日日新
rì rì xīn
هذا القول الصينيّ يعارض ما ورد في سفر الجامعة מגילת קהלת على لسان سيّدنا سليمان:" مَا كَانَ فَهُوَ مَا يَكُونُ، وَالَّذِي صُنِعَ فَهُوَ الَّذِي يُصْنَعُ، فَلَيْسَ تَحْتَ الشَّمْسِ جَدِيدٌ"(1، 9).
فالمثل الصيني يقول لنا ان لكلّ يوم جدّته، إذا كان في سفر الجامعة شيء من اليأس والأسى وهو ما يواجهنا من البداية بهذا الكلام الصارخ :
" بَاطِلُ الأَبَاطِيلِ، قَالَ الْجَامِعَةُ: بَاطِلُ الأَبَاطِيلِ، الْكُلُّ بَاطل/ مَا الْفَائِدَةُ لِلإِنْسَانِ مِنْ كُلِّ تَعَبِهِ الَّذِي يَتْعَبُهُ تَحْتَ الشَّمْسِ؟"
فإننا امام المثل الصيني نطلّ على أمل جديد مع كل مطلع شمس.
امل يغري بالعمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق