد من الاهداف المكدسة هو هدفك.
هذا ما لاح في ذهني وأنا اكتب بحثي عن اللغة العربيةة في الفضاء السيبرني.
ليس هناك طريق واحد الى هدفك، الاهداف لا تؤمن بالاوتسترادات تؤمن بالطرق القادومية والمتفرعة الكثيرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.